• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مشلب التركان: في ذكرى تحرير الرقة خطوات ثابتة نحو البناء والنهوض والاستقرار

20/10/2025
in السياسة
A A
مشلب التركان: في ذكرى تحرير الرقة خطوات ثابتة نحو البناء والنهوض والاستقرار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة ـ أوضح، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي بمقاطعة الرقة، مشلب التركان، أن، تحرير الرقة أشبه بالمعجزة، التي صنعها أبناؤها بالإصرار وقوة الإرادة، وأكد، أنه بعد تحرير المدينة، بدأت مرحلة الإعمار وبناء المؤسسات بأشكالها لتقديم الخدمات للأهالي، وعاهد الشهداء وأهالي الرقة، بأنهم يبنونها لتكون نموذجا حيا للحياة والعيش المشترك والتنظيم.
في العشرين من تشرين الأول عام 2017، دوّى في سماء الرقة صوت الحرية، معلناً نهاية حقبة من الظلام والإرهاب، وبداية فصل جديد في تاريخ مدينة الرقة، التي دفعت أثمانًا باهظة، من التضحيات، والدمار، والتهجير والمعاناة، لتعود من بين الركام رمزا للصمود والعزيمة والانتصار.
أبناء الرقة صنعوا المعجزة
هذه الأيام تحتفل الرقة بالذكرى السنوية الثامنة لتحريرها، من دنس الإرهاب، وبخصوص الموضوع، تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي بمقاطعة الرقة، مشلب التركان: إن “ما تحقق في المدينة بعد التحرير، يمكننا أن نعدّه معجزة، صنعها أبناؤها بإصرارهم على الحياة، وإيمانهم بقدرتهم على البناء رغم الجراح العميقة التي خلفها الإرهاب. تحرير الرقة لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان تحوّلا تاريخيا أعاد للمدينة روحها، بعد أن حاول الإرهاب طمس هويتها، واليوم نستذكر تضحيات الشهداء الذين حرروا الأرض، ونستكمل مسيرة إعمار الإنسان والمكان”.
وتابع: “في عهد داعش عاشت الرقة، أياماً عصيبة، فكانت سجنا مفتوحا لأهلها، ومسرحا لأبشع الجرائم بحق المدنيين والبنية التحتية على حد سواء، خلال خمس سنوات من حكم داعش، تم تفخيخ المباني، وتدمير الجسور، وإحراق المدارس، والمؤسسات، وعندما بدأت حملة التحرير، امترس المرتزقة داخل الأحياء، واستخدموا المدنيين دروعا بشرية، ما جعل المدينة ساحة حرب حقيقية.”
وبين: إن “التقارير الدولية بعد التحرير قدّرت نسبة الدمار في الرقة ما يقرب من 90 بالمئة، من المخطط التنظيمي، فيما طالت الأضرار شبكات المياه، والكهرباء، والصرف الصحي، والمرافق العامة، لكن من يزور الرقة، قد لا يصدق أن هذه الشوارع نفسها كانت في عام 2017 أنقاضا كاملة، وأن البيوت، التي يسكنها الأهالي اليوم كانت مهدمة تماما، كانت البداية شبه مستحيلة، لكن إرادة الحياة كانت أقوى من التحديات والصعوبات”.
وبعد انتهاء العمليات العسكرية “حملة تحرير الرقة” في تشرين الأول 2017، بدأت مرحلة جديدة من التحدي تمثلت في إعادة تنظيم المجتمع وإطلاق مؤسساته المدنية. وأوضح: “كانت الإمكانات المتاحة في الأيام الأولى محدودة للغاية، أولى مهامنا في مجلس الرقة المدني إزالة الأنقاض التي تجاوزت مئات آلاف الأطنان من الركام المنتشر في الأحياء، ومع كل يوم كنا نفتح طريقا جديدا، أو نعيد الحياة لمحطة مياه أو مدرسة، كان الأمل يكبر في قلوب الأهالي.”
مكتسبات لا تعد ولا تحصى
وبدأت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بمجلس الرقة المدني وبلديات الشعب، تنظيم العمل الخدمي من جديد، فتمّ إعادة تأهيل محطة مياه الشرب الرئيسية، وإصلاح الخطوط المتضررة، وإطلاق مشاريع الكهرباء والأمبيرات لتغطية حاجات الأهالي في المرحلة الأولى.
وأردف: “كنا نعمل بأيدينا ونتشارك مع الأهالي، الذين لم ينتظروا المساعدات، كل عائلة أعادت ترميم منزلها بما استطاعت، وبدأت الأسواق تفتح أبوابها شيئا فشيئا، لتعود ملامح الحياة تدريجيا إلى المدينة، الإدارة الذاتية وضعت خطة شاملة لإعادة الإعمار، وفق أولويات مدروسة، العام 2025 كان عاما محوريا في مسار النهوض بالمدينة.”
وأشار: “رصدنا خلال عام 2025 موازنة تقارب 13 مليون دولار، وُزّعت على قطاعات البلديات، والتربية، والصحة، والطاقة، والزراعة، كان هدفنا أن نعيد تنظيم الحياة العامة، ضمن رؤية متوازنة تضمن استقرار المنطقة، وتحسين الخدمات الأساسية، وفي قطاع البلديات، تم تنفيذ مشاريع واسعة للصرف الصحي، وتأهيل الشوارع الرئيسية والفرعية، وفي القطاع الصحي، أُعيد افتتاح المشفى الوطني في الرقة، بعد ترميمه بالكامل، إلى جانب مشافي الأطفال والتوليد والمراكز الصحية المنتشرة في الأحياء”.
ولفت: “أما في قطاع التربية والتعليم، فجرى تأهيل عشرات المدارس المتضررة ورفدها بالكوادر، ليعود أكثر من 150 ألف طالب وطالبة، إلى مقاعد الدراسة خلال السنوات الأخيرة، التعليم كان بوابة الأمل، عندما يعود الطفل إلى مدرسته، فهذا يعني أن المدينة استعادت حياتها الحقيقية.”
وأردف: “لم تغب الزراعة عن أولويات مجلس الرقة المدني، إذ يُعدُّ القطاع الزراعي عصب الحياة الاقتصادية في المدينة وريفها، فأكثر من 70% من سكان الرقة وريفها، يعتمدون على الزراعة كمصدر أساسي للعيش. لذلك؛ كان لابد من إعادة تأهيل قنوات الري ومحطات الضخ والمصارف الزراعية المتضررة، ومن خلال التعاون مع لجان الزراعة والري، أُعيد تشغيل العديد من مشاريع الري، وتم تأمين البذور والأسمدة والمياه للمزارعين، ضمن خطة دعم شاملة، كما أُطلقت مبادرات لتسويق المحاصيل وتأمين مستلزمات الإنتاج بأسعار مدعومة، والرقة تمتلك أخصب الأراضي في سوريا، وإحياء الزراعة يعني إحياء المجتمع نفسه.”
أما عن رؤية المجلس لمشاريع الرقة لعام 2026م: فإن “العام 2026 سيكون عاما استثنائيا في مسيرة التنمية والإعمار، والمجلس التنفيذي في الرقة يعمل على إعداد موازنة جديدة تشمل القطاعات الخدمية، ولدينا رؤية متكاملة لعام 2026م، تتضمن استكمال بناء سبع مدارس جديدة في المدينة والريف، وتوسيع مشفى التوليد بإضافة ملحق حديث، وافتتاح مركز متخصص لأمراض القلب والعين، وهو من المشاريع الصحية الاستراتيجية المهمة.”
وأكد: “في مجال الطاقة الكهربائية، فنسبة إنجاز تمديد الشبكات بلغت أكثر من 90% داخل المدينة، فيما يجري العمل على تحسين التغذية الكهربائية، بتنسيق مستمر مع الإدارة العامة للطاقة والسدود، أما قطاع المياه، فتتضمن الخطة إنشاء محطات لتصفية مياه الشرب في الريف البعيد، وحفر آبار جديدة لضمان وصول المياه النقية للتجمعات السكانية، وعام 2026م، لن يكون استمراراً للأعمال السابقة فقط، بل مرحلة جديدة نحو ترسيخ الاستقرار في الريف والمدينة معا، وستولي بلديات الريف اهتماما خاصا من خلال موازنات استثنائية لتحسين الخدمات وإصلاح الطرقات وشبكات الصرف الصحي.”
الجميع ساهم في الانتصار
وأكمل: إن “نجاح تجربة الرقة المدنية يعود بالدرجة الأولى إلى تفاعل الأهالي وثقتهم بالإدارة الذاتية، منذ اليوم الأول للتحرير، كان المواطن شريكنا في كل خطوة، وساهم الأهالي في إزالة الأنقاض، ورمموا بيوتهم ومدارسهم، وشاركوا في تأسيس الكومينات والبلديات، هذه الروح الجماعية هي التي صنعت المعجزة، إن الإدارة الذاتية تسعى إلى ترسيخ مفهوم المشاركة الشعبية، ليس فقط في الجانب الخدمي، بل أيضا في اتخاذ القرار وصياغة الخطط التنموية، فالرقة لم تعد مجرد مدينة محررة، بل أصبحت نموذجا لمدينة ديمقراطية تُدار بإرادة أبنائها، وهذا ما نعتز به.”
في خلفية المشهد، تبقى حملة تحرير الرقة، واحدة من أكثر المعارك تعقيدا وشراسة في تاريخ الحرب ضد الإرهاب، المعركة بدأت في السادس من حزيران 2017، واستمرت حتى العشرين من تشرين الأول من العام نفسه، بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، وبمساندة مباشرة من التحالف الدولي لمحاربة داعش.
وبين التركان: “كانت حملة التحرير معركة وجود، شارك فيها أبناء الرقة أنفسهم، إلى جانب المقاتلين من مختلف الشعوب والمكونات السورية، من عرب، وكرد، وسريان، وشركس، وتركمان، وتوّجت بالنصر في النهاية بفضل تضحيات مئات الشهداء، الذين سطّروا بدمائهم صفحة النصر، وعقب إعلان التحرير الكامل، رُفع علم قوات سوريا الديمقراطية، في مركز المدينة، لتبدأ بعدها رحلة جديدة عنوانها، إعادة الإعمار وبناء الإنسان الحرّ، وكل حجر وُضع في الرقة بعد التحرير، هو امتداد لتضحيات أولئك الأبطال، الذين حلموا بوطنٍ حرّ خالٍ من الإرهاب.”
وبعد مرور ثماني سنوات على التحرير، تمتلئ شوارع الرقة بالحركة والأسواق بالحياة، فيما تتوسع المشاريع الخدمية والعمرانية يوما بعد يوم. واستطرد: “الرقة اليوم ليست كما كانت بالأمس، المدينة تعافت بجهود أبنائها، والمؤسسات تعمل بجد لتأمين الخدمات لكل بيت، نعلم أن الطريق ما زال طويلاً، لكننا واثقون أن المستقبل سيكون أفضل.”
واختتم، مشلب التركان: “نحن في الإدارة الذاتية، والمجلس التنفيذي بالرقة، نعاهد أبناء مدينتنا بأن نواصل العمل بروحٍ مسؤولة وبثقة متبادلة، وما تحقق في ثماني سنوات هو بداية فقط، هدفنا أن نجعل الرقة نموذجا في التنظيم والإدارة والعمران، ونأمل أن نحتفل في الذكرى التاسعة، وقد أصبحت الرقة منارة للتطور والإبداع.”
اليوم، من يتجول في الرقة يرى بوضوح حجم التغيير، من حيث الأبنية الحديثة، والطرق المعبدة، والمدارس، والمستشفيات، والمؤسسات الخدمية، المدينة كتبت فصول نهضتها بعرق أبنائها وإصرارهم، لتتحول من عاصمة للخوف، إلى رمزٍ للأمل.
ثماني سنوات كانت كفيلة للشعوب أن تثبت أنها قادرة على تجاوز أقسى المآسي، متى ما امتلكت الإرادة والرؤية والعمل الجماعي، وفي ذكرى التحرير الثامنة، تتجدد رسالة الرقة إلى العالم، من رحم المعاناة تولد الحياة، ومن رماد الحرب تولد المدن الحرة.”
هكذا تقف الرقة اليوم شامخة بعد ثماني سنوات من التحرير، تحمل على أكتافها ذاكرة الحرب وملامح النهوض، وتكتب حكاية مدينةٍ انتصرت على الإرهاب بالإرادة والعمل، وها هي تمضي بخطا واثقة نحو عامٍ جديد من البناء والازدهار.
Tags: الرقة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة