No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ بعد إغلاقٍ دام أسبوعين من قبل الحكومة السورية الانتقالية، أعيد في 19 تشرين الأول من العام الجاري فتح طريق الطبقة ـ سلمية الذي يُعد شرياناً رئيسياً يربط شمال وشرق سوريا بالداخل السوري. الطريق الذي فُتح جزئياً للحالات الإنسانية في 7 تشرين الأول، عاد للعمل بشكلٍ كامل أمام حركة المدنيين والمسافرين.
بعد أربعة عشر يوماً من التوقف التام، عاد شريان الطبقة ـ سلمية إلى الحياة مجدداً. ففي صباح؛ الأحد 19 تشرين الأول 2025، أعادت قوات الحكومة السورية الانتقالية فتح الطريق الحيوي الذي يربط مناطق إقليم شمال وشرق سوريا بالداخل السوري عبر محوري أثريا وخناصر، وذلك بعد إغلاقٍ كامل بدأ في 5 تشرين الأول الجاري.
ويُعد هذا الطريق أحد أهم الممرات البرية في سوريا، إذ يربط مدن شمال وشرق سوريا بالداخل السوري، ويُستخدم لنقل البضائع، والوقود، والمنتجات الزراعية، إضافة إلى حركة المسافرين بين شمال شرق سوريا والداخل السوري.
خلال فترة الإغلاق، أبقت الإدارة الذاتية الديمقراطية الطريق مفتوحاً من جهتها، في حين أغلقته الحكومة الانتقالية من الطرف المقابل دون إعلان الأسباب. وفي 7 تشرين الأول 2025، فُتح الطريق بشكل جزئي للحالات الإنسانية فقط، وشمل المرضى والطلاب، قبل أن يُعاد افتتاحه الأحد بشكل كامل أمام حركة المدنيين والمسافرين ذهاباً وإياباً.
انعكاسات اقتصادية ومعيشية
أدى إغلاق الطريق إلى تراجع حركة النقل التجاري وارتفاع أسعار المواد الأساسية في أسواق الطبقة والرقة، نتيجة توقف الشاحنات القادمة من حماة والساحل، ما أثر سلباً على الإمدادات الغذائية. كما تسبب الإغلاق في صعوبات كبيرة للطلاب والمرضى الذين يعتمدون على هذا الطريق في تنقلهم نحو الجامعات والمشافي داخل المحافظات السورية.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُصدر الحكومة السورية الانتقالية توضيحاً حول أسباب الإغلاق أو إعادة الافتتاح، يمثل طريق الطبقة – سلمية رئة حيوية تربط الشمال الشرقي بالداخل السوري، وعودته إلى العمل بعد أسبوعين من التوقف تفتح نافذة أمل أمام السكان والتجار بانتعاش الحركة من جديد. لكن؛ غياب التصريحات الرسمية حول ما جرى يُبقي الأسئلة مفتوحة حول مدى استقرار هذا المعبر.
No Result
View All Result