• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الرقة تستعيد عراقتها مع مشاريع ترميم تعيد الحياة إلى آثارها

19/10/2025
in الثقافة
A A
الرقة تستعيد عراقتها مع مشاريع ترميم تعيد الحياة إلى آثارها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة ـ بعد سنوات طويلة من الحرب والدمار، الذي خلّفته المجموعات المتطرفة، تعود مدينة الرقة اليوم لتستعيد ملامحها التاريخية، وتنهض من بين الركام كطائر الفينيق، بفضل مشاريع الترميم الطموحة التي تقودها هيئة الثقافة والآثار في شمال وشرق سوريا، فالرقة التي كانت يوماً درّة الفرات ومدينة العلم والفن، تحاول اليوم أن تُرمم ليس فقط حجارتها، بل ذاكرتها الجمعية التي حاول الإرهاب طمسها.
ولم تكن الرقة مدينة عادية في التاريخ السوري، بل كانت عاصمةً للخلافة العباسية في عهد الخليفة هارون الرشيد، ومركزاً للحضارة الإسلامية وحضارة العلم والجانب المعماري. احتضنت على مدى قرون أعلام الفكر والأدب والفقه، وامتازت بمعالمها الأثرية الفريدة مثل قصر البنات، وجامع المنصور، والسور الأثري، وتلال البيعة وهرقلة التي تعود إلى عصور سحيقة.
ولكن هذا الإرث العظيم لم يسلم من محن الزمن، إذ تحولت المدينة خلال سنوات الحرب إلى ساحة صراعٍ مريرٍ دُمّرت معظم معالمها التاريخية. وما بين عامي 2014 و2017، واجهت الرقة أبشع فصول الدمار على يد “داعش”، الذي استخدم مواقعها الأثرية مقرات عسكرية ومخازن ذخيرة، ما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة من تلك المعالم، التي كانت شاهدة على مجد الماضي.
سور الرقة الأثري.. حارس المدينة العتيق
ويُعد سور الرقة الأثري أبرز الشواهد العمرانية، التي تحيط بالمدينة القديمة، فهو بُني في العصر العباسي من اللبن الطيني والآجر، ليكون درعاً دفاعياً يحمي المدينة من الغزاة. يمتد السور مسافة تزيد عن خمسة كيلومترات، وكانت تتخلله عدد من الأبراج الدفاعية (البدنات) والمداخل الكبرى مثل باب بغداد، وباب المنصور.
وخلال فترة سيطرة داعش، تعرض السور لتدمير هائل، حيث فُجّرت أجزاء كبيرة من الأبراج باستخدام العبوات الناسفة، وانهارت المداخل التاريخية التي كانت تمثل شرياناً للحياة التجارية والاجتماعية قديماً. كما تسببت عمليات القصف الجوي أثناء المعارك في تصدع اللبن الطيني الأصلي الذي بُني به السور منذ أكثر من 1200 عام.
ولكن اليوم، ومع بدء المرحلة الرابعة من مشروع الترميم، تنبض الحياة من جديد في جدران السور. فقد بدأت الهيئة بإعادة بناء البدنة /رقم 6/ وترميم أربعة مداخل رئيسية، باستخدام/ 110أمتار مكعبة/ من الآجر و/330  مترا مكعبا/ من اللبن الطيني، وهي مواد مطابقة تقريباً لتلك التي استخدمها البناؤون العباسيون.
ويقول المهندس المشرف على المشروع، إن الترميم يجري وفق معايير هندسية دقيقة، توازن بين الحفاظ على الأصالة المعمارية واستخدام التقنيات الحديثة في التدعيم، ويضيف:”هدفنا ليس إعادة بناء الشكل فقط، بل الحفاظ على روح المكان التي تختزن تاريخ الرقة وهويتها الثقافية.”
قصر البنات… من الخراب إلى الجمال العباسي
قصر البنات هو أحد أجمل المعالم الإسلامية في الرقة، بناه الخليفة العباسي هارون الرشيد في القرن الثامن الميلادي كجزء من مجمع القصور التي كانت تزيّن المدينة، تميز القصر بزخارفه الجصّية البديعة، وقبابه العالية، وأقواسه المزخرفة التي تعكس روعة الفن العباسي. لكن؛ مرتزقة داعش حوّلوا هذا المعلم الأثري إلى موقع عسكري ومخزن ذخيرة، ما أدى إلى انهيار القباب الداخلية وتلف الزخارف الجصّية بفعل الانفجارات والحرق المتعمّد.
وبدأت هيئة الثقافة والآثار عام 2022 المرحلة الأولى من الترميم الهيكلي، وشملت تثبيت الجدران المهددة بالانهيار، وتنظيف الأنقاض دون المساس ببنية الجدران الأصلية، وفي عام 2024، انطلقت أعمال إعادة تأهيل الزخارف الداخلية بالتعاون مع خبراء من جامعة روج آفا وبعثة فنية ألمانية مختصة بالترميم التراثي.
ويشير أحد المشرفين على المشروع إلى أن الترميم يسعى إلى إعادة القصر إلى طابعه الجمالي الأصلي مع الحفاظ على بصمات التاريخ، مضيفا: “كل قطعة جصّية نعيدها إلى مكانها هي حكاية حضارة نُعيد روايتها للأجيال القادمة.”
 الجامع القديم “جامع المنصور”
يُعد جامع المنصور أحد أقدم الجوامع في الرقة، شُيّد في القرن الثامن الميلادي، وكان مركزاً للحياة الدينية والاجتماعية في المدينة، تعرض الجامع لأضرار كبيرة أثناء الحرب، إذ انهار قسم من جدار القبلة والمحراب التاريخي وفقدت المئذنة جزءها العلوي. وأطلقت الهيئة مشروعاً خاصاً لإعادة بناء المئذنة باستخدام الطين المشوي والآجر المحلي، بما ينسجم مع الطابع الإسلامي القديم، كما تم ترميم المحراب باستخدام تقنية الجصّ التقليدي المحلّي الذي يميز العمارة العباسية.
تل البيعة “تل هرقل”… كنز حضاري يعود إلى النور
 يُعد تل البيعة من أقدم المواقع الأثرية في الرقة، إذ يعود تاريخه إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وكان موقعاً لحضارات متعاقبة منذ العصور البرونزية، وخلال فترة الحرب، تعرّض التل إلى حفرٍ عشوائي ونهبٍ ممنهج من داعش بحثاً عن اللقى الأثرية، ما دمّر طبقات تاريخية لا تُقدّر بثمن.
وبعد التحرير، نفذت هيئة الثقافة والآثار عمليات توثيق ومسح أثري شامل بالتعاون مع بعثات جامعة روج آفا، تم خلالها تحديد المناطق المتضررة ووضع خطة لحمايتها من التعرية الطبيعية والعوامل الجوية، ويجري حالياً العمل على إنشاء سياج وقائي ومركز مراقبة لحماية الموقع من أي تعديات مستقبلية.
 من التوثيق إلى الترميم: خطة شاملة لإحياء التراث
ومنذ تحرير المدينة في 20 تشرين الأول 2017، وضعت هيئة الثقافة والآثار خطة استراتيجية طموحة لإعادة الحياة إلى التراث المهدد، تضمنت محاور متعددة:
  1. توثيق شامل للأضرار عبر فرق مختصة بالآثار والترميم.
  2. تدريب كوادر شبابية على تقنيات الترميم والبناء بالطين المحلي.
  3. إطلاق مشاريع متتابعة بدأت بسور الرقة ثم قصر البنات، فتل البيعة.
  4. التعاون مع منظمات دولية لحماية التراث المادي وغير المادي.
  5. إقامة معارض ومؤتمرات توثّق مراحل الدمار والترميم لتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على التراث.
ويشير مسؤول في الهيئة إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر على إعادة بناء الآثار فحسب، بل تسعى إلى إحياء روح المدينة التاريخية، وإدماجها في المشهد الثقافي والسياحي المعاصر.
“نرمم الحجارة… لنرمم الذاكرة”
وفي حديث خاص لصحيفتنا “روناهي”، قالت “سرفراز شريف“، الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة والآثار في شمال وشرق سوريا: “ما نقوم به اليوم هو أكثر من مجرد إعادة بناء جدران. نحن نعيد ترميم الذاكرة الجماعية لشعبٍ عانى من التهميش والدمار، وكل حجر نعيده إلى مكانه هو رسالة بأن الرقة ستظل حاضنة للحضارة والتاريخ، ولن تُمحى هويتها مهما تعاقبت الحروب”.
سرفراز وحول الخطط القادمة للهيئة أضافت: “نحن نعمل على خطة طويلة الأمد تمتد حتى عام 2026، تشمل ترميم مواقع جديدة كقصر العباسي الثاني، والسوق القديم، وبعض الأبنية التي تعود للعهد الأيوبي، وهدفنا أن نعيد للمدينة هويتها الثقافية والمعمارية المتنوعة، لتصبح وجهة تاريخية وسياحية تعكس روحها الحقيقية.”
كما أشارت إلى أن الهيئة تسعى لإطلاق مشروع التوثيق الرقمي للآثار، الذي سيشمل تصويراً ثلاثي الأبعاد لكل المواقع الأثرية في الرقة لضمان حفظها رقمياً في حال حدوث أضرار مستقبلية، مؤكدة أن هذا المشروع سيتم بالتعاون مع جامعات محلية ودولية مختصة في علم الآثار.
التعاون المحلي والدولي
وتعمل هيئة الثقافة والآثار بالتنسيق مع المديرية العامة للمتاحف في شمال وشرق سوريا ومع منظمات دولية مثل “اليونسكو” و”التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع”(ALIPH).
وقد أبدت عدة جهات دولية اهتمامها بتمويل مشاريع ترميم إضافية، أبرزها مشروع إعادة تأهيل متحف الرقة الوطني الذي تعرض للنهب خلال الحرب. وتسعى الهيئة أيضاً إلى تحويل بعض المواقع الأثرية بعد ترميمها إلى مراكز ثقافية مفتوحة تُستخدم في النشاطات الفنية والمعارض التراثية، بهدف دمج التراث بالحياة اليومية للمدينة.
 التراث قوة ناعمة في بناء المجتمع
ويرى الباحثون أن إعادة إحياء التراث في الرقة ليست مسألة فنية فقط، بل هي جزء من عملية إعادة بناء الهوية، فالمواقع الأثرية ليست حجارة صامتة، بل ذاكرة حية تُعبّر عن جذور المجتمع وتمنحه شعوراً بالانتماء والاستمرارية.
الذاكرة في صور… من الركام إلى الحياة
ولكي تبقى هذه الجهود موثّقة للأجيال القادمة، تعمل الهيئة على إقامة معارض فوتوغرافية وأفلام وثائقية تُظهر المراحل المختلفة من الدمار والترميم، لتكون شاهداً على قدرة المدينة على النهوض. وتُعرض في هذه المعارض صور أرشيفية قديمة للرقة إلى جانب صور حديثة لأعمال الترميم، ليشاهد الزائر الفرق الهائل بين ما كانت عليه المدينة وما أصبحت عليه اليوم، في مشهد يجمع بين الحزن والأمل.
ومع اقتراب الذكرى الثامنة لتحرير الرقة… الحياة تنتصر
ومع حلول  20 تشرين الأول 2025، الذكرى الثامنة لتحرير الرقة، تعود المدينة لتتنفس من جديد، فالمشاريع الجارية في السور والجامع وقصر البنات وتلال البيعة ليست مجرد أعمال هندسية، بل احتفاء بروح الصمود التي اتسم بها أهل الرقة منذ اللحظة الأولى للتحرير.
لقد أثبت أبناء المدينة أن الحياة أقوى من الحرب، وأن الثقافة قادرة على أن تكون جسراً بين الماضي والمستقبل، فكل مبنى يُرمم، وكل جدار يُعاد بناؤه، هو رسالة تحدٍ للإرهاب وللنسيان، ورسالة أمل بأن الرقة ستبقى منارة للحضارة والإرث الإنساني.
Tags: الرقة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة