• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشتاء يقترب والمساعدات غائبة… مهجرو واشوكاني وسري كانيه بين التهجير وقلة الدعم

19/10/2025
in المجتمع
A A
الشتاء يقترب والمساعدات غائبة… مهجرو واشوكاني وسري كانيه بين التهجير وقلة الدعم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي – على أطراف مدينة الحسكة، يقبع مخيما واشوكاني وسري كانية في الخيام الباهتة، المهترئة التي عفا عليها الزمن، ومزّقتها الريح، يضم بين جنباته آلاف المهجرين الذين هجّرتهم هجمات الاحتلال التركي واحتلاله لمدينة سري كانيه من المدينة ومحيطها، إذ يعيش أكثر من 34 ألف مهجر في خيمٍ ممزقة، ومساعدات شحيحة، لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، ومع اقتراب فصل الشتاء، تتجدد معاناة سكانه في ظروفٍ لا تليق بالكرامة الإنسانية، وسط واقعٍ يزداد قسوة عاماً بعد عام.
في المخيمات الممتدة على أطراف المدن، يعيش المهجرون في خيامٍ تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، والبنية التحتية شبه معدومة، والخدمات الصحية والتعليمية محدودة، فيما يتناوب الحرّ الشديد صيفاً والبرد القارس شتاءً على اختبار صبر القاطنين. ومع كل عام جديد، تتجدد المخاوف من الشتاء، حين تتحول الخيام إلى بركٍ ومستنقعات، وممرات من الطين، فتتضاعف معاناة الأطفال، والنساء وكبار السن.
ورغم الجهود التي تبذلها الإدارة الذاتية والمنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة، إلا إن الاستجابة تبقى أقل بكثير من حجم الاحتياجات المتزايدة، ومع غياب الحلول السياسية الدائمة واستمرار التهجير، باتت هذه المخيمات رمزاً للوجع السوري المزمن، حيث تتقاطع قصص الفقر والمرض والحنين إلى الديار، لتروي جميعها حكاية إنسان يبحث عن مأوى وكرامة في وطنٍ ما زال يضجّ بالحرب ويعيش في ظل أزمة متفاقمة منذ أربعة عشر عاماً.
قصة تروي المعاناة
 فقرب الخيام المهترئة تجلس “شمسة أحمد أحمد“، البالغة من العمر خمسين عاماً، تتأمل أطراف الخيمة، التي بدأت تتآكل مع أولى رياح الخريف، متوجسةً مما سيحمله الشتاء القادم.
فمنذ سنوات وهي تعيش في مخيم واشوكاني للمهجرين، بعد أن أجبرتها الحرب على ترك منزلها وحياتها السابقة، فبدأت فصلاً جديداً من المعاناة في بيئة لا ترحم كبار السن ولا المرضى.
تقول شمسة بصوتٍ متعبٍ يختلط بالأسى: “أعاني من أمراض القلب والضغط، والطبيب يقول إن عليّ الراحة والدفء، لكن كيف يمكن ذلك في خيمةٍ لا تردّ الريح ولا المطر”، وتشير إلى أرض المخيم التي غمرتها مياه الصرف الصحي، فتنبعث منها روائح خانقة تتسبب بالأمراض الجلدية والتنفسية، خاصة للأطفال وكبار السن: “إن الأمراض تأتينا من كل مكان”.
ومع اقتراب الشتاء، تتجدد المخاوف عند شمسة وباقي المهجرين، فخيامهم المهترئة لم تعد صالحة لمواجهة الأمطار والعواصف، وتروي بحزن: “العام الماضي دخل الماء الخيمة، بتنا على الأرض المبللة، ولم نجد بطانيات كافية، والبرد كاد يقتلنا، وهذا العام رقعناها بالبطانيات، وباقي الشقوق نرقعه بما تيسر من ألبسة مهترئة؛ لتقينا بعض الشيء من المطر، ولكن الطين سيغمر المخيم من كل جهة”.
رغم محاولات بعض المنظمات تقديم المساعدات، تبقى الاحتياجات أكبر بكثير من المتاح، والمهجرون بحاجة ماسة إلى خيام جديدة، ووسائل تدفئة، وملابس شتوية، إضافة إلى معالجة مشكلة الصرف الصحي، التي تهدد حياتهم يومياً.
شمسة لا تطلب الكثير، فقط “مكاناً نظيفاً ودافئاً” كما تقول، لكنها تعلم أن الشتاء القادم سيعيد المعاناة ذاتها، طالما بقيت الخيام البالية سقفهم الوحيد، وبين وجع المرض وقسوة التهجير، تمثل شمسة قصة آلاف المهجرين الذين يواجهون البرد بلا مأوى حقيقي، في انتظار شتاء قد يحمل لهم المزيد من الألم بدل الدفء.
مخيمات تستقبل الشتاء بلا تدفئة ولا خيام
 في هذا السياق، حذّر أحد القائمين على إدارة المخيم “يوسف شيخموس“، من تفاقم الوضع الإنساني مع حلول الشتاء، موضحاً أن البنية التحتية للمخيم متهالكة تماماً: “أوضاع الخيام مأساوية، نصفها متشقّق ومتآكل، وكان من المفترض تبديلها سنوياً، لكن لم يتم استبدال الخيام منذ ست سنوات.”
وأشار شيخموس إلى أن الإدارة المحلية خاطبت مراراً المنظمات الدولية للمطالبة بتبديل الخيام وإصلاح شبكات الصرف الصحي، غير أن الردّ الدائم هو عدم توفر التمويل، وأضاف: “نحن نحاول بقدر ما نستطيع، لكن إمكانات الإدارة الذاتية محدودة جداً مقارنة بحجم الكارثة.”
أما عن المساعدات المقدمة، فيؤكد شيخموس، أنها لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية إذ توزع المنظمات 40 لتراً من المياه يومياً لكل شخص، وسلة غذائية ومنظفات مرة واحدة في الشهر، بالإضافة إلى رغيفين فقط من الخبز يومياً لكل فرد، ما يجعل الأسر غير قادرة على تأمين ثلاث وجبات في اليوم، ويضيف بأسى: “الرغيفان لا يكفيان فطوراً وغداءً وعشاء، فكيف يعيش الأطفال والمرضى بهذا القليل”.
ويضم مخيم واشوكاني اليوم نحو 2,440 عائلة، أي ما يعادل قرابة 17,700 شخص، تتوزع الخدمات فيه بين عدد من المنظمات، أبرزها NRC، ACTED، وRelief، حيث تتولى منظمة ACTED مسؤولية الصرف الصحي والإشراف العام على الخدمات الإنسانية.
ومع اقتراب الشتاء، يزداد القلق داخل المخيم، خاصة مع غياب مادة التدفئة (المازوت) حتى الآن، رغم الوعود الأخيرة بتوزيع كميات محدودة على سكان واشوكاني دون غيره من المخيمات مثل سري كانيه.
ويقول شيخموس: “حتى الآن، لم تُسجَّل استجابة فعلية، والعائلات التي وصلت حديثاً لم تحصل على صوبات أو بطانيات، ونخشى أن تتكرر مأساة العام الماضي.”
ويؤكد، أن بعض الأسر اضطرت لاستخدام الملابس القديمة أو الأحذية البالية كمصدر للوقود داخل صوباتها البدائية؛ ما تسبب بحوادث اختناق وحرائق في السنوات السابقة، كما أن نقص الدواء يجعل الأمراض المزمنة مثل الضغط والقلب أكثر خطورة، خصوصاً لدى كبار السن الذين لا يحتملون البرد الشديد.
وفي أروقة المخيم، تلوح عيون الأطفال خلف الخيام الممزقة، بعضهم حفاة، وآخرون يساعدون أهاليهم في تثبيت الخيم قبل هطول الأمطار.
ويختتم شيخموس حديثه بنداء استغاثة للمجتمع الدولي: “كل ما نريده اليوم استبدال الخيام التالفة قبل حلول الشتاء، لأن الوضع الحالي ينذر بكارثة إنسانية حقيقية، وست سنوات من المعاناة كافية، المهجرون يريدون العودة إلى منازلهم في سري كانيه وكري سبي، فالحياة في المخيم لم تعد ممكنة.”
غياب الدعم الدولي
 من جانبه، أكد الرئيس المشترك لإدارة مخيم سري كانيه “عبد الرزاق محمد“، أن المخيم الذي أُنشئ مطلع عام 2020 يضم نحو 2700 عائلة يبلغ عدد أفرادها قرابة 16,370 مهجراً، يعيشون للعام السادس على التوالي داخل الخيام ذاتها، التي نُصبت يوم وصولهم، ويشير محمد إلى أن هذه الخيام باتت غير صالحة للسكن، إذ تجاوزت عمرها الافتراضي بكثير، رغم أن المعايير الإنسانية توصي بتبديل الخيمة كل عام ونصف على الأكثر.
ويضيف أن وضع المياه في المخيم لا يقل سوءاً عن وضع الخيام، موضحاً أن المهجرين، الذين كانوا يعيشون سابقاً على أرضٍ غنية بالمياه في سري كانيه، أصبحوا اليوم يعتمدون على كميات محدودة تُوزَّع وفق معايير حسابية دقيقة لا تراعي الاحتياجات الفعلية للأسر.
كما لفت محمد إلى أن غياب الاعتراف بالمخيم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أثّر بشكل مباشر على حجم الدعم والخدمات المقدّمة: “كنا نأمل أن تحمل المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام البعثي حلولاً حقيقية لعودة المهجرين، لكننا نرى اليوم استمرار النهج ذاته دون أي خطوات ملموسة”.
وحول عمل المنظمات الإنسانية، أوضح أن منظمة NRC تقدم المياه وبعض السلال الرمزية، في حين تتولى SHF توزيع السلال الغذائية، بينما توقفت منظمة Arche Nova عن تقديم سلال النظافة، وأوقفت منظمة IRC دعمها الصحي منذ بداية الشهر الحالي، لتبقى منظمة الهلال الأحمر الكردي الجهة الوحيدة التي تقدم الخدمات الطبية في المخيم.
وأشار محمد إلى أن الدعم النفسي والمعنوي شبه غائب، مضيفاً أن بعض العائلات تعيش أوضاعاً مأساوية دون أي مساعدة، مستشهداً بحادثة نقل 58 عائلة من مدرسة ابن الأثير إلى المخيم بالتنسيق مع المفوضية، التي وعدت بتأمين احتياجاتهم لكنها لم تقدم لهم شيئاً منذ عامين.
وأكد أن الإدارة الذاتية الديمقراطية تبذل جهودها ضمن إمكاناتها المحدودة، حيث قامت بتهيئة الأرضيات والحمامات لتلك العائلات، فيما تتولى إدارة المخيم تأمين المياه والخبز بشكل جزئي.
ومع اقتراب الشتاء، عبّر محمد عن قلقٍ بالغٍ من غياب مادة المازوت ووسائل التدفئة: “حتى الآن لم تعلن أي منظمة نيتها تقديم المازوت للمهجرين، وإذا جاء البرد كما في الأعوام السابقة فستكون الكارثة حقيقية”.
وفي ختام حديثه، وجّه نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية: “الدول التي تتحدث باسم الإنسانية عليها أن تنظر إلى معاناة المهجرين هنا، لا وجود فعلي للمنظمات الحقوقية، ولا دعم من المفوضية أو اليونيسف، ونحن لقد سئمنا الوعود، نريد أفعالاً تسبق الشتاء قبل أن تتحول المعاناة إلى مأساة”.
وبين أملٍ خافت في عودةٍ مؤجلة، وخوفٍ متجدد من بردٍ يطرق الأبواب، تبقى قصص المهجرين في واشوكاني شاهداً على وجعٍ طويل، ومعاناةٍ لم تجد بعد من يُنهي فصولها.
Tags: سري كانيهواشوكاني
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة