No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود – أشاد مواطنو الحسكة، بدور قوات سوريا الديمقراطية في حماية المنطقة خلال الأزمة السورية، ورأوا فيها نواة لجيش سوريا الجديدة وحماية شعوبها، ودعوا للالتفاف حولها، لتفويت الفرصة على محاولات تمزيق النسيج المجتمعي، مؤكدين أنها تمثل خط الدفاع عن شعوب المنطقة.
من قلب إقليم شمال وشرق سوريا، وفي مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، يبرز صوت المواطنين من مختلف الشعوب والمكونات العرقية والثقافية، ليعبروا عن دعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية، التي شكلت منذ تأسيسها وحتى اليوم، درعًا حامياً للمنطقة وشعوبها المختلفة.
“قسد” رمز الوحدة والاستقرار
في السياق، قال المواطن، “عمار الموسى“: “أرى في قوات سوريا الديمقراطية، رمزًا للوحدة والاستقرار، في ظل التحديات التي واجهت المنطقة، خلال الأزمة السورية، فعلى مدار عشرة أعوام من عمر “قسد”، كانت الحصن الذي حمى مدننا وقرانا، من المجموعات المرتزقة كداعش وغيرها، والتدخلات الخارجية التي تهدد أمن مناطقنا، هذه القوات لم تكن مجرد قوة عسكرية، بل كانت رمزًا للتعايش بين شعوب المنطقة”.
وتابع: “قسد دافعت عن شعوب المنطقة، وحررت مناطق واسعة من مرتزقة داعش، التنوع العرقي والثقافي وانضمام شعوب المنطقة إليها عزز من فعاليتها في كل معركة، كان هناك مقاتلون من العرب، والكرد، والسريان، والأرمن، يقاتلون جنبًا إلى جنب”.
وأكد: أن “الحفاظ على هذا التنوع يتطلب دعمًا شعبيًا واسعًا، لمنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو تمزيق النسيج الاجتماعي، ومن هنا نطالب، أن تكونَ “قسد” نواة بناء الجيش السوري الجديد، نريد سوريا ديمقراطية تعددية، تعكس تنوعنا، و”قسد”، أثبتت أنها قادرة على تحقيق ذلك”.
من جانبها، تحدثت المواطنة، “كلناز العثمان“، عن تجربتها في ظل حماية “قسد”: “خلال سنوات الحرب، كانت عائلتي تعيش في خوف دائم من الهجمات الإرهابية، أو التدخلات الخارجية، لكن وجود “قسد”، أعطانا الشعور بالأمان”.
وأشارت: إلى أن “هذه القوات لم يقتصر دورها على الدور العسكري فقط، بل ساهمت في بناء الإدارة الذاتية التي ضمنت حقوق الجميع، “قسد” ليست مجرد قوة عسكرية، بل مشروعاً سياسياً واجتماعياً يهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة، في مناطقنا؛ حيث تشارك فيها المرأة بشكل فعّال، سواء في المجالس المحلية، والعمل السياسي، أو في القوات العسكرية والأمنية، هذا نموذج يجب أن يُعمم على سوريا بأكملها”.
ودعت، أبناء المنطقة إلى الالتفاف حول “قسد” لتفويت الفرصة على أي محاولات لإثارة الفتنة في مجتمعنا، “نحن ندعم “قسد” لأنها حمتنا ودافعت عن وجودنا، ونطالب، أن تكون أساساً لبناء جيش وطني يمثل السوريين، نريد جيشًا يحمي الجميع بغض النظر عن عرقهم أو دينهم، و”قسد”، أثبتت أنها تمتلك تلك الرؤية”.
نواة جيش سوريا المستقبل
أما المواطن، “صالح الخلف”، بدوره أضاف بعداً إنسانيًا إلى دور “قسد”، “أعرف جيدًا ما تعنيه المعاناة من الاضطهاد والتهجير، خلال الأزمة السورية، كانت “قسد”، الدرع الذي يحمي الأرض والشعب”.
وبين، كيف ساهمت قوات سوريا الديمقراطية، في حماية شعوب المنطقة، من هجمات المجموعات المرتزقة، وكانت أيضًا صوتًا للشعوب والمكونات، التي شعرت بالتهميش لعقود من الزمن، “وجود “قسد”، يشعرنا، بأن لنا صوتًا وحقوقاً متساوية مع الآخرين، هذا ما يجعلني أؤمن بأنها يجب أن تكون نواة جيش سوريا المستقبل”.
ودعا، لتعزيز الوحدة بين شعوب ومكونات المنطقة، محذرًا من أي محاولات لإثارة الخلافات العرقية أو الدينية: “النسيج المجتمعي في شمال وشرق سوريا كنز يجب الحفاظ عليه، من محاولات نشر الفتن والكراهية”.
وشدد، على أهمية دعم الشباب لـ”قسد”، معتبرًا أن “الجيل الجديد هو من سيقود التغيير نحو سوريا ديمقراطية، أدعو الشباب بالانضمام إلى صفوفها، لأنها الأمل بمستقبل جديد، يتحقق فيه الحرية والديمقراطية”.
يجمع عمار الموسى، وكلناز العثمان، وصالح الخلف، على أن التحدي الأكبر الذي يواجه شمال وشرق سوريا، محاولات زعزعة الاستقرار من خلال إثارة الفتن بين شعوبها، ويرون أن “قسد”، بفضل تنوعها وشموليتها، تمثل نموذجًا فريدًا يمكنه مواجهة التحديات، وتحقيق الهدف المنشود.
يقول الموسى: “كل محاولة لضرب نسيجنا المجتمعي محاولة لإضعافنا جميعًا، يجب أن نكون يدًا واحدة”، وتتفق كلناز معه”، مشيرة إلى أن “الوحدة هي سر قوتنا، و”قسد”، تجسد هذه الوحدة”، أما صالح، فيؤكد أن “الالتفاف حول “قسد”، ليس مجرد دعم عسكري، بل دعماً لفكرة سوريا المتنوعة والمتساوية”.
في ختام حديثهم، يتفق الثلاثة على أن قوات سوريا الديمقراطية، تمثل أكثر من قوة عسكرية، بل تؤكد إنها رؤية لسوريا المستقبل، حيث يتعايش الجميع بحرية ومساواة، ودعوا، أبناء المنطقة إلى دعم قوات سوريا الديمقراطية، والعمل على تفويت الفرصة على أي محاولات لتقسيم المجتمع، “سوريا الجديدة تبدأ من هنا، من شمال وشرق سوريا، و”قسد”، هي المفتاح”، وأضافوا، “إذا أردنا مستقبلًا آمنًا لأطفالنا، وبناء سوريا التي نحلم بها، علينا مساندة “قسد”، لأنها تمثل السوريين جميعاً”.
No Result
View All Result