No Result
View All Result
مركز الأخبار – طالب أهالي منطقة بني زيد في حي الأشرفية بحلب، الحكومة الانتقالية برفع الحصار وإيقاف الانتهاكات بحق المدنيين، وفتح جميع الطرق المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وحمّلوها مسؤولية الاعتداءات التي يتعرض لها الحيّان.
بخصوص ذلك، أدلى أهالي منطقة بني زيد، التابعة لحي الأشرفية بحلب، ببيانٍ إلى الرأي العام، جاء فيه: “في الوقت الذي يتطلع فيه السوريون بمختلف شعوبهم ومكوناتهم، إلى السلام والاستقرار بعد سنوات طويلة من المعاناة والألم، تعود سيناريوهات القصف والحصار على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، حيث يتعرض الأهالي لهجمات وانتهاكات غير مبررة تطالهم من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا والفصائل المنضوية تحت ذراعها”.
وأشار البيان: “على الرغم من توقيع الاتفاق بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، والحكومة الانتقالية، في الأول من نيسان من العام الجاري، فإن الحكومة الانتقالية لم تلتزم بمسؤولياتها تجاه أبناء الحيين وتأمين تنقلهم بسلام بين عموم مناطق مدينة حلب”.
واستعرض البيان: “لاحظنا في الآونة الأخيرة انتهاكات واضحة ارتُكبت بحق المدنيين في الحيين، من قبل المجموعات المسلحة، وقيامهم بفرض الحصار منذ 24 يوماً، على الأحياء التي احتضنت مختلف المكونات السورية في ظل حكم نظام البعث البائد وكانت نموذجاً للعيش المشترك والكرامة والمقاومة المدنية، وإن حصارها اليوم يهدف إلى كسر إرادة مجتمع آمن متمسك بحريته”.
وشدد البيان: “على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار الشامل، فإن هذه الانتهاكات لا تزال تتكرر على الحواجز المحيطة بأحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد، من قبل المجموعات المسلحة المنفلتة المدعومة من الحكومة التركية، في خرقٍ واضح لكل ما تم الاتفاق عليه، كما تقوم برفع السواتر الترابية حول الحيين لعرقلة حركة المدنيين”.
وشجب البيان في ختامه، الحصار الذي تفرضه الحكومة الانتقالية، بالقول: “تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء، تفرض المجموعات المسلحة الحصار على الحيين، وتمنع دخول المحروقات، ما يفاقم من معاناة الأهالي، وتستمر بارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين واعتقالهم، فهذه الممارسات ليست تجاوزات فردية بل سياسات ممنهجة تهدد حياة السكان وتقوّض أي مسار سياسي جاد نحو التهدئة”.
No Result
View All Result