No Result
View All Result
أشار، الرئيس المشترك للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، في مدينة حلب، نوري شيخو، إلى تدهور الأوضاع المعيشية داخل الحيين، منوهاً، أن الأهالي يعانون من نقص حاد في المواد الأساسية، والحكومة الانتقالية تتحمل مسؤولية كل ما يحدث، داعياً، إلى ضبط النفس والاحتكام إلى الحوار بدلاً من التصعيد العسكري.
حرب إعلامية بأجندات خارجية
حول ذلك، تحدث لوكالة روج نيوز: “هناك تحركات مريبة من قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، ونحن دائماً نسعى للحلول السلمية عبر المفاوضات، ولغة السلاح والتهديد ستعقد الأمور أكثر”.
وأوضح: أن “ما يجري حالياً ليست حرباً ميدانية، بقدر ما هي حرب إعلامية، تُدار لخدمة أجندات خارجية، لقد تم نشر الأسلحة في محيط الحيين، وعلى الحكومة الانتقالية، أن تدرك أن هذا النهج لا يخدمها، فكل الأنظار تتجه إليها، وأي خطأ ستكون عواقبه وخيمة”.
وأشار: إلى أن “العقوبات والحصار المفروض والتغييرات، تؤثر مباشرة على الحيين، أن كل خبر أو معلومة تصدر تنعكس فوراً على الواقع الميداني، وهناك تحشيد عسكري كبير حول الحيين، الوضع حرج، ويتطلب الحوار العقلاني للتوصل للحلول”.
وحول استمرار الحصار المفروض منذ أكثر من شهرين على الشيخ مقصود والأشرفية: إن “أجهزة المخابرات التركية تقف وراء كل ما يحدث، هناك ضغط كبير من أطراف مرتبطة بالحكومة السورية، تسعى لكسر إرادة شعبنا، لكن الشعب الذي صمد 14 عاماً، في وجه الإرهاب ونظام البعث البائد، لن يستسلم، وعلى الحكومة الانتقالية أن تدرك أننا أصحاب مشروع وإرادة لا يلينان”.
وبين: “هناك تجاوزات يومية على الحواجز الأمنية، بعض السواتر أُزيلت، لكن أقيمت حواجز جديدة، عمليات التفتيش مهينة خاصة بحق النساء، حيث تتم تفتيش حقائبهنَّ بشكل مسيء، وهناك انتهاكات على أساس الهوية القومية، وهذا أمر غير مقبول إطلاقاً”.
لن يستطيعوا كسر إرادتنا
وعن تدهور الأوضاع المعيشية داخل الحيين، تحدث: “الأهالي يعانون من نقص حاد في المواد الأساسية، خصوصاً الأطفال الذين يحتاجون إلى الحليب، والمرضى الذين لا يجدون الدواء، الحكومة مسؤولة عن كل حالة وفاة تنتج عن نقص العلاج، أو انعدام المواد الطبية، ورغم ذلك، لن يستطيعوا اخضاعنا وكسر إرادة شعبنا، والشعب الذي قدم الآلاف من التضحيات، لن يستكين لانتهاكاتهم وأعمالهم”.
ولفت، شيخو إلى الاتفاقات السابقة التي وقعت بين الإدارة الذاتية، والحكومة الانتقالية السورية: “اتفاق العاشر من آذار، وُقّع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ورئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع في دمشق، وتم التوقيع على اتفاق آخر في الأول من نيسان بين إدارة الحيين والحكومة الانتقالية، الاتفاقات أعطت أملاً للشعب السوري، بإنهاء الانتهاكات وبناء سوريا جديدة، لكن الحكومة تنصلت منها بضغوط خارجية”.
وأردف: “نسعى دائماً لإيجاد الحلول، ولا نريد عودة التوتر، لأن ذلك سيقود إلى أزمة جديدة، لذا يجب معالجة الخلافات بالعقل والحوار، لا بالمواجهة والسلاح”.
وأكمل: “هناك بعض الأطراف سعت لاحتلال الشيخ مقصود والأشرفية، خلال ساعات قليلة، “ولو نجحوا في ذلك، لارتكبت مجازر بحق عشرات الآلاف من المدنيين، لكن الوعي الشعبي حال دون وقوع الكارثة، مقاومة وصمود الأهالي، نموذج للتضامن والدفاع عن المكتسبات، لأن الجميع وقفوا بثبات بمقولة: “لن تستطيعوا إخضاعنا”.
وفي ختام حديثه، أكد نوري شيخو: “الحوارات جارية بين الإدارة الذاتية، والحكومة الانتقالية السورية، نحن أبناء هذا الوطن، نرفض أي شكل من أشكال الاحتلال، أو الحرب الداخلية، وهدفنا سوريا ديمقراطية، تعددية، لا مركزية، قائمة على العدالة وتكافؤ الحقوق بين السوريين، مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، من الكرد والعرب والسريان والتركمان، أوقفت الحرب، وعلى الجميع أن يدرك أن استمرار الصراع لن يكون في مصلحة أحد”.
No Result
View All Result