No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أعربت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، رمزية محمد، أنَّ مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، جاءت في مرحلة حساسة ومصيرية، وإن المبادرة عززت فرص السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأشارت، إلى أن الترحيب العالمي بالمبادرة خير دليل على ذلك، مشدّدةً، على ضرورة استجابة تركيا للمبادرة، واتخاذ موقف جدّي تجاهها، للوصول إلى السلام في تركيا والمنطقة والشرق الأوسط.
مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، في السابع والعشرين من شباط 2025، لاقت صدىً واسعاً على مستوى المنطقة والعالم، لما لها من أهمّية في إحلال السلام بتركيا، والذي له تأثير كبير على سوريا، وخاصة شمال وشرق سوريا، إلّا أنَّ تركيا لا تتقرب بجدية من المبادرة، ولم تبدِ موقفاً حقيقياً تجاهها، وهي لا زالت تستمر في فرض سياسة الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان، الذي بيده مفاتيح نجاح عملية السلام.
المبادرة تعبير عن صوت الأحرار
في السياق، قيّمت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، “رمزية محمد”، المبادرة وعدَّتها استثنائية، لا يقوم بها إلّا القادة العظام: إننا “نمر بمرحلة تسودها الصراعات والحروب، في سوريا والشرق الأوسط، والمبادرة التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، ليست الأولى، فمنذ تسعينات القرن الماضي، كانت هناك العديد من المبادرات، ولكن تجاهل تركيا أفشلتها”. 
وأكّدت: “المبادرة جاءت في الوقت الذي تحتاج المنطقة والعالم، لإيجاد الحلول لقضاياها العالقة، خاصة أنها تعيش الكثير من الحروب والصراعات، والترحيب العالمي بها لم يأتِ من فراغ، فالشعوب المضطهدة من الأنظمة الحاكمة السلطوية، رأت في المبادرة، تعبيراً عن صوتهم وحريتهم، في إيصالهم لبر الأمان والسلام والاستقرار”.
وشجّبت، عدم التزام الدولة التركية بمسؤولياتها تجاه المبادرة حتى الآن، على الرغم من قيام القائد عبد الله أوجلان، وحزب العمال الكردستاني، بكل ما يمكنهما لنجاح عملية السلام، تركيا لم تقم بأي خطوة حتى الآن، من شأنها المساهمة في تقدم عملية السلام، وهذا الأمر غير مقبول”.
مشيرةً إلى الواجبات التي تقع على عاتق تركيا: “من أهم الواجبات التي يجب أن تقوم بها تركيا، إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، لأنه المعني بالدرجة الأولى لإنجاح خطوات السلام، وأيضا على لجنة البرلمان القيام بمسؤولياته الكاملة، بالإضافة لإطلاق سراح السجناء السياسيين”.
ولنجاح المبادرة بشكل فعلي: “المجتمع الدولي يجب أن يكون له دور فعال في عملية السلام، لأن مشاركته تشكل ضغطاً على تركيا، للقيام بمسؤولياتها وعدم التهرب من استحقاقاتها”.
وبينت: أنَّ “نجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، سيحقّق الأمن والاستقرار لتركيا بالدرجة الأولى، وسيخلصها من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تمر بها، والتي أدت إلى أزمة اقتصادية غير مسبوقة، وهجرة المستثمرين إلى الخارج. لذا؛ فالمقاربة التركية لعميلة السلام يجب أن تتغير”.
فكر القائد عبد الله أوجلان خلاصنا
وحول النتائج التي ستحققها حرية القائد عبد الله أوجلان: “ستكون نتائج تحرير القائد عبد الله أوجلان، هامة للغاية، على تركيا والمنطقة عامةً، لذلك، من الضروري العمل على تحقيق حريته الجسدية، كما ستكون السبب الرئيسي في القضاء على الإرهاب، وحل المشاكل التي تعاني منها المنطقة والشرق الأوسط”.
واستدلت، بقول القائد عبد الله أوجلان: “في حال سُنِحت له الفرصة وقُدِّمت له الأرضية السياسية والقانونية، سيضع الحل لأزمات ومشاكل الشرق الأوسط، خلال أسبوع واحد، وبهذا ستكون المنطقة كاملة بأمن وسلام”.
وأردفت: “ذهنية الدولة القومية في تركيا، تقف عائقاً أمام الوصول للحلول، التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، لأن سبيل الخلاص تكاتف شعوب المنطقة، والاستجابة لنداءات القائد عبد الله أوجلان، بالمشاركة في الفعاليات، ورفع صوتهم وإيصاله إلى المنظّمات الإنسانية، لأن، مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، فيها خلاص شعوب الشرق الأوسط، من الأزمات التي تعيشها”.
ولفتت: إنَّ “القائد عبد الله أوجلان، دعا المرأة للمساهمة الفعالة، في نجاح مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي؛ لأنّها شاركت في ثورة التاسع عشر من تمّوز في شمال وشرق سوريا، ولولا دورها البارز في الثورة، لما نجحت وحققت مكتسبات كثيرة، ومن هنا، فإن مسؤولية النساء كبيرة في قيادة الفعاليات، التي تنادي وتناضل من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
واختتمت، الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، رمزية محمد: “المرأة اليوم عليها رفع وتيرة النضال، من أجل نجاح عملية السلام، ونعاهد بالسير على خطا الشهداء، ونهج وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، لنجاح نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، لأنه الوسيلة الوحيدة للخلاص من الحروب والظلم والاستعباد”.
No Result
View All Result