No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد ـ عبّرت عضوات مؤتمر ستار في جل آغا وضمن حملة “أرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان”، عن فخرهنّ في كتابة رسائل للقائد عبد الله أوجلان، مشددات عبر رسائلهن، أنّ تحقيق حريته الجسدية مطلب عالمي وبوابة نحو السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط والعالم.
رسائل كُتبت من نساء إقليم شمال وشرق سوريا، موجهة للقائد عبد الله أوجلان، وجاءت هذه الرسائل ضمن حملة “أرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان”، وفي مقاطعة الجزيرة، نساء من ست مدن بنواحيها وقراها كتبن رسائل للقائد عبد الله أوجلان، وعبرن من خلالها عن مدى ارتباطهن بفلسفته وفكره، وكانت هذه الرسائل بمثابة الفسحة التي تمكنت من خلاله النساء من التعبير عن مشاعرهن للقائد عبد الله أوجلان والتأكيد على استمرارهنَّ على نهجه. حيث نظم مؤتمر ستار، سلسلة فعاليات في عدة مدن في مقاطعة الجزيرة، تمثلت في كتابة رسائل للقائد، ومن ضمن هذه المدن جل آغا، فقامت عضوات المؤتمر في كتابة رسائل خطية للقائد عبد الله أوجلان، عبرن فيها المشاركات عن امتنانهنَّ لأنهنَّ حظينَّ بهذه اللحظة التاريخية.
رسائل محمّلة بالشوق والفخر
وبخصوص هذا الموضوع، تحدثت عضوات من مؤتمر ستار في جل آغا لصحيفتنا “روناهي“، حيث قالت “عطية حاجي”: “كانت هذه لحظة تاريخية، حين كنت أكتب الرسالة بخط يدي، كنت في قمة الانسجام، وكأن القائد أمام ناظري، عبرت من خلال هذه الرسالة عن مدى فخري لأني أتبع نهج القائد الأممي عبد الله أوجلان”.
“سنناضل حتى الرمق الأخير، حرية قائدنا هي حريتنا” هكذا بدأت عطية حاجي رسالتها للقائد، وأضافت: “لم يتمكن سجن إمرالي من حجب صوت القائد أو حرماننا من فكره وفلسفته، لا زلنا نخطو على نهجه ولن نتوقف يوماً عن السير على دربه، القائد من أهم الشخصيات السياسية والأممية، التي آمن بالمرأة. فحرية المرأة رهينة بحريته”.
وترى عطية، أنّ هذه الرسائل جزء من المطالب التي تدعو لحرية القائد عبد الله أوجلان: “شاركنا في عدة فعاليات ونشاطات تطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان، من حملة التواقيع إلى المشاركة في المسيرات وإلقاء البيانات، جلّها كانت تتمحور حول هدف واحد، هو حرية القائد الجسدية”.
حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية مطلب عالمي
وفي السياق ذاته، ِأشارت “سلامة رمو” إلى: “الهدف من هذه الفعالية ليس فقط التعبير عما نشعر به للقائد، بل تأكيد على أننا لن نستسلم، وسنبقى نطالب بحرية القائد، هذه الرسائل التي خُطت باليد هي صوت النساء وتطلعاتهنَّ”.
وتابعت: “الهول والحسكة والشدادي وقامشلو وجل آغا وكركي لكي وغيرها من المدن، كلها تطالب بالتدخل الفوري من المجتمع الدولي والنظر في قضية القائد عبد الله أوجلان، فحرية القائد أصبحت مطلباً شرعياً ورئيسياً”.
تقول سلامة، إنّ القائد عبد الله أوجلان وحده صان المرأة وحقوقها في المجتمع: “دافع وحارب القائد من أجل حريتنا، حريته ضمان استقرار المنطقة وحل للقضية الكردية، الأمر لم يعد قضية قائد طالب بحرية شعبه، بل تخطى ذلك ووصل إلى قضية استقرار منطقة بأكملها”.
تؤكد سلامة، إنّ المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان أصبح قضية رأي عام، أكثر ما هو قضية محلية: “فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان تجاوزا الشرق الأوسط، القائد أوجلان قائد أممي، وقضية اعتقاله الغير قانونية أصبحت قضية عالمية، ونظام التعذيب والإبادة بحقه غير شرعي وحكم السجن المؤبد الذي فُرض عليه لاقى انتقادات واسعة لأنه حكم لم يخضع للقوانين”.
هذا وقد ألقى مؤتمر ستار في مدينة جل آغا، يوم الأحد الموافق الثاني عشر من تشرين الأول بياناً من أمام مركزه، طالب من خلاله المجتمع الدولي بالتحرك من أجل تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ومحاسبة تركيا على تجاوزاته. كما وأكد مؤتمر ستار من خلال بيانه، أنّه سيبقى متمسكاً بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان الداعيين للسلام والديمقراطية.
No Result
View All Result