No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان ـ أكد الإداري في المجلس العام لرابطة عفرين، “إبراهيم حفطارو”، أن تصريح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” حول العودة الآمنة إلى عفرين أعاد الأمل للمهجّرين، موضحًا، أن الرابطة تؤكد استعداداتها لتنظيم الأهالي، وتأمين عودتهم بإشراف الإدارة الذاتية، وقوى الأمن الداخلي، في حال تم التوافق على العودة الآمنة.
رغم مرور ثماني سنوات على احتلال مدينة عفرين، لا يزال جرح التهجير مفتوحاً في ذاكرة أبنائها، الذين يعيشون في مناطق عديدة من شمال وشرق سوريا، فالقضية العفرينية لم تنتهِ بانسحاب الأهالي من ديارهم، بل تحوّلت إلى نضال مستمر للحفاظ على الهوية والوجود، ومع تفاقم الانتهاكات والتغيير الديمغرافي في عفرين المحتلة، تبرز اليوم أصوات تنادي بالعودة الآمنة، وعلى رأسها رابطة عفرين التي تواصل مساعيها في تنظيم المهجّرين، واستعادة حقوقهم المسلوبة، وإحياء الأمل بالعودة القريبة الآمنة.
الواقع في عفرين مأساوي
وبهذا الصدد؛ أكد الإداري في المجلس العام لرابطة عفرين، “إبراهيم حفطارو”، لصحيفتنا: أن “قضية أهالي عفرين ما زالت حية رغم كل ما مر بها من تهجير وانتهاكات، منذ احتلالها، في 18 آذار 2018، وتهجير أهلها قسراً، إلى مناطق الشهباء وشمال وشرق سوريا، واجهنا كارثة إنسانية حقيقية، الاحتلال التركي ومرتزقته، تسببوا بإبادةٍ ثقافية واجتماعية لشعبنا، وعملية تغيير ديمغرافي ممنهجة في المنطقة، عفرين التي كانت قبل الاحتلال أكثر من 98% من سكانها الأصليين هم من الكرد”.
وأوضح: “رابطة عفرين أُسِّست بعد التهجير القسري لأهلها، من أجل تنظيم شؤون المهجّرين، والحفاظ على اللغة والثقافية والروابط الاجتماعية، وهي تمثل صلة الوصل بين الأهالي والمؤسسات المدنية في مناطق تواجدهم الجديدة”.
وأشار: إلى أن “الواقع في عفرين ما يزال مأساوياً، فمنذ سقوط نظام البعث، وحتى اليوم، لم يتغيّر الحال داخل عفرين، الموجودون فيها، ما زالوا يعانون من الانتهاكات اليومية، من سلب ونهب الممتلكات، وعمليات الخطف والاعتقال التعسفي، هناك الآلاف من شباب عفرين داخل السجون التركية، في الراعي وإعزاز، ولا أحد يعلم عنهم شيئاً، رغم الاتفاقيات المتعلقة بتبادل الأسرى وإطلاق سراح الموقوفين”.
وأضاف: “حاولنا، مراراً طرح هذه الملفات أمام الرأي العام، والمنظمات الدولية والحقوقية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لكننا لم ننجح في ذلك”.
وفيما يخص الأوضاع المعيشية والاقتصادية داخل عفرين المحتلة، لفت حفطارو: إلى أن “الاحتلال التركي شكل ما يسمى “اللجنة الاقتصادية”، في عفرين، بالتزامن مع قطاف موسم الزيتون، هذه اللجنة تطالب الأهالي بتقديم الأوراق الثبوتية، رغم أن الهجمات على عفرين التي استمرت شهرين أحرقت معظم الوثائق والثبوتيات، آلاف العوائل هجرت قسراً، ولم يعد لديها أي وثيقة رسمية، هذا الإجراء هدفه الاستيلاء على الأراضي، وليس تنظيم العمل الزراعي”.
الأمل بالعودة الآمنة للديار
وفيما يتعلق بموضوع العودة الآمنة إلى عفرين: إن “تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” في اللقاء الأخير مع “فضائية روناهي”، أعاد الأمل للمهجرين، بتحقيق حلم العودة الآمنة، نحن كرابطة عفرين، وجميع أبناء عفرين في مناطق التهجير، نرحّب بهذه الدعوة، ونستعد فعلياً للعودة إلى أرضنا، لأن التصريحات هذه، أعادت أملاً حقيقياً بتحقيق العودة قريباً”.
وأكد: أن “مطلبهم الأساسي يتمثّل في أن تكون إدارة المنطقة بيد سكانها الأصليين، وليس بيد المجموعات المرتزقة المنفلتة، المدعومة من تركيا”، مشدداً، على ضرورة “دخول قوى الأمن الداخلي للإدارة الذاتية، لضمان الحماية والاستقرار”.
واختتم، الإداري في المجلس العام لرابطة عفرين “إبراهيم حفطارو”: “نحن شعب عفرين، نثق بالإدارة الذاتية، وقوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، بأنه لن تتحقق العودة الآمنة، دون وجود قوى الأمن الداخلي وأهالي عفرين، في إدارة مدينتهم، التي تمثل الضمانة الحقيقية، للاستقرار والأمان والعدالة”.
No Result
View All Result