No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – استنكر حقوقيون المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، التي بدأت في التاسع من تشرين الأول عام 1998، وأكدوا، إن كل رسالة ووثيقة صدرت عن القائد من سجنه، خطوة مهمة نحو حقوق الإنسان والحرية والسلام. وشجبوا مماطلة تركيا تجاه مبادرة السلام وبغياب دور المجتمع الدولي.
في التاسع من تشرين الأول 1998، بدأت خيوط المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، تتكشف، حيث قامت الرأسمالية العالمية، والاستخبارات الدولية، بحياكة المؤامرة الدولية، للحد من انتشار الفكر الحر، الذي يعادي الأنظمة الرأسمالية، ويقف عائقاً أمام تحقيق أهدافها في السيطرة على الشعوب ومواردها وخيراتها.
لذلك، قررت الدول الرأسمالية، خطف القائد عبد الله أوجلان، وتسليمه للدولة التركية، في محاولة لإنهاء فكره التحرري، ولكسر إرادة الشعب الكردي، والقضاء على حلمه في الحصول على حقوقه المشروعة في الحرية والعدالة. ولكن؛ جرت الرياح بما لا تشتهي سفنهم، حيث جعل القائد عبد الله أوجلان، سجن إمرالي منبراً للكمة الحرة ومشعلاً ينير دروب الحرية للشعوب المحبة للسلام.
محاربة نهج الديمقراطية والسلام
في السياق، تحدثت عضوة اتحاد المحامين بمقاطعة الجزيرة المحامية، “جيلان حمي”، لصحيفتنا “روناهي”: “المؤامرة الدولية التي جرت بحق القائد عبد الله أوجلان، قامت بها الدول الرأسمالية، لتلاقي مصالح الأنظمة الرأسمالية والقوى السلطوية، في محاربة نهج الديمقراطية والسلام، والهدف منها لم يكن شخص القائد عبد الله أوجلان، فحسب، بل القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يدافع عن الحرية والعدالة الاجتماعية، وأخوة الشعوب، الذي يمثل تهديداً مباشراً لأنظمة الرأسمالية العالمية”.
وتابعت: “لذلك تآمرت العديد من الدول، لإسكات صوت الحرية والحق في المنطقة والشرق الأوسط، حيث تستمر سياسة الإبادة والتعذيب “العزلة المشددة” المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، منذ 27 عاماً، ورغم ذلك فشلت الدولة التركية للحد من انتشار أفكاره التحررية، سياسة الإبادة والتعذيب ليست إجراءً أمنياً وحسب، بل كانت وما زالت أداة سياسية تهدف إلى ضرب الفكر الديمقراطي الذي ينادي به القائد عبد الله أوجلان”.
وأشارت: إلى أنَّ “صمود القائد عبد الله أوجلان، الفكري والنفسي والجسدي، رغم ظروف الاعتقال ونظام الإبادة والتعذيب، يدل على قوة إرادته وإيمانه برسالته الإنسانية، فنضاله ومقاومته داخل السجن، تحوّل إلى نضال يتجاوز جدران المعتقل، ويلهم الملايين من الشعوب في الشرق الأوسط والعالم”.
وأوضحت: أنَّ “مبادرة السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، جاءت كفرصة تاريخية لتركيا لتصحيح مسارها، والانتقال من سياسات الحرب إلى السلام والديمقراطية، إلّا أنَّ تجاهلها لنداء السلام، قد يؤدي لتوقفها وعدم تحقيقها الهدف المطلوب”.
وشدّدت: “تجاهل دعوة السلام، تعبير عن رفض الاعتراف بالحلول السياسية، وعن غياب الإرادة في بناء مستقبل مشترك بين الشعوب التركية، وأيضا شعوب المنطقة كافة، إنَّ استمرار احتجاز القائد عبد الله أوجلان، يعد انتهاكاً صارخاً للعهود الدولية، وحقوق الإنسان، وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.
وشددت، على ضرورة التزام تركيا بالقوانين الدولية، ومنح السجناء السياسيين، حقوقهم في إعادة النظر بوضعهم القانوني، كما يفترض بالمجتمع الدولي وعلى رأسهم مجلس أوروبا، ولجنة مناهضة التعذيب، أن يتحمّلوا مسؤوليتهم الأخلاقية والقانونية، وحل هذه القضية حلا جذرياً.
واختتمت، جيلان حمي: أنَّ “المادة (العاشرة) من العهد الدولي تذكر بالمعاملة الإنسانية للسجناء، وتؤكد على أنه يجب معاملة جميع المعتقلين، بكرامة وتحقق لهم العدالة”.
المؤامرة سبب الصراعات
من جانبه ذكر، الرئيس المشترك لمبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، المحامي “محمد أمين النعيمي”، أنَّ: “المؤامرة الدولية شكلت بوابةً لتدخل الدول المتآمرة مع تركيا، في الشرق الأوسط للوصول إلى تحقيق مصالحها في المنطقة، والصراعات الدائرة في الشرق الأوسط سببها المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وذلك لأنّه طرح مفاتيح الحل والسلام، والدليل مغادرته سوريا طوعاً، من أجل الحفاظ على السلام، ولايزال يقاوم ويناضل في سجون الطغاة، من أجل تحقيق السلام والديمقراطية”.
وبين: “تسعى تركيا لقطع صلة الوصل بين القائد عبد الله أوجلان، وشعوب المنطقة، لأن بيده مفتاح السلام، وهو مهندس السلام والحرية والمقاومة، كما أنّه المقاوم الأول لأشكال الاستبداد كافة”.
ولفت: “من واجب المجتمع الدولي، بموجب مبادئ القانون الدولي، وخصوصاً ميثاق الأمم المتحدة، التحرّك فوراً للمطالبة من تركيا، أولاً، بإنهاء سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وثانياً، احترام المواد التي تم ذكرها في العهد الدولي، وثالثاً، ضمان حماية حقوقه القانونية والإنسانية، ورابعاً، احترام تركيا مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، التي استجاب لها حزب العمال الكردستاني، وأوقف الكفاح المسلح، ترسيخاً للسلام والتعايش السلمي”.
في ختام حديثه، أكد “محمد أمين النعيمي”، أنه على ثقة تامة بأن القائد عبد الله أوجلان، سينتصر وسيكون حراً في النهاية، ومن خلاله، ستنتصر الشعوب التواقة للحرية، وسيعم السلام والديمقراطية في المنطقة بأكملها.
No Result
View All Result