No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ اختتمت حملة “حق الأمل” فعاليتها الجماهيرية في مدينة الشدادي، التي نظّمها مؤتمر ستار تحت شعار “أرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان”، بمشاركة واسعة من النساء القادمات من مناطق العريشة والشدادي ومركدة، إلى جانب ممثلات عن إدارات الأحزاب السياسية وقوى الأمن الداخلي.
حدثت الفعالية في سلسلة من الأنشطة، التي تهدف إلى التأكيد على ضرورة إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وإبراز دور المرأة الريادي في الدفاع عن قيم الحرية والعدالة والمساواة.
كلمات تؤكد ريادة المرأة في مسيرة الحرية
وبدأت الفعالية بكلمة ألقتها الإدارية في مؤتمر ستار بالشدادي “أميرة السعد“، التي رحّبت بالمشاركات، وأثنت على تفاعل النساء في مختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا مع الحملة، معتبرةً أن “صوت المرأة لن يبقى مهمشاً بعد اليوم، بل سيكون شريكاً أساسياً في صياغة مستقبل المنطقة، وبناء مجتمع حر وديمقراطي”.
وأضافت: “أثبتت المرأة في الشدادي والعريشة، ومركدة حضورها الفاعل في الحياة السياسية والاجتماعية”، مشيرةً، إلى أن نضال النساء من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، هو نضال من أجل كرامة المجتمع بأسره.
وأكدت المتحدثة، إن حرمان القائد عبد الله أوجلان اللقاء المباشر يمثل حرماناً للمجتمع من فكره ورؤيته، وأن مطلب اللقاء ليس رمزاً، بل هو خطوة نحو فتح أفق جديد للحوار والسلام، داعيةً، إلى مواصلة الجهود النسائية حتى تحقيق هذا الهدف.
نداء صريح ومباشر إلى القائد
وفي ختام الفعالية، تم قراءة بيان حملة “حق الأمل” من عضوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار بناحية العريشة “هبة العلي“، الذي لخّص مطالب المشاركات، وجاء فيه: “أن النساء يرفعن صوتهن اليوم باسم كل امرأة تبحث عن الحرية والكرامة، وباسم كل أم تحمل أمانة الشهداء، وباسم كل فتاة تتطلع إلى مستقبل مشرق تسوده العدالة والمساواة”.
وتضمّن البيان نداءً صريحاً للقائد عبد الله أوجلان، طالبه بعقد لقاء مباشر مع النساء، ليتمكّنّ من نقل رؤيتهن ومناقشة قضايا المرأة والمجتمع معه. وأكد البيان، أن الحوار الصادق والمباشر هو السبيل لتعزيز وحدة الشعوب وترسيخ قيم الحرية والمساواة، مضيفاً، أن “حق اللقاء ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل هو حق إنساني تعبّر من خلاله المرأة عن دورها الطبيعي في تقرير مصيرها ومصير مجتمعها”.
الأمل قيمة نضالية وحق إنساني
وأشارت المشاركات خلال كلماتهن إلى أن: “الأمل ليس شعاراً نردده في المناسبات، بل هو حق مشروع لنا جميعاً”، معتبرات أن الأمل هو جوهر النضال النسوي، وأن الإيمان بقدرة المرأة على التغيير هو ما يمنح الحركة المجتمعية قوتها واستمراريتها.
كما شددن، على أن حق المرأة هو حق المجتمع، وأن تمكينها من المشاركة الكاملة في صنع القرار هو الأساس لبناء السلام والعدالة والديمقراطية الحقيقية في سوريا والمنطقة عموماً.
تكريم رمزي وهتافات تؤكد الالتزام بالنضال
وتخلّل الحفل تكريم عدد من النساء المشاركات بتوزيع هدايا رمزية تقديراً لجهودهن ودورهن الفاعل في دعم الحملة والمطالبة بحرية القائد، وجاء هذا التكريم رسالة رمزية تعكس تقدير مؤتمر ستار لمكانة المرأة، ونضالها الطويل ضد التهميش والعنف والإقصاء.
No Result
View All Result