No Result
View All Result
روناهي/ الشدادي ـ بمناسبة يوم المعلم العالمي، نظم المجمع التربوي بمدينة الشدادي فعالية رسمية في مزار الشهداء بمشاركة مؤسسات مدنية، ولجان تربوية وعدد من الكوادر التعليمية والإدارات المحلية.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً من ممثلي المؤسسات والأحزاب، الذين استهلوا المناسبة بزيارة أضرحة الشهداء، تقديراً لتضحياتهم في سبيل القيم الوطنية والإنسانية، وتأكيداً على أن رسالة المعلم تسير جنباً إلى جنب مع تضحيات الشهداء في بناء الوطن.
رسالة المعلم السامية
عقب الزيارة، ألقى “علي الجراد“، الإداري في لجنة اتحاد المعلمين في المجمع التربوي بالشدادي، بياناً رسمياً بهذه المناسبة، وجاء فيه: “نقف اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمعلم متوجهين بالشكر للأساتذة الأفاضل على جهودهم، أولئك الذين يحملون على أكتافهم رسالة العلم والمعرفة. فالمعلم مرشد تربوي للأبد، ونوره لا ينطفئ، فهو الزهرة التي لا يذبل عبيرها ولا ينفد رحيقها”.
وأكد البيان: “إن المعلم يمثل جوهر العملية التعليمية، وهو الركيزة التي يقوم عليها بناء مجتمع متعلم ومثقف”، مشيراً إلى أن التقدم والازدهار لا يتحققان إلا بفضل جهود المربين والمعلمين، الذين يسهمون في تنشئة الأجيال على قيم العلم والكرامة والمسؤولية.
تخلل البيان إشادة بتضحيات الشهداء، الذين مهدوا الطريق في مجتمع يسوده الأمان والعلم، مؤكداً أن المعلم سيبقى رمزاً للوعي والنهضة، وأن دوره يتجاوز حدود الصفوف الدراسية ليصل إلى بناء الإنسان والوطن.
وختم الجراد كلمته بالقول: “كل التحية والإجلال لمعلّمينا ومعلّماتنا في يومهم العالمي، فبكم ينهض العلم وتُبنى الأوطان”.
يُحتفل العالم بيوم المعلم العالمي في الخامس من تشرين الأول من كل عام، تخليداً لذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية عام 1966 بشأن أوضاع المعلمين.
ويهدف هذا اليوم إلى تقدير الدور الحيوي للمعلمين في تطوير التعليم وبناء الأجيال، إضافة إلى التوعية بحقوقهم وضرورة دعمهم مهنياً ومعنوياً.
وفي شمال وشرق سوريا، يأخذ هذا اليوم طابعاً وطنياً وإنسانياً خاصاً، حيث يُكرَّم المعلمون لأنهم صانعو الوعي، وحماة القيم في وجه التحديات، التي تمر بها البلاد.
No Result
View All Result