No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ في إطار رفضها للانتهاكات التي حصلت في الفترة الأخيرة، بعفرين وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، ومصادرة ممتلكاتهم من قبل المجموعات المسلحة التابعة لوزارة الدفاع السوريّة، أدلت رابطة عفرين الاجتماعية بياناً حول ذلك، أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمدينة قامشلو، الأحد في الخامس من تشرين الأول الجاري.
قُرِى البيان باللغتين العربية والإنكليزية، قرأته باللغة العربية الرئاسة المشتركة لرابطة مهجري عفرين والشهباء، “ليلى حسين”، حضره أعضاء رابطة عفرين الاجتماعية والأهالي، وجاء نصّ البيان كالتالي: “نحن في رابطة عفرين الاجتماعية وإدارة شؤون نازحي عفرين والشهباء، نناشد السلطات الانتقالية المؤقتة في دمشق، الالتزام الكامل بتنفيذ البند الخامس من اتفاقية العاشر من آذار، الموقّعة بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ورئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، والذي ينص صراحةً على ضمان العودة الآمنة والطوعية لجميع المهجرين السوريين، إلى مدنهم وقراهم، وتأمين الحماية الكاملة لهم من قبل الدولة السورية”.
وشجب البيان: “في الوقت الذي تستمر فيه الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في عفرين في مصادرة ممتلكات السكان الأصليين والتضييق عليهم، مروراً بممارسات المجموعات المرتزقة المنفلتة التابعة لوزارة الدفاع، وجهاز الأمن العام المرتبط بوزارة الداخلية، نرى أن سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها السلطات في دمشق لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد السوري، وزيادة معاناة السوريين على مختلف المستويات، كما نؤكد أن استمرار فرض الإتاوات عبر ما يسمى “اللجنة الاقتصادية”، إلى جانب المضايقات اليومية، وتأجيج الخطاب العنصري والطائفي، يشكّل خرقاً فاضحاً لمبادئ العدالة والمساواة وحقوق الإنسان”.
ودعا البيان، الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان والجهات الدولية والإقليمية الفاعلة ومنظمات المجتمع المدني، إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على السلطات المؤقتة في دمشق، لحملها على الالتزام بالمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وتنفيذ ما ورد في اتفاقية العاشر من آذار بشكلٍ كامل ودون أي تسويف أو مماطلة.
وشدد البيان: “نؤكد مجدداً على حق أهالي عفرين في العودة الطوعية الكريمة، والآمنة، وإدارة شؤونهم الذاتية وتمثيل إرادة مجتمعاتهم في مجلس محافظة حلب”.
واختتم البيان: “في ظل فرض الحصار العسكري حول الأحياء الكردية، في مدينة حلب، نُعيد التأكيد على أن الالتزام باتفاق العاشر من آذار هو السبيل الوحيد لتجنيب السوريين مزيداً من المآسي، فالحرب لن تفيد أحداً، ولن تزيد إلا من معاناة الشعب السوري”.
No Result
View All Result