No Result
View All Result
مركز الأخبار – خرج أهالي مدينة السويداء الأحد الخامس من تشرين الأول الحالي، في وقفة احتجاجية للتأكيد على وحدة الموقف المجتمعي، والمطالبة بحق تقرير المصير، إضافةً إلى محاسبة المجرمين ممن ارتكبوا الجرائم والانتهاكات بحق أبناء المنطقة.
نظم أهالي مدينة السويداء في ساحة الكرامة، وقفة احتجاجية للتأكيد على وحدة الموقف المجتمعي، والدعوة لمحاسبة الجناة ممن ارتكبوا الجرائم بحق أبناء المنطقة، والمطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم، وفك الحصار عنهم، وشددوا على الاستمرار في هذه الاحتجاجات حتى تحقيق مطالبهم.
ورفع المتظاهرون خلال الوقفة الاحتجاجية يافطات كُتِب عليها شعارات، طالبت “بإعادة المختطفين والمعتقلين” و”خروج الإرهابيين من القرى الغربية”، و”محاسبة دولية للمجرمين”، الذين ارتكبوا جرائم وانتهاكات بحق أبناء المنطقة.
كما دعا المتظاهرون إلى تشكيل “لجنة تقصّي حقائق دولية محايدة” للكشف عن حقيقة ما حصل من إجرام على يد قوات الحكومة الانتقالية والمجموعات المسلحة التابعة لها.
وعبّر المتظاهرون عن رفضهم إرسال أبنائهم إلى مدارس الحكومة الانتقالية، حيث كُتِب على بعض اليافطات عبارة “أُفضل أن تبقى ابنتي أميّة على أن تدرس في جامعات بني أُمية”، كما حملت أخرى عبارات تعتبر أن كل من يوالي الحكومة الانتقالية في سوريا هو “شريك في المجازر” التي وقعت في السويداء.
كما استذكر المحتجون، كل الضحايا الذين سقطوا خلال المجازر التي حصلت في تموز الماضي، مؤكدين على الاستمرار في النضال من أجل الحرية والكرامة.
وأشاد عدد من المواطنين المشاركين في الاحتجاج، “بالجهود الداعية لتشكيل لجنة تقصّي الحقائق”، مطالبين اللجنة “بالاستعجال بالكشف عن حقيقة ما جرى، كون شعب السويداء وقع في مظلومية بطمس الكثير من الحقائق والتجويع وقطع للغذاء والدواء”.
وأضافوا بأنه من واجب الحكومة الانتقالية، التعامل مع السوريين وخاصةً أهالي السويداء، وكأنهم مواطنون سوريون من الدرجة الأولى، وأشاروا، إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشونها نتيجة استمرار الحصار.
وشددوا، على إن “أهالي السويداء مُصرون على الاستمرار في الاحتجاجات، حتى فك الحصار وتغيير الواقع المعيشي والسياسي الراهن، وحتى تحقيق كل الحقوق الأساسية من بينها حق تقرير المصير والعدالة والكرامة”.
No Result
View All Result