• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

موسم قطاف القطن في تل حميس.. بين الجهد الجماعي ودور النساء الريفيات

05/10/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
موسم قطاف القطن في تل حميس.. بين الجهد الجماعي ودور النساء الريفيات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ تل حميس – موسم قطاف القطن في ريف مدينة تل حميس يعكس روح العمل الجماعي، حيث تشارك النساء والرجال في تحقيق إنتاجية عالية، لتصبح الحقول رمزاً للجهد والرزق، رغم قلة الفرص المتاحة للنساء.
في قلبِ ريف مدينة تل حميس، حيث تمتد الحقول الخضراء المغطاة ببياض القطن الناصع، يبدأ موسم القطاف الذي يمثل أحد أهم فصول السنة الزراعية، حيث يعتبر هذا الموسم فرصة ذهبية للعمل الجماعي، فتتضافر جهود الرجال والنساء لإنجاز هذه المهمة الشاقة التي تبدأ مع أولى ساعات النهار، في هذا الموسم، تصبح الحقول وجهة يومية لمئات العمال الذين يقطعون مسافات طويلة للوصول إليها. العمل يبدأ مع بزوغ الفجر، حيث تقلهم السيارات التي تنقل ما بين 15 إلى 40 عاملاً، حسب حجم السيارة. وبالنسبة للنساء، فإن هذا الموسم يشكل نافذة لتحقيق الذات والمساهمة في الاقتصاد المنزلي، خاصةً لمن لا يملكن عملاً ثابتاً.
الذهب الأبيض رمز الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي
وفي الريف الشمالي لمدينة تل حميس؛ ففي قرية “أبو توينة ” التقت صحيفتنا بصاحب السيارة الذي يعمل في نقل العمال إلى أماكن عملهن “حمود الإبراهيم” فحدثنا عن هذا الموسم الذي يحمل الكثير من الأمل للعديد من الأهالي: “القطن، الذي يُعرف بـ”الذهب الأبيض”، ليس مجرد محصول زراعي، بل هو رمز للانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، ومع كل يوم جديد في موسم القطاف، تتحول الحقول المزهرة إلى لوحات فنية مفعمة بالحياة، تكشف عن الجهد والعمل الدؤوب الذي يبذله سكان الريف، وخاصةً النساء، في تحويل هذه النباتات إلى مصدر رزق كريم”.
وتابع الإبراهيم: “يعد قطاف القطن في ريف مدينة تل حميس مهمة جماعية شاقة، لكنها مفعمة بروح التعاون والتكاتف. يبدأ العمل في الصباح الباكر قبل شروق الشمس، حيث تتجمع السيارات في القرى لنقل العمال إلى الحقول. يتراوح عدد العمال في كل سيارة بين 15 و40 عاملاً، اعتماداً على حجم السيارة، هذا التنظيم اليومي يعكس مدى أهمية هذا الموسم بالنسبة لسكان الريف، حيث يشكل مصدر دخل حيوي للعديد من الأسر”.
كما نوه إلى: “ما يميز هذا الموسم هو الدور البارز للنساء، اللواتي يشكلن جزءاً كبيراً من القوة العاملة خلال موسم القطن، فإن قلة الفرص الاقتصادية للنساء، وليس الكسل أو عدم الرغبة في العمل، هي السبب الرئيسي لبطالة المرأة الريفية”.
قدرة النساء على الإنتاج العالي
وأردف الإبراهيم إلى: “موسم القطن يقدم دليلاً عملياً على قدرة النساء على تحقيق إنتاجية عالية، حيث نرى أن جميع النساء اللواتي لا يعملن في المؤسسات يشاركن في هذا الموسم ليصبحن عضوات منتجات في المجتمع، ويقدمن إسهامات اقتصادية حقيقية”.
وأفادنا الإبراهيم:” شهد إنتاج القطن في ريف مدينة تل حميس معدلات مرتفعة، حيث بلغ الإنتاج للكيس الواحد حوالي 150 كيلو، وفي بعض المناطق تجاوز هذا الرقم، هذا النجاح يعكس مدى الجهد المبذول من قبل العمال، وخاصةً النساء، كما يُبرز دورهن في تحويل الحقول المغطاة بنباتات القطن إلى مساحات خضراء نابضة بالحياة، قادرة على تغطية احتياجات السوق المحلي بشكلٍ كبير”.
كما لفت إلى: “فمن جانب آخر، يشكل موسم القطن فرصة للتواصل الاجتماعي بين العمال، حيث يتحول العمل إلى نشاط جماعي يتخلله الكثير من النقاشات والحوارات، هذا الجانب الاجتماعي يضيف بُعداً إنسانياً للموسم حيث يصبح العمل وسيلة للتواصل وبناء العلاقات إلى جانب كونه مصدراً للرزق”.
 وفي السياق ذاته التقينا الطفلة “مرام العمر”؛ فحدثتنا عن دورها في موسم القطاف عندما قالت “عمري 12 عاماً أنا أعمل هنا مع أمي وأختي وذلك من أجل مساعدة أبي في تأمين بعض المصاريف اليومية”.
وتابعت: “أنا أعمل مع أمي منذ سنتين، هذا العمل شاق بالنسبة لعمري، فنحن نتقاضى 1000 ليرة على الكيلو الواحد بعد أخذ صاحب السيارة أجره منها”.
ففي الختام نجد بأن موسم قطاف القطن ليس مجرد نشاط زراعي موسمي بل هو لوحة متكاملة من العمل الجماعي والجهد والإبداع. ورغم صعوبة العمل وقلة الفرص، أثبتت النساء الريفيات أنهن قادرات على تحقيق إنتاجية عالية والمساهمة بفعالية في الاقتصاد المحلي، هذا الموسم يعكس قوة الإرادة وروح التعاون التي تسود في ريف مدينة تل حميس، حيث تتحول الحقول إلى رمزٍ للرزق، الجمال، العمل الجاد، فإن نجاح موسم القطن هذا العام دليل على أهمية العمل الريفي في دعم الاقتصاد المحلي وعلى أن النساء رغم التحديات، قادرات على تحويل أي فرصة عمل إلى قصة نجاح حقيقية.
Tags: تل حميس
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة
الأخبار

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة

22/07/2026
مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة
الأخبار

مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة

22/07/2026
اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب
الأخبار

اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب

22/07/2026
السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”
الثقافة

السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة