No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ في صباح يوم الخميس ٢/١٠/٢٠٢٥، امتلأت ساحة مبنى هيئة التربية والتعليم في مدينة الطبقة بأجواء من الفرح والفخر، لتستضيف مناسبة استثنائية لتكريم طلاب الشهادة الإعدادية من مهجري مناطق عفرين والشهباء. كان الحفل أكثر من مناسبة رسمية، فهو رسالة أمل وإصرار لكل طالب تحدى الظروف الصعبة بعد تهجيره، مؤكدًا أن التعليم هو الطريق الأقوى لمواجهة التحديات وبناء المستقبل.
حضر الحفل الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة الطبقة، والمجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين والشهباء، بالإضافة إلى ذوي الطلاب، الذين عبروا عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه أبناؤهم من نجاح، رغم كل التحديات التي فرضها عليهم التهجير والنزوح. كان الحضور يتبادلون الابتسامات، بينما تلمع العيون بالدموع فرحًا، في مشهد يعكس أن الإصرار على التعلم لا يعرف الحدود.

افتتح الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة الطبقة “ليلى محمد”، أشادت فيها بعزيمة الطلاب ومثابرتهم على إتمام دراستهم رغم الظروف الصعبة، مؤكدة أن الاحتفال هو تقدير للروح الإنسانية التي لم تستسلم للصعاب.
أرقام وإحصاءات ملهمة
بلغ عدد الطلاب المكرمين في مدينة الطبقة ٨٨ طالبًا، منهم ٤٤ طالبًا بنظام التعليم و٤٤ طالبًا في التعليم الحر،

بينما بلغ عدد الطلاب المكرمين في مقاطعة عفرين والشهباء ١١١ طالبًا حرًا. هذه الأرقام تعكس جهود الطلاب وصبرهم ومثابرتهم، وتجسد قوة الإرادة في مواجهة التحديات، بما يتجاوز مجرد النجاح الأكاديمي ليصبح قصة إنسانية ملهمة.
أكد المسؤولون خلال الحفل أن هذا التكريم ليس مجرد احتفال بالنجاح،

بل هو رسالة مجتمعية شاملة، تدعو المجتمع لدعم الطلاب المهجرين ومساندتهم على طريق التعليم، باعتباره حقًا أساسيًا لكل طفل وشاب. كما شددوا على التزام المدينة بتوفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة، تمنح كل طالب القدرة على استثمار مهاراته ومواهبه لبناء مستقبل أفضل.
No Result
View All Result