No Result
View All Result
مركز الأخبار – نفت قوات سوريا الديمقراطية الادعاءات المتداولة حول “عمليات تجنيد في الرقة”، وأكدت أن ما جرى الحديث عنه في وسائل الإعلام عارٍ عن الصحة، وأشارت إلى أن ما حصل لا يخرج عن السياق الروتيني لحفظ الأمن والاستقرار.
أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، توضيحاً رسمياً بشأن الادعاءات المتداولة حول عمليات تجنيد الشبان في مدينة الرقة، حيث نفت “قسد” المزاعم المتداولة بشكلٍ كامل، وقالت إنها عارية عن الصحة ولا أساس لها من الواقع.
وأوضح البيان: إن “ما جرى هو “تنفيذ عمليات تدقيق أمني روتينية في إطار التحقق من الهويات الشخصية والتثبّت من سلامة الأوراق الثبوتية، وذلك ضمن الإجراءات الأمنية المتبعة للحفاظ على استقرار وأمن المنطقة وحماية الأهالي من أي خروقات”.
وأبدت قوات سوريا الديمقراطية، في نهاية بيانها، رفضها القاطع لمحاولات التضليل والتشويه، التي تستهدف ترسيخ الأمن والاستقرار، وأهابت بوسائل الإعلام التحري بدقة والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات.
من جانبٍ آخر، يسود هدوء حذر وقصف متقطع حول سد تشرين بإقليم شمال وشرق سوريا، بعد استهداف مكثف من المجموعات المسلحة المرتبطة بالحكومة الانتقالية، في سوريا لجسم السد ومساكنه.
وأفاد مراسلو وكالة هاوار، بأن الأوضاع حول سد تشرين تشهد هدوءاً حذراً بعد استهداف مكثف وممنهج من قبل المجموعات المسلحة المرتبطة بالحكومة الانتقالية في سوريا.
وعلى الرغم من الهدوء النسبي، يشهد محيط السد قصف متقطع تُقدم عليه المجموعات المسلحة كل عدة ساعات. وكانت قد أكدت “قسد” يوم الأربعاء الأول من تشرين الأول، في بيان أن المجموعات المسلحة المرتبطة بالحكومة الانتقالية في سوريا استخدمت أسلحة ثقيلة، منها دبابات ومدافع ميدانية، مستهدفةً جسم السد والمناطق المحيطة به، ما يشكل خطراً كبيراً على المنشآت الحيوية وحياة المدنيين.
وحمّلت قسد الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، مشددةً على حق قواتها في الدفاع المشروع عن المدنيين والمنشآت الحيوية.
No Result
View All Result