No Result
View All Result
مركز الأخبار – تمكنت لجنة التحقيق الدولية من الدخول إلى مدينة السويداء، بعد أيام من منعها من قبل الحكومة الانتقالية، وذلك لبدء تحقيقاتها حول الانتهاكات والمجازر التي شهدتها المنطقة خلال تموز الماضي.
وخلال يومها الأول، زار ممثلو اللجنة الدولية، بلدة قنوات والتقوا برئيس طائفة الموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري، على أن تبدأ اللجنة عملها على الأرض خلال الأيام المقبلة.
وشهدت السويداء وريفها في 13 من تموز الماضي، تصعيداً عسكرياً بين قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، ومجموعات مسلحة من جهة، والقوات العسكرية المحلية المعروفة باسم “الحرس الوطني” من جهة أخرى، أسفر عن مقتل أكثر من 2048 شخصاً، بينهم أكثر من 200 من أبناء الطائفة الدرزية أُعدموا ميدانياً، إضافةً إلى عشرات المخطوفين والمفقودين.
وسبق أن منعت الحكومة الانتقالية في سوريا، اللجنة الدولية من الدخول إلى السويداء، وتذرعت حينها بالأوضاع الأمنية في المنطقة، وعلى الطريق العام دمشق – السويداء.
ومن جانب آخر، سُمعت أصوات إطلاق نار كثيف في مدينة السويداء، بعد ورود أنباء عن رصد مسيّرات مجهولة دخلت الأجواء وسط محاولات لإسقاطها.
وأكد مراسل وكالة هاوار في السويداء، سماع أصوات إطلاق نار كثيف في مناطق متفرقة من المدينة، بالتزامن مع أنباء عن رصد طائرات مُسيّرة مجهولة حلّقت في أجواء المنطقة. وأكد المراسل، إن القوات العسكرية تُطلق النار بكثافة في سماء المدينة، في محاولة لإسقاط أي أهداف معادية، وسط حالة من الترقب في أوساط الأهالي.
ومن جهته، نشر المكتب الإعلامي لقوات الحرس الوطني في السويداء، توضيحاً عن الحدث جاء فيه: “أصوات الرمايات المسموعة في أحياء المدينة، ناتجة عن التعامل مع طيران مسيّر (درون) معادي.
وتابعت: “ترجو قيادة الحرس الوطني من رجالنا الغيارى، عدم التعامل بشكلٍ عشوائي مع تلك الأهداف حرصاً على السلامة العامة، والحد من استهلاك الذخائر، والالتزام بتعليمات قوات الحرس الوطني بهذا الخصوص، علماً أن قواتنا تقوم بالتعامل مع مثل تلك الأهداف وغيرها بالوسائط النارية المناسبة حسب طبيعة كل هدف”.
ومنذ دخول اتفاقية وقف إطلاق النار في السويداء، حيز التنفيذ في أواخر تموز الماضي، تقوم قوات الحكومة الانتقالية بخرقها بشكلٍ شبه يومي، عبر استهداف القرى الآهلة بالسكان بشتى أنواع الأسلحة، إضافةً إلى قصف أحياء مدينة السويداء بقذائف الهاون.
No Result
View All Result