No Result
View All Result
أوضحت المتحدثة باسم مكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي، ليلى أحمد، إن تطبيق اللامركزية في سوريا، ينهي العنف ويحقق الاستقرار في سوريا، وأكدت، إن الانتهاكات بحق المدنيين وخاصة الأطفال والنساء لا تزال مستمرة، وأشارت، إلى أنه على الحكومة الانتقالية العمل الجاد لتنفيذ الاتفاقات التي وقعت مع الإدارة الذاتية.
الإدارة الذاتية تمثل السوريين
في السياق، تحدثت لوكالة فرات للأنباء عن التطورات الأخيرة وتقارب الحكومة الانتقالية تجاه الإدارة الذاتية: “يحق لكل مجموعة إثنية وعرقية وكل دين ومذهب، أن تقرر مصيرها بنفسها، وتعيش بحرية وفق تقاليدها وثقافتها، وألا يتم انتهاك حقوقها، عندها يمكن بناء سوريا ديمقراطية”.
وبيّنت: إن “الاعتداءات والانتهاكات على النساء والأطفال وكبار السن في سوريا، لاتزال مستمرة، وإن المجموعات المتطرفة، وتحت مسمى الدين، تقوم بالتحريض والهجمات على مناطق الإدارة الذاتية، التي تضم الشعوب والمكوّنات والأطياف المتنوعة، نحن الآن نمر بمرحلة حساسة للغاية، لذا، يجب أن نعزز التضامن والتكاتف، كي نتمتع بالحرية والديمقراطية.”
وذكرت: إن “الطوائف مثل العلويين والدروز، تعرضوا للمجازر واُرتكبت الفظائع الوحشية بحقهم؛ لذلك، يتحتم علينا اليوم بناء سوريا ديمقراطية، تعددية، والحكومة الانتقالية لم تتعامل مع السوريين وخاصة مع الإدارة الذاتية، حتى الآن بالشكل المطلوب”.
وأردفت: “الإدارة الذاتية، تحاول بشتى الوسائل التوصل إلى الحلول، وهي جاهزة من النواحي كافة لتنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت مع الحكومة الانتقالية، لكن الحكومة الانتقالية، تتفرد بقراراتها دائماً، وتستبعد إشراك السوريين في مستقبل بلادهم، ومن هنا على السوريين، النضال والضغط على الحكومة الانتقالية، للتوصل إلى الحل وبناء سوريا الجديدة”.
وأوضحت: إن “قوات سوريا الديمقراطية، القوة الأساسية التي تحمي شعوب المنطقة، وتدافع عنها، وهي العين التي لا تنام، من أجل استتباب الأمن والاستقرار، وبإمكانها حماية السوريين كلهم”.
واختتمت، ليلى أحمد: “نحن مع مطالب السوريين في سوريا لامركزية، تعددية، ديمقراطية، تحفظ حقوق السوريين، دون إقصاء وتهميش لأحد، سوريا المستقبل يجب أن تكون دولة المواطنة الحقيقية، يعيش فيها الجميع بحرية وأمان واستقرار وكرامة”.
No Result
View All Result