No Result
View All Result
مركز الأخبار – يشهد القطاع الصحي في السويداء انهياراً حاداً نتيجة الحصار، الذي تمارسه الحكومة الانتقالية، إذ قلّصت العيادات الشاملة خدماتها إلى يومين أسبوعياً، فيما يواجه المرضى نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية، ويعاني العاملون من صعوبات التنقل وتأخر الرواتب، ما يزيد من معاناة الأهالي وسط الأزمة الاقتصادية المستمرة.
يواجه القطاع الصحي في السويداء أزمة حادة بسبب الحصار الذي تفرضه الحكومة الانتقالية، حيث أصبحت العيادات الشاملة غير قادرة على تقديم خدماتها إلا ليومين فقط أسبوعياً (الأحد والأربعاء)، بعدما كانت تُقدم يومياً.
وأفاد أحد العاملين في العيادات الشاملة لوسائل إعلام محلية، إن قسم الأشعة متوقف تماماً بسبب نفاد مواد التحميض، مشيراً إلى أن استئناف العمل مرهون بتأمين مادتي “المظهر” و”المثبت”، بينما تغيب مستلزمات التحاليل الطبية بشكل كامل، ويعاني القطاع أيضاً من نقص كبير في الكوادر الطبية والمستلزمات الأساسية في مختلف الأقسام.
ولم تقتصر الأزمة على المعدات والكوادر، بل طالت العاملين أنفسهم، الذين يواجهون صعوبات في التنقل نتيجة انقطاع المحروقات، وتعقيدات صرف الرواتب التي تركت بعضهم بلا دخل، إضافة إلى تدني الأجور مقارنةً بحجم الأعباء المتزايدة.
وكانت هذه المنشآت الطبية توزع الأدوية المخصصة من المساعدات على 22 مركزاً صحياً، لتغطية احتياجات آلاف السكان والمهجرين، مستفيدين من الطبابة المجانية وسط الانهيار الاقتصادي، إلا أن الحصار الأخير أوقف هذه الجهود بشكلٍ شبه كامل.
وبحسب الأرقام، من أصل 110 أصناف دوائية أساسية، لا يتوفر سوى 55 صنفاً فقط، أي نصف الحاجة تقريباً، ما يزيد من معاناة المرضى، خصوصاً الذين يقطعون مسافات طويلة وسط ارتفاع تكاليف النقل ليجدوا أبواب العيادات مغلقة أو الأدوية مفقودة.
No Result
View All Result