No Result
View All Result
تقرير/ بيريفان حمي –
روناهي/ قامشلو ـ يراود كابوس فقدان الغاز المنزلي حياة المواطنين في الشمال السوري من حينٍ لآخر، وتتجمع طوابير من الأهالي في الشوارع للحصول على هذه المادة، وتتفاقم أزمة نقصها في شتاء كلّ عام نتيجةً استخدامها في التدفئة بشكل رئيسي جراء انقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي، وانخفاض كمّيات المازوت.
وبهذا الخصوص؛ أعدت صحيفتنا “روناهي” تقريراً عن أزمة أسطوانات الغاز المنزلي وفقدانه، وأخذ آراء مواطني مدينة قامشلو في هذا السياق؛ وجاء التقرير على الشكل التالي:
أصبح الحصول على أسطوانة الغاز من الأمور الصعبة رغم وجود معمل إنتاج الغاز في منطقة السويدية بإقليم الجزيرة، ولكن؛ مناطق الشمال السوري تشهد من حينٍ لأخر أزمة فقدان الغاز المنزلي؛ حيث يجوب المواطن الشوارع كافة للحصول على أسطوانة الغاز حتى وإن كانت بأسعار مرتفعة، لأنه لا يستطيع الاستغناء عنها لاعتبارها من الاحتياجات اليومية.
ولمعرفة معاناة مواطني مدينة قامشلو تم تسليط الضوء على آرائهم؛ وبهذا الصدد؛ حدثنا المواطن محمد صالح من حي الكورنيش قائلاً: “إنّ الغاز المنزلي من الاحتياجات الأساسية التي يجب تأمينها من الجهات المعنية، لأننا نعاني من مشكلة فقدانه من حين لآخر؛ حيث نضطر لشراء أسطوانة الغاز من حي الطي بأكثر من /3000/ ليرة سورية، مع العلم بأن تسعيرة الأسطوانة هي /2400/ وفي بعض الأحيان لا نستطيع تأمينها”.
وبدوره أشار عصمت حسن بأنه يستعمل بابور الكاز بديلاً عن الغاز المنزلي في طهي طعامهم منذ أكثر من شهر؛ لأنه من ريف مدينة قامشلو، وبسبب بعد المسافة عن مركز المدنية لا يعلم بوصول الغاز المنزلي إلى مراكز التوزيع.
ويذكر بأن العديد من مناطق الشمال السوري تشهد منذ حوالي أشهر أزمة كبيرة في تأمين الغاز المنزلي، ففقدان الغاز يترك أثراً سلبياً على حياة المواطن بالدرجة الأولى ولا سيما أنّ المادّة ذاتها من أهم عوامل تأجيج الصراع.

No Result
View All Result