No Result
View All Result
مركز الأخبار – تضع كمية الطحين الضئيلة الواصلة للسويداء وريفها، أزمة تأمين الخبز على حافة الانفجار، مع استمرار حجز سلطات الحكومة الانتقالية حصة المنطقة من المادة، إذ يؤكد المسؤولون إن الكمية الواردة لا تكفي سوى ليوم ونصف اليوم لعمل الأفران التي استأنفته السبت السابع والعشرين من شهر أيلول الجاري.
استأنفت الأفران العامة في السويداء وريفها عملها، بعد توقف دام أربعة أيام، عقب وصول شحنة طارئة من الطحين التمويني مقدمة من برنامج الغذاء العالمي، قُدرت بنحو 200 طن.
الكمية الواصلة التي رصدتها وكالة أنباء هاوار، لا تكفي سوى ليوم ونصف اليوم فقط، وفق ما أكده مدير الفرن الآلي الأول في السويداء، موفق عبد الباقي.
وتأتي هذه الشحنة في ظل استمرار سلطات الحكومة الانتقالية في سوريا، حجز حصة السويداء من الطحين، التي قطعت إمدادات القمح والدقيق عن المدينة وريفها منذ أسابيع، في خطوةٍ يعدّها الأهالي “ابتزازاً سياسياً” بلقمة العيش، بعد ما شهدته السويداء من تصعيدٍ عسكري خلال تموز العام الجاري.
وعلى الرغم من استئناف الإنتاج مؤقتاً، فإن الكميات المتوفرة لا تلبي سوى جزء ضئيل من احتياجات السكان، ما يضع الأزمة على حافة الانفجار مجدداً في حال عدم إيجاد حل جذري أو استمر الاعتماد على المساعدات الدولية كبديلٍ دائم عن التوريد الرسمي.
في المقابل، تواصل الحكومة الانتقالية التملص من المسؤولية، محيلة الأمر إلى ما تصفه بـ “رفض التواصل من قبل المؤسسات المحلية في السويداء”، فيما تؤكد مصادر من داخل مديرية المطاحن في المحافظة أن المطاحن تعرضت لهجمات خلال تموز الماضي، ما أدى لفقدان كميات كبيرة من المخزون.
وبينما تتزايد معاناة المواطنين، يبقى الحل معلقاً بيد المنظمات الإنسانية، في مشهدٍ يُرسّخ أزمة الثقة بين أهالي السويداء والحكومة الانتقالية، ويؤكد أن أزمة الطحين ليست إلا انعكاساً لأزمة سياسية أعمق تضرب مفاصل الحياة اليومية في المحافظة.
No Result
View All Result