No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ أكدت إداريتان في قوى الأمن الداخلي – المرأة بإقليم شمال وشرق سوريا أن النساء تمكنّ بنضالهن من إحداث تحول تاريخي في مختلف جوانب الحياة، مشددتين على الدور الحيوي لقوى الأمن الداخلي ـ المرأة في ترسيخ الأمن والاستقرار في المجتمع. كما جدّدن العهد للشهداء بمواصلة المقاومة والدفاع؛ بهدف بناء مجتمع ديمقراطي تتيح فيه الحرية الكاملة للمرأة.
قوى الأمن الداخلي ـ المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا تمثل نموذجاً متقدماً في تمكين المرأة وتعزيز دورها في حفظ الأمن والاستقرار المجتمعي. فأُسِّست هذه القوة عام 2014، لتكون جزءًا من ثورة اجتماعية تهدف إلى تحرير المرأة من القيود التقليدية وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.
المرأة درع المجتمع وحامي نضاله
على هامش الكونفرانس الرابع لقوى الأمن الداخلي – المرأة، الذي انعقد في مدينة الحسكة في الخامس والعشرين من أيلول الحالي، أوضحت القيادية العامة لقوى الأمن الداخلي – المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا “حليمة أبا بكر” أن هذا المؤتمر يُعقد كل عامين لمناقشة أوضاع الأمن الداخلي للمرأة، وتعزيز دورها داخل القوى الأمنية والمجتمع، إضافة إلى وضع برامج للسنوات القادمة لتطوير نضال المرأة وحمايتها بشكل أكبر.
وفيما يتعلق بدوافع انضمام النساء لسلك الأمن، قالت حليمة: “أدركت المرأة منذ البداية أنها حجر الأساس في المجتمع، وقد أتاحت لها ثورة روج آفا الفرصة تنظيم ذاتها والانخراط في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لكننا في قوى الأمن الداخلي اخترنا المسار الأمني؛ بهدف حماية مناطقنا بشعوبها المختلفة”.
وأكدت حليمة، أن مسيرة قوى الأمن الداخلي ـ المرأة تسير على خطا الشهداء، الذين ضحوا بأرواحهم، لتصل المرأة اليوم إلى هذا المستوى، رغم الظروف الصعبة، مشيرة إلى أن الكونفرانسات تُعقد في الأحوال كلها. وختمت حديثها بمخاطبة شعوب المنطقة: “سنكون الجهة التي تحمي النساء من أي اعتداء، والسور المنيع أمام التهديدات، التي تستهدف المرأة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام”.
المرأة درع الأمن والاستقرار
من جانبها، أوضحت الإدارية في قوى الأمن الداخلي – المرأة بإقليم شمال وشرق سوريا، “مهدية هلال“، أن هدف الكونفرانس يتمثل في تطوير آليات العمل ضمن النظام الداخلي للمرأة، واستحداث مكاتب جديدة، بالإضافة إلى صقل مهارات العضوات داخل قوى الأمن الداخلي.
وأكدت مهدية، أن الهدف الأساسي حماية النساء، في هذا الجانب تقوم المرأة في قوى الأمن الداخلي بحماية نفسها ومجتمعها من المخاطر الداخلية، ومن أعمال العنف وجرائم القتل، بما فيها ما يُرتكب باسم الشرف. وأضافت، إن الكونفرانس يسعى أيضاً لمراجعة الأعمال التي أنجزت خلال العامين الماضيين، ووضع برامج لتطويرها وصقل المهارات خلال السنوات القادمة.
وذكرت مهدية: إن تأسيس قوى الأمن الداخلي – المرأة بدأ بأربع عضوات منذ بداية ثورة 19 تموز، ليصل اليوم إلى آلاف العضوات، مشيرة إلى أن مهام المرأة الأساسية تشمل حماية المجتمع والنساء، وتأمين الحواجز، والمشاركة في مكاتب الحماية، مثل مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة والعمل الاستخباراتي.
ونوّهت إلى أن حماية المجتمع كانت تعتمد سابقاً على الرجال، لكن بعد ثورة 19 تموز وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، أصبحت المرأة لاعباً أساسياً في حماية نفسها ومجتمعها. وأن جهود قوى الأمن الداخلي – المرأة أثمرت عن إنجاز العديد من المهام، بما فيها تفكيك خلايا إرهابية وزيادة الكفاءات والمهارات داخل المؤسسة.
وفي ختام حديثها، عاهدت مهدية هلال شهيدات وشهداء الحرية وعوائلهم على أن تكون قوى الأمن الداخلي – المرأة حامية للأمن والاستقرار في الإقليم، ومؤمّنة لكل ما يلزم لتحقيق السلام في شمال وشرق سوريا.
No Result
View All Result