• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العُكَّة.. أصالة التراث وجمال الماضي

28/09/2025
in الثقافة
A A
العُكَّة.. أصالة التراث وجمال الماضي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ تل حميس ـ في يومنا هذا، حيث تملأ التكنولوجيا حياتنا، نجد الكثير من العادات والتقاليد القديمة قد تلاشت، لكن تبقى رموز تراثية شاهدة على عبقرية الأجداد وبساطة الزمن الجميل، ومن بينها، وعاء السمن العربي المعروف بـ “العكة”، الذي يؤخذ من جلود الحيوانات الأليفة، فهي ليست وعاء لحفظ السمن فقط، بل جزءاً من إرث ثقافي عريق يروي حكايات الأجداد، بكل ما حمله من حاجة مجتمعية وثقافة تراثية.
 العكة، أو ما يُعرف بوعاء السمن العربي، قطعة تراثية تحمل في طياتها عبق الماضي وروح الأصالة، التي تعود بنا إلى زمن كان فيه الإنسان العربي يعيش بتناغم تام مع الطبيعة، يعتمد على موارده المتاحة بحكمة وذكاء، ويُستخدم هذا الوعاء منذ زمن بعيد لحفظ السمن العربي، وهو أحد المنتجات الغذائية الأساسية في حياة العرب.
فن الصناعة وحكاية التراث
ويتميز “العكة”، بخصائص قيمة تجعلها قادرة على حفظ السمن فترات طويلة دون أن يفقد طعمه أو جودته، فهي ليست مجرد أداة وظيفية، بل رمزاً للزمن الجميل، حيث كانت البساطة عنوان الحياة.
ولمعرفة المزيد عن كيفية اقتناء “العكة”، التقت صحيفتنا “روناهي” الخمسينية “ساجدة السليمان” من قرية الزباء: “تُصنع العكة من جلد الأغنام، وهي مادة طبيعية اختارها الأجداد لقدرتها الفائقة على تحمل الظروف القاسية، والحفاظ على السمن بجودته الأصلية، وتبدأ عملية التحضير، بتنظيف الجلد، المأخوذ من جلد الذبيحة، ودلكه بالكثير من الملح، ووضعة تحت أشعة الشمس خمسة أيام متتالية”.
وتابعت: “ويتم إزالة الشعر من جلد الذبيحة باستخدام خليط من اللبن والطحين والعجين، ولا يقتصر استخدام ذلك الخليط على التخلص من الشعر فقط، بل تنقية الجلد وتجهيزه ليكون وعاءً مناسبًا لحفظ السمن”.
وأضافت ساجدة: “بعد التنظيف، تُطلى العكة بمادة الدبس، وهي مادة طبيعية تُستخدم لعزل الجلد ومنع تسرب السمن، حيث تتم تعبئة العكة بالدبس عدة مرات لضمان تغلغل المادة في مسام الجلد، ثم تُفرغ لتصبح جاهزة للاستخدام، وعند تعبئة السمن للمرة الأولى، تُستخدم كمية قليلة جدًا، ثم تُفرغ مرة أخرى لإزالة أي بقايا دبس عالقة، هذه العملية الدقيقة تجعل العكة وعاءً مثاليًا لحفظ السمن لفترات طويلة”.
تصميم محكم
ونوهت ساجدة: “تمتاز العكة بتصميمها المحكم الذي يمنع تسرب السمن، حيث يتم إغلاقها باستخدام حبال تقليدية مصنوعة يدويًا، كما أن مرونة الجلد تسمح باستخدامه بسهولة، مما يجعله خيارًا عمليًا وأنيقًا في آن واحد، هذا التصميم التقليدي يعكس عبقرية الأجداد الذين استطاعوا تسخير الموارد الطبيعية لإيجاد حلول مستدامة وفعالة”.
الأماضة والمخضة.. أدوات مرافقة للعكة
وأفادت ساجدة: “وإلى جانب العكة، نجد الأماضة والمخضة، وهما أيضًا من الأوعية التقليدية المصنوعة من جلد الأغنام، وتختلف الأماضة عن العكة بأنها أكثر صلابة، حيث تُضاف إليها قشور الرمان لتقوية الجلد، وجعله أكثر متانة، أما الأماضة فتستخدم في تحضير اللبن والزبد، حيث يسهل تحريك اللبن فيها بفضل تصميمها الفريد”.
ولفتت، بأن المخضة، هي أكبر حجمًا، تُستخدم لخض اللبن، وتتميز بوجود فتحة تُستخدم لإدخال اللبن وإخراج الزبد بعد عملية الخض، وتُثبت المخضة في مكان معين وتُستخدم بحركات منتظمة لاستخلاص الزبد؛ ما يجعلها أداة لا غنى عنها في حياة الريف.
العكة والزمن الجميل
وتمثل العكة جزءًا من التراث العربي الذي يعود إلى ما قبل الثمانينيات والتسعينيات، ذلك الزمن الذي يصفه الكثيرون بالجميل، حيث كانت الحياة بسيطة آنذاك، وكانت العادات والتقاليد تُمارس بكل حب، فكانت العكة تُستخدم في كل بيت لحفظ السمن، وكانت جزءًا من حياة الناس اليومية، يحكي من عاصروا ذلك الزمن عن ذكرياتهم مع العكة، وكيف كانوا يشاهدون أمهاتهم وجداتهم يجهزنها بعناية، ويستخدمنها بكل فخر.
وفي الختام ترى المواطنة “ساجدة السليمان” أن “العكة ليست مجرد وعاء لحفظ السمن، بل قطعة من التراث العربي العريق الذي يعكس عبقرية الأجداد وروح الزمن الجميل، فكما كانت العكة تحفظ السمن وتحميه من التلف، فإن الحفاظ على هذا الإرث يحمينا من فقدان هويتنا الثقافية وتراثنا الغني”.
Tags: تل حميس
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط… خمسة تأثيرات خطيرة على الأمعاء 
منوعات

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط… خمسة تأثيرات خطيرة على الأمعاء 

04/06/2026
صحيفة روناهي العدد 2433
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2433

04/06/2026
شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة