No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – عقدت قوى الأمن الداخلي ـ المرأة، بإقليم شمال وشرق سوريا، أعمال كونفرانسها الرابع، يوم الخميس الخامس والعشرين من أيلول 2025، بالحسكة، بمشاركة ٥٠٩ مندوبةً وعضوةً في قوى الأمن الداخلي – المرأة، والقوى الأمنية التابعة لها، وممثلات مؤسسات الإدارة الذاتية بإقليم شمال وشرق سوريا.

وعُلِّقت في القاعة صور الشهيدات اللواتي سرنَ على درب الحرية، حيث انطلقت أعمال الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.
ضرورة تصعيد النضال
ثم ألقت عضوة الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، “فوزة يوسف” كلمة باركت في بدايتها انعقاد الكونفرانس، على كافة عضوات قوى الأمن الداخلي – المرأة، والقائد عبد الله أوجلان وأمهات الشهداء، وقالت: “سيكون هذا الكونفرانس رسالةً واضحةً لجميع الخونة الذين يسعون إلى النيل من مشروع الأمة الديمقراطية، وبروح ومقاومة الشهيدة بيريتان، وسلوى، وجيان، وزينب، ونضال كل امرأة نبارك انعقاد هذا الكونفرانس على كافة الشعوب”.
وأشارت فوزة يوسف في ختام حديثها، إلى أن “القوى المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية، لا تدّخر جهداً في استهداف المرأة، التي تقود الثورة، لذا يتطلب من المرأة تصعيد نضالها في كافة المجالات والميادين، من خلال الدفاع المشروع، وهذا ما تقوم به قوى الأمن الداخلي – المرأة، من أجل ترسيخ قيم حق العيش لكافة المكونات بأمان وسلام”
بدورها هنأت الناطقة باسم مؤتمر ستار بإقليم شمال وشرق سوريا، “ريحان لوقو” انعقاد الكونفرانس الرابع لقوى الأمن الداخلي – المرأة، على كافة النساء، والقائد عبد الله أوجلان، الذي حقق بفكره وحدة الكرد والعرب والسريان، واستذكرت شهيدات الحرية والمرأة، وأكدت على استكمال طريق الحرية بروح شهادتهن وبروح شعار “المرأة الحياة الحرية ,Jin Jiyan Azadî”.
شريكة في القيادة
من جانبها ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بإقليم شمال وشرق سوريا، “أفين سويد“، كلمة قالت فيها: “باسم مجلس المرأة وباسم أمهات الشهداء، نبارك انعقاد كونفرانسكم هذا، الذي يجسد مبادئ الإرادة والصمود، ولنعلن أن زمن تهميش المرأة قد انتهى، ونكتب صفحة جديدة من صفحات الحرية، وإن المرأة ليست نصف المجتمع بل كله، وأصبحت شريكة في القيادة، وكانت جسراً عبرت من خلاله شعوب شمال وشرق سوريا إلى الحرية”.
وأكدت: إن “المرأة قاتلت ودافعت عن نفسها وعن الرجل والمجتمع، وكانت ضمانة النصر والبقاء، وإن المرأة الكردية والعربية والسريانية والأرمنية والآشورية هن طليعة الحرية، حيث نسجن من جدائلهن خيوط الحرية لروج آفا”.
كما ألقت باسم وحدات حماية المرأة (YPJ) “كردستان كوجر”، كلمة قالت فيها: “نؤكد على متابعة نهج حماية المرأة، والوقوف في جميع جبهات القتال، من أجل حرية شعوبنا، والمرأة بشكلٍ خاص، مشددةً على الدور السياسي والمحوري الذي قدمته المرأة في جميع ميادين الحياة، عقب ثورة التاسع عشر من تموز، وكانت المرأة ركيزتها الأساسية”.
بعد ذلك تم قراءة توجيهات القائد عبد الله أوجلان، لقوى حماية المرأة، التي حضت على ضرورة حماية المرأة وحصولها على كافة حقوقها، وفي كل المجالات.
وأعقب ذلك النقاش حول مكتسبات ثورة ١٩ تموز، والوضع السياسي بسوريا، وبشكلٍ خاص ما يتعلق بوضع المرأة، من قبل ديوان الكونفرانس، ومن ثم تم فتح باب النقاش للحضور وطرح الاستفسارات والانتقادات والاقتراحات، في الختام تمت قراءة التعليمات والتعديلات التي طرأت على النظام الداخلي لقوى الأمن الداخلي – المرأة لعامين قادمين.
No Result
View All Result