• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مشفى الرقة الوطني بين تقديم الخدمات ومواجهة التحديات

24/09/2025
in المجتمع
A A
مشفى الرقة الوطني بين تقديم الخدمات ومواجهة التحديات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة ـ يُعدّ مشفى الرقة الوطني أحد أبرز المراكز الصحية في إقليم شمال وشرق سوريا، وهو صرح طبي ارتبط اسمه بتاريخ المدينة منذ عقود طويلة.
 قبيل الأزمة السورية كان يشكل المشفى الوطني بالرقة محطة أساسية للرعاية الصحية المجانية لسكان المدينة والريف المحيط بها، حيث كان يستقبل مئات المرضى يومياً، ويوفر لهم الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية دون تمييز، ومع بدء الأزمة السورية وما شهدته الرقة من معارك مدمرة، تعرض المشفى لأضرار كبيرة في بنيته التحتية وأجهزته الطبية، ما أدى إلى توقفه لفترات عن العمل. 
إعادة تأهيل المشفى الوطني بالرقة
وتم تأهيل المشفى الوطني بالرقة لاحقاً، حيث شكّل نقطة تحول بارزة في المشهد الصحي للمدينة، فقد تم ترميم أقسامه وتجهيزها تدريجياً بالأجهزة والمعدات، إلى أن عاد المشفى ليكون القلب النابض للرعاية الصحية في المنطقة، واليوم المشفى الوطني الوجهة الأولى لعشرات آلاف المرضى سنوياً من الرقة وريفها، بل وحتى من مناطق مجاورة تفتقر لمراكز طبية متخصصة.
ويحتوي المشفى على طيف واسع من الأقسام التي تقدم خدمات متنوعة، من الطوارئ والعناية المركزة والجراحة، وصولًا إلى العناية الطبية بالأطفال، والحروق، وقسم الأطراف الصناعية، والأشعة، والمختبر، وغسيل الكلى، والصيدلية، فضلًا عن خدمات الدعم اللوجستي، ورغم الإمكانات المحدودة ونقص الكوادر أحياناً، إلا أنّ المشفى يواصل عمله على مدار الساعة لتأمين الخدمات الأساسية التي يحتاجها السكان.
وفي السياق، أكد الإداري بمشفى الرقة الوطني، الدكتور “محمد أحمد الصالح“، في تصريح خاص لصحيفتنا “روناهي” على الأهمية الحيوية لهذه المؤسسة:” نعمل بكل طاقاتنا لتأمين الرعاية الصحية رغم الظروف الصعبة، ونسعى جاهدين للحفاظ على جاهزية أقسام المشفى المختلفة، لأن صحة المواطن هي أمانة في أعناقنا.”
وأضاف:” المشفى الوطني هو القلب النابض لرقة، ونحن ملتزمون بتطوير خدماته وتوسيع أقسامه بما يتناسب مع تزايد الحاجة الصحية، ورؤيتنا أن يكون هذا المشفى مركزاً مرجعياً للمقاطعة والمناطق المحيطة بها.”
الخدمات المقدمة
ويعد قسم الطوارئ خط الدفاع الأول في المشفى، إذ يعمل على استقبال الحالات الحرجة والحوادث والإصابات الطارئة على مدار 24 ساعة، ويشمل القسم غرفاً مخصصة للإنعاش القلبي الرئوي، وأخرى لمعالجة الجروح والكسور، فضلًا عن تجهيزات خاصة بالحوادث الكبيرة كحوادث السير والانفجارات، ويعدُّ من أكثر الأقسام ازدحاماً، حيث يستقبل عشرات الحالات الطارئة يومياً.
التحديات التي يواجهها قسم الطوارئ
وتتمثل أبرز التحديات، التي يواجهها قسم الطوارئ في الضغط الكبير على الكادر، فغالباً ما يتواجد طبيب مناوب واحد إلى جانب عدد محدود من الممرضين، في حين أن حجم الحالات يتطلب كوادر إضافية، كما أن نقص بعض المستلزمات الطبية مثل الأدوية المسكنة، أو معدات الإنعاش يشكل عائقاً متكرراً.
وأكد الصالح:” يمثل قسم الطوارئ خط الدفاع الأول عن حياة المواطنين، وهو المكان الذي تُحسم فيه الدقائق لإنقاذ الأرواح، فإننا ندرك حجم الضغط اليومي على القسم، لكننا نسعى إلى تحسين ظروف العمل فيه بتعزيز الكادر وتجهيز المزيد من الغرف بأجهزة إنعاش حديثة”، مضيفاً: “ورسالتنا ألا يُترك أي مصاب دون عناية، مهما كانت الظروف”.
قسم العناية المركزة
ويستوعب قسم العناية المركزة الحالات الحرجة، التي تحتاج متابعة دقيقة على مدار الساعة، حيث يضم “أجهزة تنفس اصطناعي، ووحدات مراقبة قلبية، وأجهزة دعم وظيفي متعددة”، ويستقبل القسم حالات الإصابات البليغة، والأمراض المزمنة في مراحلها المتقدمة، وحالات ما بعد العمليات الكبرى.
كما يواجه القسم نقصاً في عدد الأجهزة، وهذا من أبرز العقبات، حيث لا يتجاوز عدد أجهزة التنفس المتاحة أصابع اليد الواحدة، وهو عدد لا يغطي حجم الطلب، كذلك يواجه القسم تحدياً في تأمين أدوية التخدير والمهدئات التي تُستخدم بكثرة.
وصرح الصالح: “العناية المركزة ضرورة لا غنى عنها، فهي المكان الذي تُعطى فيه الفرصة الأخيرة للحياة، ورغم محدودية الإمكانات نعمل على تحسين خدماتها باستمرار، ونأمل أن نحصل على دعم لتوسيع القدرة الاستيعابية وتزويد القسم بأجهزة إضافية، لأن حياة المريض لا تحتمل الانتظار.”
قسم الجراحة
وقسم الجراحة العمود الفقري للمشفى، إذ يضم غرف عمليات مهيأة لإجراء العمليات الطارئة مثل النزيف الداخلي، والكسور المفتوحة، واستئصال الزائدة، إلى جانب العمليات الاختصاصية، حيث يُشرف على القسم مجموعة من الأطباء الجراحين والمخدرين، ويعمل على مدار الساعة.
ويواجه القسم نقصاً في المواد الجراحية مثل الخيوط الطبية وبعض الأدوات الدقيقة، إضافة إلى الضغط الكبير الناتج عن كثرة الحالات المحالة من الريف.
فقد أشار الصالح: “الجراحة هي العمود الفقري لأي مشفى، ونحن ندرك حجم المسؤولية التي تقع على عاتق هذا القسم، لذا، نبذل جهوداً مضاعفة لتأمين العمليات بجودة عالية، ونأمل بتأمين المزيد من الأدوات والمواد لتخفيف الضغط على الكادر وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.”
قسم الحروق
قسم مختص باستقبال حالات الحروق بدرجاتها المختلفة، بدءاً من الحروق السطحية وحتى الحروق العميقة التي تغطي مساحات واسعة من الجسم، ويقدم القسم العلاج الطبي، والضمادات الخاصة، إضافة إلى الرعاية النفسية للمصابين، إذ يحتاج ضحايا الحروق إلى متابعة طويلة الأمد: “قسم الحروق له طابع إنساني بحت، فالمصاب لا يحتاج فقط إلى علاج طبي، بل إلى دعم نفسي واجتماعي، ونحن نعتبر هذا القسم من الأقسام الأكثر حساسية، ونسعى لتأمين كل ما يلزم لرفع مستوى الرعاية، لأن كل دقيقة تأخير قد تعني مضاعفات خطيرة.”
قسم الباطنية
يعالج الأمراض المزمنة والشائعة مثل “ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب والرئة”، كما يقدم الاستشارات الطبية للحالات، التي لا تحتاج إلى جراحة، ويُعد من أكثر الأقسام زيارة من الأهالي، خاصةً، مرضى الأمراض المزمنة.
التحديات
يواجه القسم نقصاً متكرراً في الأدوية النوعية مثل أدوية القلب والسكري، كما أن ضغط المراجعين يزيد عن الطاقة الاستيعابية للأطباء. حيث لفت الصالح: “يشكل قسم الباطنية ركيزة لمتابعة الأمراض المزمنة، وهو الأكثر مراجعة من الأهالي، لذلك نركز على تحسين خدماته وتأمين الأدوية الضرورية بشكل مستمر، فالمواطن الذي يعاني مرضا مزمناً يحتاج متابعة دقيقة لا تحتمل الانقطاع.”
قسم الأطفال
يقدم رعاية متكاملة للأطفال المصابين بالأمراض الحادة والمزمنة، إضافة إلى متابعة حالات سوء التغذية التي تزايدت في السنوات الأخيرة، حيث يضم القسم أسِرّة مخصصة، ويعمل فيه أطباء أطفال متخصصون، بالإضافة لقسم الحواضن لاستقبال أطفال حديثي الولادة.
ومن أبرز الصعوبات، التي يواجهها القسم، نقص حليب الأطفال العلاجي والأدوية الخاصة بالأطفال، فضلاً عن ارتفاع عدد المراجعين مقارنة بعدد الأسرة المتاحة.
ونوه الصالح: “الأطفال هم مستقبل المجتمع، لذلك، يلقى قسم الأطفال عناية استثنائية من إدارتنا، فنحرص على تقديم أفضل الخدمات الممكنة، ونعمل على تأمين أدوية الأطفال وحليب التغذية العلاجية بشكل دائم، رغم التحديات الكبيرة.”
قسم الأشعة
يوفر خدمات التصوير الشعاعي مثل الإيكو، والطبقي المحوري، والأشعة البسيطة، فيعتمد عليه الأطباء في تشخيص أغلب الحالات. وأشار الصالح إلى أن: “الأشعة تساعد الأطباء على التشخيص السريع والدقيق، فنعمل على تحديث أجهزتنا بشكل دوري، ونطمح بتوسيع الخدمات.”
قسم المختبر.. العين الخفية للأطباء
يجري مجموعة واسعة من التحاليل “الدم، والبول، والزرع الجرثومي، والهرمونات”، لأن هذه النتائج أساس اتخاذ القرارات الطبية. وقد لفت الصالح: “المختبر هو العين الخفية للأطباء، ونتائجه الدقيقة تسهل اتخاذ القرار الطبي المناسب، لذا، نعمل على تطوير المختبر وتزويده بكواشف إضافية لتلبية الحاجة المتزايدة.”
قسم غسيل الكلى.. شريان الحياة
يوفر جلسات للمرضى المصابين بالفشل الكلوي بشكل دوري، وهو شريان حياة لا غنى عنه: “خدمة غسيل الكلى من أكثر الخدمات الإنسانية أهمية، وهي شريان حياة للعديد من المرضى، لذا، نسعى بكل جهد لتوسيع القسم وتأمين مستلزماته، لأن أي توقف فيه يهدد حياة المرضى مباشرة.”
الصيدلية.. حلقة الوصل بين التشخيص والعلاج
تؤمن الأدوية الأساسية والمخصصة للمرضى الداخليين والخارجيين، وتعد حلقة وصل أساسية بين التشخيص والعلاج، كما تواجه نقص بعض الأصناف النوعية: “تضمن الصيدلية استمرارية العلاج، حيث نواجه صعوبة في تأمين بعض الأصناف النوعية، لكننا ملتزمون ببذل أقصى ما نستطيع لتوفير الأدوية الأساسية، لأن العلاج بلا دواء يبقى ناقصاً”.
الخدمات المتاحة
وتشمل “الإسعاف، والنظافة، والتغذية، والصيانة”، وكل ما يضمن استمرارية العمل الطبي داخل المشفى، وغالباً ما تواجه هذه الخدمات نقصاً في الآليات أو المواد اللوجستية، لكنها تظل ركيزة أساسية.
وقد بلغ عدد الحالات، التي استقبلها مشفى الرقة الوطني خلال عام 2024 نحو122،267حالة توزعت بين أقسام الطوارئ، والعمليات الجراحية، والنسائية والولادة، والأطفال، والعيادات المختلفة، ويعكس هذا الرقم حجم الضغط الكبير الذي يتحمله المشفى يومياً.
ورغم التحديات التي يواجهها المشفى من نقص في الكوادر الطبية والأجهزة والمستلزمات، يواصل أداء دوره الحيوي، مستنداً إلى التزام كادره الطبي والإداري بروح المسؤولية، ومع تزايد الكثافة السكانية في الرقة وريفها، تتعاظم الحاجة إلى دعم هذا الصرح الصحي ليبقى سنداً للمجتمع.
واختتم الإداري بمشفى الرقة الوطني، الدكتور “محمد أحمد الصالح”: “لا يعد مشفى الرقة الوطني مجرد بناء من الحجر، بل روح المقاطعة وملاذ أهلها، سنستمر في عملنا رغم الصعوبات، ونأمل بدعم إضافي يمكّننا من تطوير أقسامنا وتوسيع خدماتنا، لأن صحة الإنسان لا تحتمل التأجيل.”
Tags: الرقةشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة