• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سيد أفران.. البذرة التي صارت شجرة تظلل وطناً

21/09/2025
in المجتمع
A A
سيد أفران.. البذرة التي صارت شجرة تظلل وطناً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكرم بركات (صحفي)
في زمنٍ غُيّبت فيه الحقيقة تحت دوي المدافع ورهن الأنقاض، برز اسمٌ حمل على عاتقه إنقاذ الكلمة من تحت الركام، فكان مهندس الكلمة الثورية، سيد أفران، الذي عَهِدَ إلى نفسه أن يجعل الصوت والصورة سلاحاً يُحاكي البندقية، ومن الحرف طلقةً تُزعزع صمت الظلم.
قبل انبلاج ثورة التاسع عشر من تموز 2012، كانت روج آفا أرضًا بلا إعلام يُذكر؛ لا بنية تحتية تُسند الكلمة، ولا كوادر ترفع رايتها. وسط هذا الفراغ، جاء سيد أفران كنبضٍ أول في جسدٍ يتلمّس الحياة، كالسنديانة التي تتحدى العواصف، يعلّق حلمه على خيوط الشجاعة، ويغزل من العدم مملكةً للكلمة الحرة، تُنبت الحقيقة في أرضٍ كانت عطشى لها.
التقيتُه أول مرة في منتصف عام 2012، لقاءً صامتاً كالقصائد التي تُكتب قبل أن تُنطق، ثم جاء القدر شاهداً على اللحظة، فحظيتُ بشرف التتلمذ على يديه في دورةٍ استمرت عشرة أيامٍ، لكنها فتحت لي نوافذَ من النور، لم أكن أعرف أن روحي تحتاجها.
لم يكن مُعلّماً تقليدياً، كان جسراً إلى وعيٍ آخر، إلى إيمانٍ بأن الصحفي الكردي، ليس ناقلاً للخبر فحسب، بل حاملاً لمشعل التغيير، وصوتاً يصرخ من أعماق التاريخ المنسي، وضميراً حياً لا يخفت.
ومن بين العبارات، التي سمعتها منه، ظلت كلماته ذلك اليوم تُرافقني نداء داخليّاً كلما ضاقت الدنيا: “كن فخوراً بنفسك… أنت الآن تتحضّر لكتابة تاريخ شعبك، كن على قدر هذه المسؤولية. لأول مرة، سنكتب تاريخنا بأيدينا”. كانت وصية، كانت عهداً، كانت شهادةً نُقشت في روحِي.
عملت إلى جانبه، فرأيتُ كيف كان شعلةً متقدةً لا تنطفئ، كيف كان يملأ المكان طاقةً ودفئاً، وكيف كان يحمل هموم الناس قبل هموم المهنة. كان يتحدث عن مظلوم دوغان ليس كشهيدٍ مضى، بل كظلٍّ حاضرٍ بيننا، يُلهمنا، يُذكّرنا أن الإعلام قضية قبل أن يكون مهنة.
وكانت روح غربت آلي أرسوز، رائدة إعلام المرأة الحرة، حاضرةً في حديثه، كأنها تُشاركنا الطريق، وتهمس في أذن الوجدان: “لا تتراجعوا، فالكلمة الحرة لا تُقهر”.
لم يكن العمل معه مجرد تجربة، كان رحلة في أعماق الإيمان، كان انغماساً في جوهر المعنى. علمني أن القلم الصادق سلاح، وأن الكلمة قد تكون أقسى من الرصاص، وأن الإعلام الحر مقاومةٌ وجودية وليس ترفاً فكرياً.
لم يترك زاوية في شمال سوريا وشرقها إلا وطأتها قدماه، من أزقة المدن إلى بيوتها المتواضعة. في منبج، دخلنا بيتاً بسيطاً، وسألني، أن أسأل رجلاً مسناً: “ما الذي فقده المجتمع بعد داعش؟” فأجاب الرجل بصوتٍ كالصلاة: “فقدنا المحبة الاجتماعية”. نظر إليّ أفران وقال بحزمٍ وحنان: “هذه مهمتنا… أن نعيدها”.
في تلك اللحظة، فهمت أن سيد أفران، لم يكن صحفياً فحسب، كان مرآةً تعكس جراح الناس، وقلباً ينبض بحثاً عن إنسانيتهم الضائعة.
كان صانع أجيال، ترك خلفه إرثاً من الصحفيين الثوريين الذين يحملون الألم، وينقلون الصرخة، تلامذته صنعوا التاريخ أمثال الشهداء؛ رزكار دنيز، ودليشان إيبش، وسعد أحمد، وعصام عبد الله، وناظم داشتان، وجيهان بلكين وعكيد روج.
الآن كوكبةٌ تسير على دربه، تكتب بنور قلمه تاريخ نضال شمال وشرق سوريا وكردستان. هم لا يكتفون بنقل الخبر، بل ينقلون نبض الروح. إنهم امتداد حيّ لسيد أفران، الذي قال قبيل استشهاده: “نحن ننحدر من إرث أولئك الذين آمنوا بأن حتى في القبر، لا يسقط الواجب في سبيل حرية هذا الشعب؛ ولهذا، وُجدنا وعشنا”. لقد آمن بأن الكلمة قد تكون طلقة، وأن الصورة قادرة على زلزلة ضمير العالم. بالنسبة له، لم تكن الصحافة الثورية مجرد مهنة، بل هوية تُصاغ بالدم والشجاعة.
كان موسوعةً حيةً لتاريخ الكرد، ناقلاً للتجربة وحاملاً لها، غارقاً في تفاصيلها، مؤمناً أنها قادرةٌ على صناعة التغيير. سعى لأن يورّث هذه التجربة للأجيال، ليكونوا صوت الشعب وضميره، لا مجرد حافظي تاريخ.
لقد علمنا أن المعرفة مسؤولية، وأن الإعلام الثوري لا يقوم على الخبر وحده، بل على فهمٍ عميق للتاريخ، وإيمانٍ لا يتزعزع بحق الإنسان في الحرية والكرامة.
بقلوب تفيض إجلالا ووفاء، وأقلام ترفض إلا أن تكتب بالحروف دوي القضايا، نستذكر اليوم وفي كل يوم، روح الشهيد الصحفي سيد أفران، الذي صاغ من الكلمة سلاحا، ومن الصمت صرخة، ومن الوعي مسارا.
في ذكرى استشهاده في الثاني والعشرين من أيلول، لا نقول إلا: “ها هو قلمك لا يزال ينبض بيننا، وصوتك لا يزال يحرضنا أن نكون أهلا للتحدي، ورسالتك تمشي على الأرض أجيالا لا تخشى إلا العدوان على الحق”.
لقد كنت البذرة التي صارت شجرة تظلل وطنا، والشعلة التي لا تنطفئ، بل تتقادح في كل قلب يحب الحرية. ستبقى حيا فينا: فكرا يلهم، ومثالا يحفز، وروحا ترعانا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة