No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ حقائب ملوّنة، وخطوات صغيرة، وعيون واسعة تحمل أحلامًا كبيرة، هكذا بدا مشهد الصباح في مدينة الشدادي جنوبي الحسكة، مع أولى ساعات الصباح، كانت شوارع مدينة الشدادي وريفها تعجّ بحركة غير اعتيادية، أطفال بوجوه مشرقة، يحملون حقائبهم الملوّنة، وأمهات يتأملن من بعيد بابتسامات، وشيء من القلق، لتعلن بداية فصل جديد في حياة آلاف الطلاب.
في أقصى الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، وتحديداً في مدينة الشدادي، وناحية مركدة، التحق قرابة 19ألف طالب وطالبة بمختلف المراحل التعليمية إلى مدارسهم، بالإضافة إلى 2000 معلم من مختلف الاختصاصات موزعين على 167 مدرسة.
إنهاء التجهيزات اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد
وفي السياق، أكد الإداري في مجمع الشدادي التربوي “علي الجراد” لصحيفتنا “روناهي”: “أنهينا التجهيزات والترتيبات اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد، وقد التحق أكثر من 11 ألف طالب وطالبة بمقاعد الدراسة موزعين على 100 مدرسة”.
وتابع: “فيما بلغ عدد المعلمين التابعين لمجمع الشدادي التربوي ألفاً ومائة معلم ومعلمة من مختلف الاختصاصات، وجميعهم على أهبة الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد”.
وفي ناحية مركدة، كانت الصورة قريبة جدًا، 8700 طالب وطالبة، توزعوا على 64 مدرسة، يرافقهم 380 معلمًا ومعلمة، ساهموا برسم لوحة اليوم الأول من العام الدراسي الجديد.
وأضاف: “على الرغم من التحديات، يثبت الأهالي والمعلمون والطلاب، أنهم متمسكون بالعلم، عملنا خلال الأسابيع الماضية على قدمٍ وساق من تجهيزات وترتيبات، حتى لا يُحرم أي طفل من مقعده الدراسي”.
قصص خلف الأرقام
وبين هذه الأرقام الكبيرة تختبئ حكايات صغيرة، طفل يخطو نحو الصف الأول للمرة الأولى، ويده تمسك يد والدته بقوة، طالبة في الصف التاسع تتحدث مع صديقتها عن أحلامها أن تصبح طبيبة، ومعلم جديد يوزع ابتساماته على الصف، وهو يحاول أن يزرع الأمل في نفوس طلابه، هكذا بدأ العام الدراسي في الشدادي ومركدة، مشهد يختزل التحدي والإصرار على التعليم رغم الظروف، مزيج من الجهد والآمال يرافقه حماس المعلمين ودعم الأهالي، ليؤكد أنّ المدرسة ستظل فضاءً حيًا تصنع فيه الأجيال أحلامها خطوة بخطوة.
No Result
View All Result