No Result
View All Result
مركز الأخبار – تزداد معاناة أهالي السويداء المهجرين من قراهم والقاطنين في مراكز الإيواء، خاصةً في ظل نقص المواد الغذائية والطبية والمستلزمات الحياتية اليومية، وما زاد من الوضع سوءاً عدم وجود جهة داعمة، يأتي ذلك مع استمرار وجود قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، ضمن قرى الريف الغربي، وسط آمال لسكانها بالعودة إليها من جديد.
تحدث مواطنون من أهالي قرى الريف الغربي للسويداء عن معاناتهم جراء استمرار النزوح والتهجير القسري على يد قوات الحكومة الانتقالية ومسلحيها، مشيرين إلى أن مراكز الإيواء التي يمكثون فيها تحتاج للدعم من خلال المواد الغذائية والطبية والمستلزمات الحياتية اليومية، وأشاروا إلى أنه لم يعد هناك مكان للذهاب إليه، في ظل الانتهاكات التي تعرضوا لها.
المهجرين من السويداء، اليوم بأمسِّ الحاجة إلى المواد الطبية والغذائية وأماكن للإيواء، وهم يعيشون واقعاً مزرياً، والأوضاع تسوء يوماً بعد يوم، وهم بحاجة للعودة الفورية والآمنة إلى بيوتهم.
وتحدث المشرف على مركز إيواء النازحين في بلدة الرحى، نزار مسعود، أن الإمكانات المتوفرة لديهم شحيحة، لافتاً إلى وجود عشرات الأسر والمدارس التي تضم مئات الأفراد في البلدة، قد تحولت إلى مراكز إيواء، وأشار إلى أن المهجرين هم من قرى الريف الغربي للسويداء، التي لاتزال تتواجد فيها قوات الحكومة الانتقالية السوريّة، ومن هنا يجب إخراجهم كي يعود الأهالي إلى منازلهم.
يُذكر أن الأوضاع المعيشية ساءت بشكلٍ كبير خلال الأشهر الماضية، حيث لم يستلم أبناء السويداء من الموظفين العاملين في مؤسسات الدولة رواتبهم منذ أربعة أشهر.
وشهدت السويداء وبالتحديد ريفها الغربي تصعيداً عسكرياً، منذ منتصف تموز العام الجاري، بعد اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الانتقالية التي هاجمت السويداء، وقوات الحرس الوطني، التي حاولت التصدي، ما أدى لمئات الضحايا ونزوح وتهجير الآلاف عن ديارهم.
من جانب آخر، أعلن القائمون على حملة “حق تقرير المصير” في السويداء، عن تسجيل أكثر من 100 ألف توقيع إلكترونياً، مع انتهاء الحملة الإلكترونية، على أن يتم الإعلان عن الرقم النهائي بعد الانتهاء من إحصاء التواقيع الخطية وحذف المكرر منها، تمهيداً لتسليمها إلى الجهات الدولية المعنية.
وكشف القائمون على الحملة في السويداء، عن إغلاق باب التوقيع الإلكتروني، وإن العدد تجاوز حاجز الـ 100 ألف، مؤكدين إنهم سيباشرون بمرحلة التدقيق والتنظيم للتواقيع قبل رفع النتائج النهائية إلى الجهات الدولية المعنية.
وأوضحوا، إن الأرقام الدقيقة ستُعلن فور استكمال فرز التواقيع الخطية من المراكز، والتدقيق في بيانات المسجلين عبر الرابط الإلكتروني.
وانطلقت حملة “حق تقرير المصير” إلكترونياً يوم الأحد (14 أيلول) على الإنترنت، ثم ميدانياً يوم الأربعاء (17 أيلول) في عشرات المراكز المنتشرة في مدن وبلدات السويداء.
وشهدت ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء نشاطاً مكثفاً للمتطوعين الذين عملوا على تسجيل التواقيع، ودعوة الأهالي للمشاركة، في إطار تحركات تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والتضامن مع مطلب حق تقرير المصير في السويداء.
No Result
View All Result