• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

موسى عنتر.. الشاهد الحيّ على خبايا تركيا رغم اغتياله منذ 33 عاماً

20/09/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
موسى عنتر.. الشاهد الحيّ على خبايا تركيا  رغم اغتياله منذ 33 عاماً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
الصحافة ليست مجرد كلمة تُقال، ولا هواية أو وظيفة أو مهنة عادية مثل بقية المهن التي يُمارسها الإنسان. بل هي عبارة عن عمل مضني وشاق فكرياً وجسدياً، فالعامل في مجال الصحافة سواء كان كاتب، مراسل، محلل، محرر، أو غير ذلك، يتعرض للكثير من الصعوبات والعراقيل في سبيل الوصول إلى المعلومة الصحيحة، ويُعرّض نفسه إلى الكثير من الأخطار الجسيمة في الوقت نفسه؛ لنقل حقيقة ما يجري على الأرض من أحداث يقوم بتغطيتها وقد يكلفه الأمر في بعض الأحيان حياته. صدق من قال بأنها “مهنة المتاعب”.
هي هكذا؛ متعبة، ومستهلكة لمقدرات الإنسان الفكرية والجسدية على حدٍ سواء. لكنها في الوقت نفسه سلاح ذو حدّين، هناك الكثير ممن يؤجرون أقلامهم إلى العدو ويقومون بالتالي ببث السموم القاتلة بين أبناء شعبهم، حيث ينشرون الأخبار الكاذبة ويصبحون بالتالي مرتزقة. في المقابل نجد الصحفي الحر وصاحب الضمير الحيّ، الذي يناضل بقلمه من أجل قضية شعبه ووطنه، ولا تقل كلمته عن رصاصة البندقية التي يوجهها المقاتل إلى صدر العدو، لا بل تزيد عن ذلك.
مقالنا اليوم عن شيخ الصحفيين الكرد الذي فضح خبايا النظام التركي على مدى 55 عاماً وكان متهم ومدان ومدّعى عليه إلى جانب كونه شاهد حيّ على ذلك، الأمر الذي دفع بالفاشية التركية إلى اغتياله وهو في الرابعة والسبعين من عمره، إنه العم الشهيد موسى عنتر.
الولادة والعائلة
قرية “زفنكي” الواقعة على سفوح جبال أومريان بين نصيبين وماردين في باكور كردستان، أعطتنا واحداً من أهم وأبرز الصحفيين في تاريخنا المعاصر. ففي أحد كهوفها العديدة، وفي العام 1918 صرخ موسى عنتر صرخته الأولى معلناً احتجاجه على الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبه خاصةً بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها وما خلفته من أوضاع كارثية على شعوب المنطقة وشعبنا الكردي بالدرجة الأولى. عائلة موسى عنتر تعود بجذورها إلى البرامكة الذين هم بالأساس حُراس المعبد “”Ber Mag والماك هو المعبد المقدّس لدى الكرد القدماء. بعد مذابح هارون الرشيد بحق البرامكة، غادر جدهم الأول إلى قرية “MameŞûr” في باشور كردستان ومنها توجه إلى برية خلف آغا، حيث استقر في قرية زفنكي التي شهدت ولادة العم موسى عنتر.
التربية والنشأة
عاش موسى عنتر طفولة صعبة نتيجة مرض والده عنتر شيخو بالشلل لمدة سبع سنوات ومن ثم وفاته، يقول في ذلك: “لم أرَ والدي واقفاً على قدميه” في إشارة إلى مرضه. تفرغت والدته “فصلة عنتر” لتربيته ونشأته برفقة أخوية يوسف وحسن الأصغر منه إلى جانب شقيقتين وضحة وخنسه، لكن والدته ابنة حسين سارة أحد زعماء قبيلة “بنياتكي” الإيزيدية الأصل والتي أسلمت فيما بعد، اضطرت إلى الاهتمام بالشأن العام، بعد قرار السلطات وقتها تعيينها في منصب مختار القرية. رغم الظروف القاسية والصعبة التي رافقت ثورة الشيخ سعيد بيران 1925، استطاع العم موسى عنتر أن يعيش ولو جزء من طفولته
يقول عن ذلك في مذكراته: “رغم كل هذه الأحداث المزعجة، لكننا عشنا طفولتنا ولعبنا ولهونا مثل سائر أطفال جيلنا”. أحسنت فصلة تربية ولدها واهتمت به كثيراً وقدمت له النصح والمشورة رغم أنها كانت أمية لكنها كانت داعماً كبيراً لولدها. يقول عن ذلك: “كانت لوالدتي الحصة الأكبر برؤيتي في طفولتي. يسألونني أحيانا من أين اكتسبت هويتك السياسية والأدبية؟ يمكنني القول دون أدنى تردد إنني حصلت عليها من والدتي الأمية”.
مراحل الدراسة
تلقى العم موسى عنتر دراسته الابتدائية في ماردين، وبعد الانتهاء منها، لم توافق والدته على انتقاله إلى مدنٍ أخرى بعيدة عنها لإكمال الدراسة، كان في الرابعة عشرة من عمره، وقد قدّم امتحان القبول لإكمال دراسته دون علم والدته. ذات يوم؛ أتت إليه والدته بحلوى من نصيبين ملفوفة بجريدة، ولشدة حبه للقراءة بدأ بقراءة الجريدة حيث رأى فيها أسماء الناجحين في فحص القبول ورأى اسمه في قائمة مدينة ماردين، فرح كثيراً لكنه لم يستطيع إقناع والدته فلجأ إلى مدير الناحية الذي ساعده في إقناع والدته بإرساله إلى أضنة لإكمال دراسته. ومنها توجه إلى إسطنبول حيث درس الحقوق وهناك تعرف على زوجته المستقبلية هالة ابنة الشاعر الكبير عبد الرحمن رحيمي من هكاري، حيث تزوجا عام 1944 وأنجبت له ولدان عنتر 1945، دجلة 1948، وابنة رهشان 1950.
التحول إلى العمل الصحفي
بحكم ملامسته للواقع المأساوي الذي يعيشه شعبه، ورغم أنه درس الحقوق لكنه لم يفتح مكتباً للمحاماة بل توجه مع مجموعه من رفاقه إلى تشكيل ونشر العديد من الصحف والمجلات منها (صوت دجلة، بريد الشرق، الشباب والوطن، وطن المستقبل، وغيرها)، حيث كتب فيها الكثير من المقالات الصحفية. ناضل العم موسى عنتر من أجل أهمية معرفة الذات الكردية والاعتزاز والافتخار بها، في مواجهة الشوفينية البغيضة التي يتخندق الأتراك خلفها. وقد عبّر عن ذلك من خلال الكثير من القصص الساخرة والمقالات الجريئة التي تستهدف السلطات التركية الفاشية، خاصةً في عاموده اليومي المسمى “السهم”Tîr  في صحيفة حرية الوطن Azadya Welat  الذي كان قرّاءه ينتظرونه بشوقٍ ليروا من المستهدف هذه المرة بقلم العم موسى عنتر. كما أنه نشر العديد من المقالات والكتابات في صحف ولات، أولكه، أوزغور غوندم، وغيرها وقد أشار في كتاباته إلى أنه لو كان لديه القدرة على حمل السلاح وصعد إلى الجبال في إشارة إلى تصاعد المقاومة بعد انطلاق حركة حرية كردستان. كما كتب عن المرأة الكردية ومكانتها حيث ذكر بأن العديد من الشخصيات المشهورة في التاريخ الكردي عُرفت بأسماء أمهاتها كدليل على مكانة المرأة المرموقة في المجتمع الكردي.
سنوات السجن المتعددة
سنوات طويلة قضاها العم موسى عنتر في السجن الذي اعتبره “بيته الثاني” من كثرة الاعتقالات التي كانت تجري بحقه، وبحكم كونه محامي كان يدافع عن نفسه وعن شعبه وقضيته العادلة. كثيرة هي المرات التي كان يقضي عدة أشهر في السجن ليخرج بعدها وبعد فترة قصيرة يتم اعتقاله مجدداً وهكذا قضى سنوات طويلة من عمره في السجون والمعتقلات التركية. لكن المرة الأولى التي تم سجنه فيها كان ما يزال يافعاً في الثانوية حينما شتم أحد القومويين الأتراك قادة ثورة ديرسم السيد رضا ووالدته، فرد عليه العم موسى عنتر بشتم والدة مصطفى كمال أتاتورك حيث تم اعتقاله لمدة 45 يوماً. العام 1959 تم الحكم عليه برفقة 49 مناضلاً آخر بالإعدام تطبيقاً للاتفاق السري الذي جرى بين كبار السلطات الفاشية التركية وقتها للتخلص من القضية الكردية عبر إعدام 50 مثقفاً وناشطاً كردياً في كل مرة إلى أن تم القضاء عليهم جميعاً وبالتالي فقد الكرد قيادة واعية تستطيع أن تقودهم إلى الحرية، لكنهم خرجوا بموجب عفو عام أطلقه أصحاب انقلاب 27 أيار 1960 بقيادة جمال غورسيل، لكنه أُدخل السجن مرةً أخرى في العام 1963. تذوق مرارة مختلف السجون منها (ماماك، السلطان أحمد، سيران تبه، آمد، نصيبين، وغيرها).
الاغتيال البشع
اتُخذ القرار وعلى أعلى المستويات بضرورة التخلص من موسى عنتر، تم إصدار التعليمات إلى عصابات الكونتر بتنفيذ العملية، حيث تم استدراج العم موسى من إسطنبول التي كان قد شارك قبل بضعة أشهر بافتتاح المعهد الكردي وتم تعيينه رئيساً له، إلى آمد تحت حجة وجود خلاف بين عائلتين وهو وحده من يستطيع حل هذا الخلاف، وعند قدومه إلى مدينة آمد بتاريخ 20 أيلول 1992 وفي محلة سيران تبه التي أوصله إليها سائق الأجرة “عميل العصابات الإجرامية” تم إطلاق ثلاث رصاصات على العم موسى من الخلف، حيث استشهد على الفور. شاع الخبر بين الكرد وقامت مظاهرات شعبية كبيرة في مختلف المدن والمناطق، لكن السلطات الفاشية التركية لم تسمح بإقامة مراسم تليق به وتم فرض الأمر بقوة السلاح على الأهل بضرورة دفنه في قريته زفنكي بدون أي مراسم. تمت عملية الاغتيال بنجاح وتنفس القتلة الصعداء وتم توجيه عملاءهم في القضاء إلى تسجيل الواقعة تحت مسمّى “فاعل مجهول”. وهكذا تحت هذا البند تم تصفية المئات والآلاف من خيرة مناضلي شعبنا في باكور كردستان.
وفي الختام
صحيح إن موسى عنتر لم يعد بيننا جسدياً وهو أمر طبيعي رغم حدوثه بشكلٍ مغاير “اغتيال” لكنه باقي بيننا من خلال ما كتبه وما قاله وما عمله من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمة. إن مسرحية “الجرح الأسود” التي كتبها في العام 1959 تعطينا فكرةً واضحة عما كان يعانيه آباءنا وأجدادنا من ظلم وطغيان من جانب المحتلين. ترك لنا العم موسى عنتر العديد من الكتب منها “القمل” 1962 و”قاموس كردي – تركي” 1967، بالإضافة إلى “مذكراتي” في جزئين 1991 – 1992. تُرجمت كتبه إلى العديد من اللغات ومنها العربية، حيث صدرت عام 2023 الطبعة الأولى من كتاب “مذكراتي” للعم الشهيد عن دار شلير للطباعة والنشر بالمشاركة مع منشورات نقش، قامشلو. الكتاب يضم بين دفتيه 564 صفحة كتبها لنا العم موسى مستعرضاً مسيرة حياته التي خصص 55 عاماً منها لمواجهة مؤامرات السلطات التركية المتعاقبة.
جدير بالذكر أنه تم فيما بعد نقل جثمان العم الشهيد من زفنكي إلى باحة منزله تحت شجرة زرعها هو بنفسه في بلدة ستليلة حسب وصيته وأصبح قبره مزار يأتي إليه الكثير من محبيه وأبناء شعبه. كما هناك مسابقة سنوية تحت اسم “مسابقة جائزة موسى عنتر للصحافة” يتم إقامتها بشكل دوري وهذه السنة هي الدورة 32 لها إذ تم الإعلان عنها في السنة الأولى لاغتيال العم موسى عنتر أي عام 1993.
Tags: تركية
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة