No Result
View All Result
عين عيسى/ برخدان جيان ـ أكد وجهاء عشائر عربية وكردية، بأن مضمون رسالة القائد عبد الله أوجلان تشكل لهم مرجعيةً مهمة لتجاوز التحديات، وبأنها تعكس تطلعاتهم، في توحيد الصفوف وحماية المنطقة من التدخّلات الخارجية، مشددين على دعم مسار الإدارة الذاتية ذات الإطار الجامع.
وأضافوا: “الأفكار التي حملتها الرسالة تشكّل مرجعية مهمة لتجاوز التحديات وما أكده القائد عبد الله أوجلان يعكس تطلعاتنا في توحيد الصفوف وحماية منطقتنا من التدخّلات الخارجية، القائد عبد الله أوجلان وضع بوضوح خارطة طريق تقوم على قيم التعايش المشترك، وهو ما نؤمن به كعشائرٍ تسعى دوماً إلى ترسيخ التضامن الاجتماعي”.
شهدت قاعة المحاضرات في مدينة عين عيسى اجتماعاً موسعاً جمع شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية، بحضور ممثلين عن لجنة المبادرة الدولية لحرية القائد عبد الله أوجلان، وخُصّص الاجتماع لعرض رسالة القائد أوجلان التي جاءت في مرحلة حساسة تمر بها المنطقة، حيث تناولت قضايا جوهرية تتعلق بالوحدة الوطنية وتعزيز نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية كإطار للحل والاستقرار.
قراءة في مضمون الرسالة…!
وبهذا الصدد قرأ ممثلو لجنة المبادرة الدولية لحرية القائد عبد الله أوجلان (عائشة فندي – محمد بكو) رسالة القائد عبد الله أوجلان التي شددت على أهمية الوحدة الوطنية والتآخي بين الشعوب العربية والكردية وغيرها من شعوب شمال وشرق سوريا مبينةً بأنها ليست “خياراً تكتيكياً”، بل ضرورة استراتيجية لبقاء المجتمعات وصونها من التفتت… مشيرةً إلى أن مواجهة التحديات الإقليمية والدولية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال مشروع جامع، يقوم على أساس الشراكة الحقيقية، وهو ما تجسده تجربة الإدارة الذاتية.
وشددت الرسالة على إن الإدارة الذاتية تمثل إطاراً عملياً للحل والاستقرار، كونها تتيح لكل الشعوب المشاركة في القرار وصياغة مستقبلها بعيداً عن الإقصاء والتهميش. كما دعت الرسالة العشائر إلى لعب دور ريادي في ترسيخ هذا النموذج، باعتبارها مكوناً اجتماعياً رئيسياً يتمتع بتأثير واسع.
التكاتف والتلاحم خيار المواجهة
ولاقى مضمون الرسالة صدىً إيجابياً واسعاً بين الحاضرين، حيث أبدى شيوخ ووجهاء العشائر ارتياحهم لأفكار القائد أوجلان التي تمس واقعهم المباشر وتفتح آفاقاً للحل، وأكد عدد من المشاركين أن الظروف الحالية تستدعي المزيد من التكاتف والتلاحم بين مختلف الشعوب، لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تعصف بالمنطقة.
وتفاعل الحضور في القاعة مع مضمون الرسالة بإشارات متكررة إلى ضرورة تحويل هذه الأفكار إلى ممارسات عملية، سواء عبر تعزيز الروابط الاجتماعية بين العرب والكرد، أو من خلال دعم مؤسسات الإدارة الذاتية لتقوم بدورها في خدمة المجتمع.
آراء من داخل العشائر
وعلى هامش الاجتماع؛ أجرت صحيفتنا لقاءات مع وجهاء العشائر عقب الاجتماع حيث تحدث وجيه عشيرة البوعساف عبد الغني العوين عن أهمية هذه الرسالة، معتبراً إن “العشائر كانت على الدوام صمّام أمان للمجتمع، وما أكده القائد عبدالله أوجلان يعكس تطلعاتنا في توحيد الصفوف وحماية منطقتنا من التدخلات الخارجية”.
وأضاف إن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل شرط أساسي للحفاظ على الاستقرار والأمن.
من جانبه، أشار وجيه عشير شيخان الكردية محمد الماجد إلى إن “القائد عبد الله أوجلان وضع بوضوح خارطة طريق تقوم على قيم التعايش المشترك، وهو ما نؤمن به كعشائر تسعى دوماً إلى ترسيخ التضامن الاجتماعي”. ورأى الماجد أن تبنّي الإدارة الذاتية لهذه القيم يفتح المجال أمام كل الشعوب للمشاركة الفعلية، ويؤسس لحياة كريمة يسودها العدل والتآخي.
واختُتم الاجتماع بتأكيد واسع من المشاركين على ضرورة المضي قُدماً في ترجمة رسالة القائد أوجلان إلى خطواتٍ ملموسة، سواء عبر تعزيز دور العشائر في ترسيخ الوحدة الوطنية، أو من خلال دعم مسار الإدارة الذاتية كإطار جامع. وأجمع الحاضرون على أن الأفكار التي حملتها الرسالة تشكل مرجعية مهمة لتجاوز التحديات، وبأن التعايش والتآزر هما السبيل الأوحد لضمان مستقبل آمن ومستقر لأبناء المنطقة كافة.
No Result
View All Result