No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ يرفض أهالي السويداء بنود ما أسمته الحكومة الانتقالية في سوريا “خارطة طريق حل أزمة السويداء” واعتبروا أن من وقّعها لا يمثلونهم، مؤكدين أن مصير مناطقهم يقرره أهلها السوريون، وعبّروا عن رفضهم لأي مُخرجات اتفاقيات لا يشاركون فيها، داعين المجتمع الدولي إلى دعم حقوقهم وكرامتهم وتوثيق معاناتهم الناتجة عن هجوم وانتهاكات تموز الفائت.
خلال فعاليات الحملة الميدانية لـ “حق تقرير المصير” التي انطلقت ميدانياً في السويداء، أعرب أهالي السويداء عن رفضهم التام لبنود ما أسمته الحكومة الانتقالية “خارطة طريق حل أزمة السويداء”، وأكدوا أن مصير السويداء يقرره أهلها السوريون.
وتستمر في ساحة الكرامة والعديد من مراكز المدن والبلدات في السويداء، حملة جمع تواقيع ميدانية، والتي انطلقت منذ الأربعاء 17 أيلول الجاري، ويشارك فيها المئات من المواطنين، للتعبير عن رغبتهم في دعمٍ من المجتمع الدولي والأمم المتحدة “لحق تقرير المصير”، في إشارة إلى رفضهم لبنود ما يسمى “خارطة الطريق” التي أعلن عنها بتاريخ الـ16 من أيلول الجاري حول السويداء، والتي اعتبروا أنهم مغيبون عنها.
ووفق خارجية الحكومة الانتقالية، تمخض عن اجتماع كل من المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية في الحكومة الانتقالية في سوريا أسعد الشيباني، في العاصمة الأردنية يوم الثلاثاء، ما وصفته “خارطة طريق” لحل أزمة السويداء.
وأعلن وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، يوم الثلاثاء 16 أيلول الجاري، عن اتفاق برعاية أمريكية حول السويداء يضم 10 بنود، هدفه “دعم الاستقرار” في السويداء.
No Result
View All Result