No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور ـ وجه الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة دير الزور، ثامر الشمري، رسالة لجميع أبناء الشعب السوري، أكد فيها على أن “سوريا تستحق أن نصونها ونرعاها”، ليس بالشعارات فقط، بل بالعمل المشترك، و”يداً بيد وكتفاً بكتف” لبناء مستقبل كريم يليق بسوريا وأهلها، وأكد أن 14 عاماً من التضحيات والقهر والتهجير يكفي، وأن الوقت قد حان لبداية جديدة تعيد الأمل والحياة الكريمة.
في خضم التحديات التي تواجه سوريا اليوم، تبرز الحاجة الماسة إلى بناء مستقبل يرتكز على أسس راسخة من السلام الدائم، والوئام الاجتماعي، هذا المستقبل المنشود لا يمكن تحقيقه إلا من خلال رفض قاطع لخطابات الكراهية والتحريض على العنف، والتمسك بقيم التسامح والتعايش السلمي، وبناء مجتمع يضم جميع أطيافه وشرائحه.
إن سوريا المستقبل حلم يراود كل سوري، وهو ليس مجرد أمنية، بل مسؤولية جماعية تتطلب منا جميعاً أن نضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وأن نعمل يداً بيد لبناء جسور الثقة، وتضميد جراح الماضي، وفتح صفحة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل.
سوريا بلد التعايش والأخوة
في السياق تحدث الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة دير الزور، ثامر الشمري، لصحيفتنا، وأشار إلى أهمية الرجوع إلى التاريخ لفهم الحاضر والتخطيط للمستقبل: إن “سوريا، على مر التاريخ كانت بلدا للتعايش المشترك بين جميع أبنائها وشعوبها، وكانت جسرا للأخوة والمحبة، والسوريون دائما كانوا متكاتفين بين بعضهم، ولم تكن هناك أية منغصات تعكر صفو العيش المشترك، وكان أساس هذا التعايش المحبة والألفة، التي كانت دائماً أساس العلاقات الاجتماعية الصادقة”.
وأشار: إلى أن “النظام السوري البائد، عمل على مبدأ “فرّق تسد” بين الشعوب والمكونات السورية، وزرع بذور التفرقة والفتنة والتمييز بينهم، مما أدى إلى تآكل الثقة بين أبناء الوطن، اليوم هناك ضرورة لتجاوز هذا الإرث، والعمل على اللحمة الوطنية السورية، لتعود أقوى من أي وقت مضى، كما يجب تفعيل دور القانون ومحاسبة من ينشرون الكراهية والفتنة، والوقوف في وجه هذا الخطاب الذي يحاول ضرب الأخوة والمشروع الديمقراطي، وعلينا أن نكون حذرين، في هذا الجانب”.
وأفاد، أن “هناك حاجة ماسة إلى “خطاب المحبة والسلام”، وبث الروح الوطنية السورية بين شعوبها، لمواجهة التحديات الراهنة، لذا، يجب نشر “الوعي بين المجتمع، في شمال وشرق سوريا، وسوريا بشكل عام، لمواجهة التحديات، ومن هنا يجب أن نركز على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني، في تكثيف الندوات والمحاضرات واللقاءات الجماهيرية لنشر الوعي، وإعادة الثقة بين أبناء الشعب الواحد”.
أهمية إشراك المرأة والشباب
وأوضح: “علينا أن نولي أهمية قصوى لدور المرأة، في هذه المرحلة التاريخية، وحثّ المرأة السورية على المبادرة والمشاركة الفعالة في بناء المستقبل، بالإضافة إلى دور المرأة الهام، ويجب أن نفتح الأبواب للشباب، لأن وجودهم ضروري لبناء مستقبل سوري مشرق، وتوفير متطلباتهم من تعليم وعمل، وتعزيز القيم الأخلاقية والتربوية بين صفوفهم”.
وبين: إن “حزب سوريا المستقبل في دير الزور، باعتباره “حزباً جماهيريًا”، يحظى بحضور قوي في المنطقة، وعموم مناطق شمال وشرق سوريا، والحزب أخذ على عاتقه منذ بداية تأسيسه مواجهة خطاب الكراهية، وتصحيح المعلومات المغلوطة، والعمل على نشر الأخوة والمحبة، وفي هذا الجانب، قام الحزب بعقد سلسلة من الندوات في مختلف المناطق، وأسهم في تقليل تأثير الخطاب التحريضي في المنطقة”.
واختتم الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة دير الزور، ثامر الشمري، حديثه موجهاً رسالته لأبناء الشعب السوري: “سوريا تستحق أن نصونها ونرعاها، ليس بالشعارات فقط، بل بالعمل المشترك، و”يدًا بيد وكتفاً بكتف” لبناء مستقبل كريم يليق بسوريا وأهلها، ألا تكفينا 14 عاماً من التضحيات والقهر والدمار والتهجير، لقد حان الوقت لبناء سوريا جديدة تعيد الأمل والحياة الكريمة لشعوبها كافة”.
No Result
View All Result