No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّه لا يزال مصير 516 مختطفاً من أبناء الطائفة الدرزية مجهولاً حتى اللحظة، بينهم 103 نساء، بعد أن كان عددهم مطلع الشهر الجاري 235 مختطفة.
تتفاعل محافظة السويداء مع انعكاسات أحداث تموز الدامية، التي طالت المدنيين مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة في عدد من القرى والبلدات ذات الكثافة السكانية. وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت هذه الأحداث عن مقتل نحو 2047 شخصاً من مختلف الأطراف المتنازعة، بينهم 1592 من أبناء المحافظة، ومنهم 817 مدنياً من الطائفة الدرزية جرى إعدامهم ميدانياً على يد عناصر من وزارتي الدفاع والقوات الرديفة لها.
وأشار المرصد، أنّه لم تنحصر الانتهاكات في القتل والتنكيل وإحراق المنازل فحسب، بل أفرزت أيضاً موجة واسعة من عمليات الاختطاف طالت المدنيين. وفي هذا السياق، لا يزال مصير 516 مختطفاً من أبناء الطائفة الدرزية مجهولاً حتى اللحظة، بينهم 103 نساء، بعد أن كان عددهم مطلع الشهر الجاري 235 مختطفة.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ضرورة تحييد المدنيين، خصوصاً النساء، عن النزاعات المسلحة وعدم استخدامهن أدوات ضغط أو انتقام. واعتبر استمرار احتجازهن انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولأبسط مبادئ حقوق الإنسان، وكما طالب بالإفراج الفوري عن المختطفين والمغيبين قسراً والكشف عن مصيرهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، كما يدعو إلى تدخل عاجل من لجنة تحقيق دولية مستقلة لضمان العدالة.
No Result
View All Result