No Result
View All Result
أكد الدكتور والباحث السياسي، شميس محفوض، أن القائد عبد الله أوجلان يمثل رمزاً بارزاً للنضال من أجل الحرية والعدالة، ولجميع الشعوب المظلومة، وأشار، إلى أن رؤيته السياسية والفكرية تشكل إطاراً مهماً لفهم الأزمات في المنطقة، وشدد على ضرورة رفع سياسة الإبادة والتعذيب عنه وعدَّها خطوة ضرورية لإرساء أسس الاستقرار والحل السياسي في الشرق الأوسط.
رغم نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، في السابع والعشرين من شباط عام 2025، لا تزال الدولة التركية المحتلة، تمارس بحقه انتهاكات جسيمة، من عزلة مشددة وممارسة سياسة الإبادة والتعذيب عليه، وإجراءات غير قانونية، تتعارض مع القوانين والمعاهدات الإنسانية والحقوقية، الأوروبية والدولية، وكمثال حتى الآن لم يستفد من قانون “حق الأمل”، الذي وقعت عليه تركيا، ولم تلتزم بتنفيذه، وهذا ما يجعل تلك القوانين حبراً على ورق.
انتهاك صارخ لحقوق الانسان
بخصوص ذلك، تحدث الدكتور والباحث السياسي، شميس محفوض، لوكالة هاوار للأنباء: إن “القائد عبد الله أوجلان لا يُعد مجرد رمزٍ للنضال من أجل الحرية والعدالة، بل إن حضوره الفكري المباشر، وأفكاره القيمة تمثل مرجعية أساسية في بناء مشروع ديمقراطي مشترك للسوريين، المشروع الذي يستند إلى قيم التعددية وحق الشعوب في تقرير مصيرها”.
وأشار: إلى أن “استمرار اعتقال القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي منذ عام 1999 بقرار من السلطات التركية، لهذه المدة الطويلة، يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية، خصوصاً في ظل ظروف العزل التام وحرمانه من حقوقه القانونية والإنسانية كافة”.
وأوضح: إن “من الواجب علينا أن نطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان، ورفع سياسة الإبادة والتعذيب عنه، لأن وجوده بين شعبه يمثل خطوة أساسية وضرورية للدفع نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ومن هنا، على المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، التحرك الفوري للضغط على تركيا، من أجل الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، لتحقيق حريته الجسدية”.
وأكد: أن ” هناك زيارات لإمرالي، ولكن على الرغم من ذلك، العزلة المشددة التي يتم فرضها على القائد عبد الله أوجلان، موجودة، وهي تتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية، ومنع الزيارات، وعدم السماح لمحاميه أو لأفراد أسرته بزيارته؛ وهذا يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين، ونحن نعدُّ سياسة الإبادة والتعذيب عليه شكلاً من أشكال التعذيب النفسي المحظور بموجب القانون الدولي.”
وشدد، شميس محفوض، في نهاية حديثه، على ضرورة تدخل المنظمات الحقوقية الدولية، لرفع سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان، وإطلاق سراحه، وضمان حقوقه كسجين سياسي، مستنداً إلى قرارات محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، بما فيها قرار عام 2014، الذي اعتبر أن الوقت قد حان للإفراج عنه”.
الدكتور شميس تامر محفوض، هو دكتور في القانون الدولي العام، كاتب وباحث استراتيجي، يشغل منصب المشرف العام للتجمع الوطني المدني الديمقراطي، وعضو في التحالف الديمقراطي السوري، وعُرف بمواقفه الوطنية والتزامه العميق بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويكرّس جهوده للدفاع عن الرموز الديمقراطية ورؤيةٍ تؤمن بأن السلام والاستقرار في المنطقة، لا يمكن تحقيقهما دون الاعتراف بحقوق الشعوب ورفع الظلم عنها.
وانضم شميس تامر محفوض إلى حملة “أرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان”، بعد اطلاعه على فكره وقرأ رسائله، والتي وجد فيها طرحاً فكرياً وسياسياً عميقاً يعكس تطلعات شعوب المنطقة نحو العدالة والحرية، معتبراً أن رفع سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان خطوة ضرورية وأساسية لإرساء أسس الاستقرار والحل السياسي في سوريا والمنطقة والشرق الأوسط.
No Result
View All Result