No Result
View All Result
مركز الأخبار – عقد في مدينة الحسكة الملتقى السوري الخامس تحت شعار “مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي ضمان لبناء سوريا الحديثة”، وبمشاركة 120 شخصية سياسية وحقوقية ومثقفين واتحادات نسائية وناشطين من مختلف الشعوب السوريّة، بالإضافة إلى وجهاء العشائر العربية، وذلك في الاثنين الخامس عشر من أيلول الجاري.
بدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، كلمةً رحّب في بدايتها بالحضور، وتابع بالقول: “باسم مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي، نجتمع اليوم في إقليم شمال وشرق سوريا، لنؤكد معاً إن الحوار هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل أكثر عدلاً وديمقراطية”.
وأشار: “نلتقي في مرحلة تاريخية ودقيقة تعيشها سوريا، وهناك حاجة ماسّة إلى تضافر جهود جميع السوريين وتوحيد صفوفهم لمواجهة التحديات، وبناء وطن حرّ وديمقراطي يتّسع لجميع أبنائه”.
وأكد، على أهمية مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، بوصفها طريقاً واقعياً للخروج من الأزمة الراهنة.
ونوه: إنه “على الجميع ترسيخ الحوار السلمي والديمقراطي، بما يضمن مشاركة كل الشعوب الوطنية في المرحلة الانتقالية القادمة.
وتابع غريب حسو: “بعد سقوط النظام السوري، لم تكن الحكومة الانتقالية، على قدر المسؤولية، ما زاد الأزمة تعقيداً، ووسّع دائرة الفوضى، وأعاد إنتاج سياسات الإبادة والإنكار، في محاولة لفرض نظام مركزي أكثر عنفاً وتهديداً، وهكذا غابت الحلول وازدادت التحديات”.
وأضاف حسو: “لا سبيل لإنقاذ الوطن إلا بترسيخ قيم الديمقراطية، القائمة على الاعتراف السياسي والحقوقي بجميع الشعوب؛ لأنها الطريق الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي”.
وأكد على التزامهم الكامل باتفاقية 10 آذار المبرمة بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، معتبراً إياها “خريطة طريق استراتيجية نحو بناء سوريا حديثة تقوم على أسس ديمقراطية لا مركزية”.
وأوضح: “الملتقى يتزامن مع الذكرى الثانية والعشرين لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، وتقدم بالتهاني لجميع رفاقهم وأعضاء حزبهم في كل مكان، وإلى شعبهم من جميع الشعوب”، واستذكر بهذه المناسبة كل شهداء حزبهم شهداء الحرية كافة الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الكرامة والعدالة.
وبيّن: إنه “خلال مسيرة حزبهم، استطاعوا أن ينظّموا أربع ملتقيات سياسية وفكرية، شهدت مشاركة فعّالة، وأثمرت عن مُخرجات هامة، رسمت الطريق أمام المراحل اللاحقة، وعززت دور الحزب كمنبرٍ وطني ديمقراطي يعكس تطلعات الشعب، مشيراً إلى أنهم على ثقة بأن ملتقى اليوم سيخرج بمخرجات ومقترحات هامة، تُسهم في خدمة المجتمع والوطن.
واختتم، غريب حسو، كلمته بتوجيه الشكر لجميع الحضور على تلبية دعوتهم، متمنياً أن يكون هذا الملتقى خطوة بنّاءة على طريق السلام والاستقرار وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية.
هذا ويشمل الملتقى محورين، وكل محور يتضمن جلستين، وتتحدث الجلسة الأولى عن “الحالة السياسية العامة والأجندات والمشاريع المحتملة في منطقة الشرق الأوسط” والثانية بعنوان “سوريا ما بعد سقوط نظام البعث – الوضع الراهن والتحديات”.
أما الجلسة الثالثة فتتحدث عن أهمية طرح القائد عبد الله أوجلان لمبادرة “السلام والمجتمع الديمقراطي” والرابعة بعنوان “مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي وآفاق الحل السوري”.
No Result
View All Result