No Result
View All Result
مركز الأخبار – شهدت تركيا مظاهرات حاشدة في أنقرة وإسطنبول ضد سلطات حزب العدالة والتنمية، شارك فيها مئات الآلاف، احتجاجاً على الأعمال والتصرفات التي تقوم بها سلطات الحكومة الحالية، تحت شعار “اردوغان استقل”، وسط حملة توقيفات قضائية تستهدف قيادات المعارضة وتثير قلقاً بشأن الديمقراطية.
واحتشد المتظاهرون في ميدان تاندوغان، قُبيل جلسة استماع قضائية قد تؤدي إلى عزل قيادات حزب الشعب الجمهوري التركي.
وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، إن التجمّع اليوم جاء “للوقوف ضد الانقلاب القضائي” وهاجم الحكومة واصفاً إياها بأنها “لا تريد الديمقراطية والعدالة”، مشيراً إلى أنها تسعى للتستر على جرائمها ومنع الآخرين من الفوز في الانتخابات.
وفي سياق متصل، أصدرت النيابة العامة في إسطنبول قبل يومين، مذكرات توقيف بحق 48 شخصاً، بينهم رئيس بلدية “بيرم باشا” حسن موتلو، من حزب الشعب الجمهوري، ضمن تحقيقات زعمت أنها تتعلق “بالرشوة والتلاعب في المناقصات”.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حملة أوسع لإعادة فرض سيطرة الحزب الحاكم على البلديات الكبرى، ما أثار انتقادات واسعة محلية ودولية حول تراجع استقلال القضاء وتضييق مساحة الحريات والديمقراطية.
وتعكس المظاهرات الأخيرة في إسطنبول وأنقرة، وتصاعد الحملة القضائية على المعارضين، حالة الاحتقان السياسي في تركيا، في وقتٍ يتزايد فيه النقاش حول سيطرة حزب العدالة والتنمية على المؤسسات ومفاصل الدولة بالقوّة، وتعمل على إسكات الأصوات الناقدة.
No Result
View All Result