• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سياسيون سوريون: حملة “التواقيع” تأكيد دعم السلام وحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية

14/09/2025
in السياسة
A A
سياسيون سوريون: حملة “التواقيع” تأكيد دعم السلام وحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير – أطلقت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، حملة جمع التواقيع، في إطار حملة “أرغب أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، وانضمَّ للحملة سياسيون وأكاديميون من مختلف المدن السورية، عبّروا فيها عن تضامنهم مع الفعاليات التي تطالب بتحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وشدّدوا على أن تحترم الدولة التركية حقوق الإنسان، وندّدوا بالمؤامرة الدولية التي جرت بحقه في العام 1999. وانتهت الحملة في سوريا في العاشر من شهر أيلول الجاري. 
في 20 آب المنصرم أطلقت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، حملة جمع التواقيع على مستوى سوريا، انضم للحملة مئات من رواد المجتمع، والسياسيين، والحقوقيين، والأكاديميين، والأطباء، والمثقفين، ووجهاء العشائر، والنشطاء، والشخصيات الدينية في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، والعديد من المدن السورية. وانتهت الحملة في العاشر من شهر أيلول الجاري.
القائد عبد الله أوجلان ملهم الشعوب
في السياق التقت صحيفتنا، أكاديميَّين، وسياسيَّين، من بانياس، وحمص، واللاذقية، بدايةً تحدث عضو تجمّع سوريا الديمقراطية، “محمد علي شعبان”: “القائد عبد الله أوجلان، مناضلٌ أممي، والمطلوب ممن يحترمون حقوق الإنسان، الانضمام إلى الحملات التي تطالب بإطلاق سراحه، لأنه من دعاة السلام والديمقراطية”.
وحول الاستمرار باعتقال القائد عبد الله أوجلان، تحدث: “هناك العديد من القادة في السجون والمعتقلات، يتم تهميشهم من الإعلام، كالقائد عبد الله أوجلان، وعدد من القادة الفلسطينيين، ومن هنا ندعم النشاطات التي تساهم بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم القائد عبد الله أوجلان”.
وأردف: “القائد عبد الله أوجلان، يناضل من أجل مطالب الشعوب، في الحرية والعدالة، وعلينا تكيف النشاطات؛ بهدف المساهمة في تحريره جسدياً، ولدينا قناعة تامة بدعم هذا الاتجاه، فالقائد الأممي عبد الله أوجلان، ينادي بالحرية والديمقراطية، ولا يتوقّف عند طائفة، أو مذهب، أو قومية، ونضاله لا يمكن المزاودة عليه، ومن أجل ذلك، خططوا لتنفيذ مؤامرة دولية عليه، وهو مسجون منذ أكثر من 26 عاماً”.
وحول آلية انضمامه لحملة جمع التواقيع: “التقيت العديد من الرفاق في ندوة بسوريا، كانت حول المعتقلين السياسيين، وتشكيل رابطة من أجلهم، وبعد الندوة تواصل الرفاق معي بشكل مباشر، تحاورنا في موضوع القائد عبد الله أوجلان، بعد ذلك انضممت للحملة، وأبديت استعدادي بما هو مطلوب مني، من أجل حريته، وحرية المعتقلين السياسيين”.
وزاد: “منذ وقت بعيد وأنا مهتم بقضية القائد عبد الله أوجلان، وكتبت مقالاً تحت عنوان (لماذا الإهمال بحق القياديين الأمميين)، مشاركتي هي الأولى في هذه الحملة، وسأستمرّ بذلك حتى تحقيق الهدف، ولدي اقتراح حول كيفية توسيع الحملة على مستوى العالم، بالإضافة لوضع خطة عمل للمشاركة فيها، سأقف مع الرفاق المشاركين في الحملة، حتى نستطيع أن نشكّل قوة تأثير حقيقية من أجل تحقيق ما نصبو إليه”.
واختتم، عضو تجمّع سوريا الديمقراطية، “محمد علي شعبان”: “لقد حان الوقت لكي تتحمّل القوى الدولية، المعنية بالدفاع عن الحريات السياسية والديمقراطية، أن تلعب دوراً إيجابياً بالضغط على النظام التركي، كما يجب على المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني، ولجان الدفاع عن الحريات، توحيد جهودهم لإرغام تركيا، على إطلاق سراح المناضل الأممي والإنساني عبد الله أوجلان”.
الأمة الديمقراطية الحل لقضايا المنطقة
في السياق ذاته، تحدَّث المهتم بالشأن العام “عبد الساتر الفيصل”: “اهتمامي بالقائد عبد الله أوجلان يعود لنقطتين، الأولى، أنَّه طوَّر النظرية الماركسية بما يلائم منطقتنا، وتخلى عن النظم القومية التي كانت تؤمن بها الشعوب في المنطقة، لذا من واجبي الدفاع عن نظرية الأمة الديمقراطية، التي تبنّاها، والتي فيها الحلول لسوريا والمنطقة، والشرق الأوسط، أما الثانية، أقف ضد اعتقال أي إنسان على أساس رأي أو فكر”.
وأردف: “على هذا المبدأ أردت الانضمام إلى حملة جمع التواقيع، لأنه من المفروض أن نكون يداً واحدةً من أجل الوصول لأهدافنا التي نسعى إليها، وهي رفع سياسة الإبادة والتعذيب والإفراج عن المفكّر عبد الله أوجلان، ومن هنا، جاء انضمامي للحملة، ومهما عملنا سنبقى مدينين له، فهو الذي ناضل من أجل حقوق المظلومين”.
وحول مبادرة السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، أوضح: “القائد عبد الله أوجلان، بإطلاق نداء السلام، أنهى مرحلة صراع دامية، بين الكرد والأتراك، وسحب الذرائع التي تتحجج بها تركيا، وبذلك قطع الطريق أمام الأتراك، لمواصلة هجماتها المستمرة على الكرد، وما لم يتم تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، لن تنجح عملية السلام”.
وفي ختام حديثه، أشاد المهتم بالشأن العام “عبد الساتر الفيصل”، بتأثير فكر القائد عبد الله أوجلان على المنطقة، الذي يدعو للسلام والديمقراطية، ويسعى لإنهاء الصراعات، وإحلال المساواة والعدالة: “كلنا يعلم أن ما يمنع تحقيق ذلك، هو المخطط الدولي واللعبة التي تُحاك، من القوى المهيمنة في العالم؛ لأن زمام الأمور بيدها، فصداقات هذه القوى في المنطقة؛ ليست استراتيجية، بل مؤقتة لتحقيق مصالحها ولو كانت على حساب شعوب العالم”.
نتائج ملفتة
من جانبه، قال القيادي في تيار طريق التغيير السلمي المعارض، “فاتح جاموس“: “يجب أن تنصب الجهود لإطلاق سراح القائد والمناضل عبد الله أوجلان، ففي معتقل تدمر، تعرفت على فكر حزب العمال الكردستاني، من خلال سجناء كرد من سوريا”.
وتابع: “منذ أن تعرفت على فكر القائد عبد الله أوجلان، تأكدت أنه سيكون قياديا وثورياً مؤثراً، في أكثر من ساحة، تعرفت على نهج وسياسات الأوجلانية، وشخصيا استوعبت أهمية الصراع الاستراتيجي ومواجهة المطامع التركية بهذا الفكر”.
 وأوضح: “بخصوص الوضع في سوريا، فكر القائد عبد الله أوجلان، يؤكد على وحدة وسيادة الدولة، ما خلق لدي فضولاً كبيراً ودوافع عديدة للتعرف على هذا الفكر، ومع نهاية شباط ١٩٩٧ قررت تعلم الكردية، وكان يراودني فكرة اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان، وأجري معه حوار ومن ثم تحويله إلى كتاب، وعشت فترة عدة أشهر في مهجع للرفاق من حزب العمال الكردستاني، لتعلم اللغة عمليا، وبعد فترة تم تحويلي إلى معتقل فرع فلسطين بدمشق، وقضيت هناك ثلاث سنوات من تنفيذ الحكم الصادر بحقي من محكمة أمن الدولة العليا، خلال تلك السنوات، لم أتلقَ أية معلومات عما حدث بحق القائد عبد الله أوجلان، حيث اضطر لمغادرة سوريا، بمؤامرة دولية، وتم اختطافه من كينيا، ليسلم إلى الدولة التركية”.
ولفت: “عند العودة بي إلى سجن صيدنايا، عرفت أنه تم اختطاف القائد عبد الله أوجلان، ووضعه في سجن إمرالي السيء الصيت، كما علمت أنه قد بعث رسالة إلى معتقل صيدنايا، يشكر فيها مناضلي حزب العمل الشيوعي، بتعاملهم الراقي مع معتقلي حزب العمال الكردستاني، في السجون السورية، وكانت العبارات التي استخدمها في الرسالة، مؤثرة جداً بعدما قرأتها”.
وبين: “بعد ذلك تلقيت كتاباً للصحفي والكاتب، نبيل ملحم، بعنوان “سبعة أيام مع القائد”، تلقفت الكتاب، وقرأته بإسهاب، وفي فترة زمنية قصيرة، ترك لدي مجموعة انطباعات إيجابية وسلبية أيضاً، وفور إطلاق سراحي تواصلت بعد قراءة الكتاب، مع نبيل الملحم، وناقشنا معاً الإيجابيات والسلبيات التي ضمها الكتاب، وكان النقاش جيداً”.
واستطرد: “بعد خروجي من المعتقل، حصلت على أطروحات ومرافعات القائد عبد الله أوجلان، وقرأت الكثير منها، كانت الأطروحات جريئة وملهمة، شرحت مستقبل المنطقة وحل القضية الكردية، والتعايش الديمقراطي المشترك، بين الشعوب، والأخوة، ومسألة الأمة الديمقراطية الشاملة، وحض حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، بالنضال السياسي من أجل حل القضية الكردية، وتوج ذلك بندائه الشهير “السلام والمجتمع الديمقراطي”، وترك السلاح، وحل حزب العمال الكردستاني، وإنهاء الكفاح المسلح، وخوض النضال السياسي السلمي، لحل القضية الكردية في تركيا، ما أربك كثيرا السلطات التركية، هذا النداء شكل منعطفاً تاريخيا وهاما، ما سيؤثر بصورة كبيرة وايجابية على سوريا خاصة، والمنطقة والشرق الأوسط بشكل عام، على الرغم من التعقيدات والمخاطر والتحديات التي تواجهها”.
وحول مشاركته في حملة جمع التواقيع؛ بيّن: “نحن نتضامن مع كل ما يؤدي إلى حرية القائد عبد الله أوجلان، وأنا لا زال يراودني مسألة اللقاء به، وأتمنى ألا تبقى أمنية، الحملة يجب أن تعمم في دول المنطقة، والعالم، لما لها من أهمية بالغة في المساهمة بتحقيق هدف إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان”.
وأنهى، القيادي في تيار طريق التغيير السلمي المعارض فاتح جاموس: “المشاركة في الحملات المطالبة بحرية القائد أوجلان الجسدية، وحملة، “أرغب اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان”، واجب كل وطني، وحر، وعلينا أن نقف موقفاً واحداً، تجاه المطالبة بحريته الجسدية، لأنه مطلب شعوب المنطقة والأحرار في العالم، والحملة سيكون لها تأثير كبير على حل قضية القائد عبد الله أوجلان، والقضية الكردية عامة”.
Tags: سورياقامشلو
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السويداء بين الفراغ السيادي وأزمة الاندماج الوطني
آراء

السويداء بين الفراغ السيادي وأزمة الاندماج الوطني

04/06/2026
عدسة العدد 2434 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2434 من صحيفة روناهي

04/06/2026
بين أدوات قديمة وذكريات عتيقة.. مصلح بوابير يحافظ على مهنة والده من الاندثار
المجتمع

بين أدوات قديمة وذكريات عتيقة.. مصلح بوابير يحافظ على مهنة والده من الاندثار

04/06/2026
في اليوم العالمي للبيئة.. تحديات التلوث وآمال التعافي البيئي في سوريا
الإقتصاد والبيئة

في اليوم العالمي للبيئة.. تحديات التلوث وآمال التعافي البيئي في سوريا

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة