• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مركز سابين للعلاج النفسي والروحي في قامشلو… خطوة أولى نحو التوازن الداخلي

13/09/2025
in المجتمع
A A
مركز سابين للعلاج النفسي والروحي في قامشلو… خطوة أولى نحو التوازن الداخلي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ افتُتح أول مركز للعلاج النفسي الروحي في قامشلو بإشراف المعالجة “سابين ديرشوي”، لتقدّيم جلسات علاجية متنوعة نفسية وروحية، تستهدف الأطفال والمراهقين والبالغين، مع خطط مستقبلية لتوسيع الخدمات وللتوعية المجتمعية حول طلب الدعم النفسي.
افتتح في مدينة قامشلو مركز للعلاج النفسي الروحي، وهو أول مركز في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا يقدم هذه الخدمات، وما يميز المركز التوجه للعلاج الروحي إلى جانب العلاج النفسي، ويعد هذا المركز الوحيد من نوعه في سوريا ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ويركز العلاج النفسي على معالجة الأفكار والمشاعر والسلوكيات، بينما العلاج الروحي فيعد أعمق وأشمل، إذ يركز على استعادة السلام الداخلي والاتصال بالذات الحقيقية وتنظيف القلب من المشاعر العالقة مثل “الخوف أو الغضب أو الحزن”، كما يساعد الشفاء الروحي الإنسان ليجد المعنى الحقيقي لحياته، ويعيش بانسجام مع نفسه والأخرين، ويعد مكملاً للعلاج النفسي، ويعطي الإنسان قوة داخلية تجعل منه شخصاً قادراً على تخطي مشاكله والصعوبات التي تواجهه بسهولة.
الهدف من افتتاح المركز
هذا وقد بينت المعالجة النفسية والروحية “سابين ديرشوي” لصحيفتنا “روناهي” خلال لقاء خاص، أن الهدف الأساسي من افتتاح المركز، هو توفير مساحة آمنة ومهنية لدعم الأفراد نفسياً وروحياً، وتقديم خطة علاجية تناسب كل حالة، لمساعدتهم على تجاوز الضغوطات والاضطرابات النفسية بطرق علمية وإنسانية.
وتطمح سابين، أن يكون المركز نقطة أمل لكل شخص يبحث عن الشفاء الداخلي والتوازن وبالتالي يتوجه ليفتح لنفسه صفحة جديدة بحياته، وتشمل الجلسات العلاجية “جلسات معالجة اضطرابات النوم والأرق، وجلسات علاج الوسواس القهري، وجلسات الشفاء من اضطرابات الصدمة النفسية (PTSD)، وجلسات علاج اضطرابات فرط الشهية للأكل، وجلسات التوازن الانفعالي ومعالجة العصبية الزائدة، وجلسات دعم فرط النشاط وفرط الحركة واضطرابات النطق (ADHD)، وجلسات لمعالجة المشاكل الزوجية وتحسين العلاقة بين الشريكين، وجلسات تعزيز الثقة بالنفس والتغلب على الخوف والخجل والرهاب الاجتماعي، وجلسات معالجة الاكتئاب والحزن العميق”.
كما نوهت سابين، إن المنطقة تعاني من نقص في الخدمات النفسية المتخصصة، رغم ازدياد الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها الناس وتؤثر سلباً على الصحة النفسية، ووجود هذا مركز فرصة للحصول على دعم مهني للقاطنين في المنطقة، بدلًا من اضطرارهم للسفر لغير مناطق أو إهمال صحتهم النفسية.
كما أشارت، إلى دورها الريادي والهام، الذي يقدم الاستشارات الطبية النفسية في المركز: “المركز تم افتتاحه منذ شهر، وأقوم بتقديم الخدمات بشكل مباشر، ولكن من ضمن خططي القريبة تدريب فريق عمل متكامل ليكون جزءاً دائماً في المركز، بحيث نضمن استمرارية الخدمات وتنوعها، ونوسع دائرة الدعم لتشمل عدداً أكبر من الأشخاص”.
وتوجد في المركز برامج خاصة موجهة للأطفال والمراهقين، وخاصةً الاضطرابات المتعلقة بالنطق والمشاكل الأسرية المتعلقة بعدم فهم طبيعة المراهق بالإضافة للضغوطات، التي يتعرض لها المراهق: “نركز على تعزيز الثقة بالنفس، وإدارة القلق، ودعم المواهب، والتعامل مع تحديات المراحل الدراسية والمراهقة، وهدفنا في المركز حماية الجيل من الأزمات مبكراً وبناء جيل أقوى نفسياً”.
الجلسات والفئات المستهدفة
ويوفر المركز العديد من الجلسات المتنوعة، وهي جلسات فردية للشخص الذي يفضل الخصوصية، وجلسات جماعية لدعم المشتركين ببعضهم، وكذلك جلسات أونلاين عبر الإنترنت التي تكون للأشخاص الغير قادرين على الحضور للمركز.
ويساهم مركز سابين في نشر الوعي من خلال حملات توعية عبر وسائل التواصل الافتراضي، وورش عمل مفتوحة للمجتمع، إضافةً، إلى مبادرات إنسانية وتطوعية لدعم الفئات الأكثر هشاشة، حيث أشارت سابين: “من خلال ذلك نريد أن نؤكد أن طلب المساعدة النفسية ليس عيباً، بل خطوة شجاعة نحو الشفاء والتوازن الداخلي”.
وعن الأسعار تطرقت سابين: “كنت حريصة أن تكون أسعار الجلسات مدروسة وبمتناول الجميع، لأن غايتنا ليست مادية بل إنسانية، فإني أعلم الوضع الاقتصادي للناس، لذلك الأسعار مرنة وتتناسب تقريباً مع قدرة كل شخص”.
ولفتت، بأنها تقضي مع المراجع من ساعة إلى ساعتين، ولا تستخدم الأدوية النفسية في علاجها إلا في حالات نادرة جداً، لأنها تعتمد على العلاج من الأعماق، “وبهذه الطريقة نخفف عبء المصاريف التي يمكن أن يتحملها المراجع إذ اضطر لأخد علاج دوائي”.
وأشارت، إلى أنها في حالات خاصة تقدم جلسات مجانية أو بتخفيض كبير، خصوصاً للأطفال، اليتامى، والناس الذين هم بحاجة لدعم نفسي، والذين وضعهم المادي محدود جداً.
وتبدأ سابين بجلسات إرشاد نفسي فردية أو جماعية ثم وضع خطة علاجية مناسبة، بالإضافة لدعم روحاني يجمع الطمأنينة الداخلية، وفهم النفس، ونشر التوعية حول المشاكل والأمراض النفسية، بالإضافة لتوعية الناس لأهمية العلاج النفسي الروحي، والقيام بحملات تطوعية لدعم الفئات التي تحتاج للعلاج النفسي كأطفال اليتامى، والمراهقين والمراهقات من خلال مؤسسات تهتم بهذه الفئة من الناس.
خطط مستقبلية
ونوهت سابين، إن المركز مفتوح للناس، وتتردد إليه جميع الفئات، وخاصة الشباب الذين يواجهون ضغوطات نفسية، بالإضافة لأشخاص مرّوا بصدمات أو فقدان، وأمهات عندهم تحديات بتربية أطفالهم: “لدينا مراجعون من فئات مختلفة، من طلاب الجامعات أو الناس التي لديها أعمال أو مهن معينة ضمن سوق العمل، ويريدون التوفيق بين ضغوط العمل والحياة اليومية”.
فيما تطمح سابين إلى التوسع في فروع أخرى داخل وخارج المنطقة، وإطلاق برامج تدريبية لفريق متكامل وبشكل دائم ينتسب للمركز، إضافة إلى شراكات مع مؤسسات تعليمية وصحية كالمدارس والمستشفيات.
ووجهت رسالة للناس، أن الصحة النفسية ليست رفاهية، هي حق أساسي لكل إنسان، وكل إنسان يستحق أن يُسمع وأن يُفهم وأن يلاقي الدعم النفسي والروحي الذي يكون بحاجته: “أريد أن يعرف الناس أن طلب المساعدة ليس ضعفاً، بل قوة ووعي بالذات، وأن العلاج النفسي والروحي ليس فقط لتجاوز الأزمات، بل طريقاً لنفهم أنفسنا ونعالج جراحنا، ونبني حياة أكثر سلاماً وتوازناً”.
واختتمت المعالجة النفسية الروحية “سابين ديرشوي” حديثها: “نسعى لبناء مجتمع واع، يتعامل مع المعاناة النفسية بالرحمة والاهتمام الذي يتعامل به مع الجسد، ونكسر الوصمة ونفتح مجالاً للجميع حتى يتصالح مع ذاته ويجد الأمان والدعم”.
Tags: قامشلو
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة