• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

البطالة في الشدادي.. شباب بين أحلام مؤجلة وواقع قاسٍ

11/09/2025
in المجتمع
A A
البطالة في الشدادي.. شباب بين أحلام مؤجلة وواقع قاسٍ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشدادي/ حسام الدخيل ـ في مقهى من مقاهي مدينة الشدادي جنوبي الحسكة، يجلس الشاب “علاء العلي”، ذو الخامسة والعشرين من عمره، يراقب حركة المارة بصمت، فقد أنهى دراسته الجامعية في كلية الحقوق قبل عامين، حاملاً معه طموحاً بأن يصبح محامياً يدافع عن المظلومين، لكنه وجد نفسه عاطلاً عن العمل في مدينة لا تتيح فرصاً كثيرة للشباب، فعبر عن حالته بصوت تغلبه الحسرة: “ذهبت أربع سنوات من عمري في دراسة تخصصي الجامعي، حلمت أن أكون شخصاً مؤثراً في مجتمعي، لكن اليوم لا أجد فرصة عمل بسيطة تساعدني على تأمين مصاريف البيت”. 
قصة “علاء العلي” ليست استثناءً، بل تكاد تكون القاعدة في الشدادي، فجيل كامل من الشباب يواجه مصيراً مشابهاً، حيث تضيق الأبواب أمامهم، وتبقى الأحلام معلقة بين سماء الدراسة وواقع البطالة.
واقع بلا فرص
وتُعد البطالة اليوم أبرز ما يثقل كاهل المدينة، فبحسب تقديرات ناشطين محليين، تجاوزت نسبة البطالة في الشدادي 45% من القوة العاملة، فيما تصل بين الشباب من عمر 18 إلى 30 عاماً إلى ما يقارب 65%.
الشدادي، التي لطالما عُرفت بأرضها الزراعية، تراجعت فيها فرص العمل مع انهيار الزراعة لغلاء المحروقات وتكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى تأثر المنطقة بموجة الجفاف، ما دفع أكثر من 85% من المزارعين للتوقف عن العمل، ومع غياب المشاريع الاستثمارية والمصانع، التي يمكن أن تستوعب اليد العاملة، أصبح الشباب أمام واقع ضيق لا يرحم.
ومن جانبه، قال “عادل الأحمد“، صاحب ورشة حدادة صغيرة: “كان عندي خمسة عمال قبل خمس سنوات، اليوم أعمل وحدي، الزبائن قليلون، والمواد ارتفعت أسعارها، وما عدنا قادرين لدفع أجور عمال، الشباب يأتون يسألون عن شغل، لكن لا أستطيع تأمين عمل لهم”.
أرقام رسمية تكشف حجم الأزمة
وفي السياق ذاته، أوضح عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مجلس الشدادي “حسام الطعان“، أن أعداد المسجلين في مكتب الشؤون الاجتماعية تجاوزت 5200 شخص، أكثر من 50% منهم من أصحاب الشهادات الجامعية.
 وأضاف: “آلية التوظيف لدينا تقوم على تلبية احتياجات المؤسسات، فعندما تطلب إحدى مؤسسات الإدارة الذاتية شاغراً معيناً باختصاص محدد، نقوم بفلترة الأسماء المسجلة حسب الاختصاص المطلوب ورفعها إلى المؤسسة المعنية، وهي بدورها تجري المقابلات لاختيار المرشح الأنسب”.
وحتى الآن يبلغ عدد الموظفين في مؤسسات الإدارة الذاتية والقطاع التعليمي في الشدادي قرابة 2000 موظف بشكل تقريبي، فيما يوفر قطاع النفط حوالي 5000 فرصة عمل، لكن هذه الأعداد تظل قليلة جداً قياساً بعدد سكان المدينة الذي يتجاوز المائة ألف نسمة.
تأثير البطالة على المجتمع
وانعكست أزمة البطالة بشكل مباشر على الحياة اليومية للأهالي، فأكثر من 60% من العائلات في الشدادي تعيش تحت خط الفقر، فيما يفكر واحد من كل ثلاثة شباب بالهجرة نحو مدن أخرى أو حتى خارج البلاد، بحثاً عن فرصة عمل.
حيث قال “عواد العبد“، وهو أب لثلاثة شبان، اثنان منهم عاطلون عن العمل: “نقضي يومنا بالدين، الأولاد أنهوا دراستهم ولم يجدوا عملاً، وأنا أخاف أن ينحرفوا، كل ما نريده أن يجدوا عملاً يملأ وقتهم ويأمن مستقبلهم”.
فلم تتوقف الآثار عند الجانب المادي فقط، بل امتدت إلى البنية الاجتماعية، فقد تزايدت المشكلات الأسرية، وارتفعت معدلات الطلاق خلال السنوات الثلاثة الماضية نتيجة الضغوط الاقتصادية، بعض الشباب انجرفوا نحو طرق غير مشروعة، كوسيلة للهروب من الإحباط والفراغ.
وقال “أمجد الأسعد” وهو مصور فوتوغرافي وحاصل على الشهادة الثانوية: “قدمت أكثر من مرة على وظائف في المنظمات، وما مشي الحال، حتى لو اشتغلت بالأجرة اليومية، ما عم يكفي، فالوضع الاقتصادي مزرٍ جداً”.
البحث عن حلول
وأمام هذا الواقع، يرى الأهالي أن الحلول ممكنة لكنها تحتاج إلى إرادة حقيقية وخطط عملية، فإطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة يمكن أن يشكل متنفساً للشباب، كما أن تشجيع الزراعة عبر خفض تكاليف الإنتاج وتأمين مستلزمات العمل للمزارعين قد يعيد الحياة إلى الأرض ويخلق فرصاً جديدة.
وكذلك، يشدد كثيرون على ضرورة إنشاء مراكز للتدريب المهني، بحيث يحصل الشباب على مهارات عملية تتناسب مع احتياجات السوق المحلي، بدلاً من الاكتفاء بالشهادات الجامعية التي تبقى معلقة بلا جدوى، وفي الوقت نفسه، يمكن لتمكين المرأة من خلال مشاريع منزلية صغيرة أن يساهم في رفع مستوى دخل العائلات والتخفيف من آثار البطالة.
Tags: الحسكةشدادي
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة