No Result
View All Result
مركز الأخبار – نظّم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة الشدادي بالحسكة محاضرة جماهيرية بعنوان “بناء سوريا الجديدة”، بحضور إداريين وإداريات من مختلف المؤسسات المدنية والدينية، إلى جانب شخصيات اجتماعية وثقافية.
بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تقديراً لتضحياتهم في سبيل المجتمع والوطن، عقب ذلك، ألقى رئيس لجنة شؤون المساجد في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، أحمد الجاسم، كلمة تطرّق فيها إلى الرؤية السياسية والدينية للمؤتمر، مبيّناً أن سوريا تمر اليوم بمرحلة فاصلة في تاريخها الحديث حيث تتقاطع التحديات السياسية والدينية والمجتمعية، مع تدخلات دولية وإقليمية، تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة، ما يؤثر على النسيج الوطني والإنساني للسوريين.
وأوضح: “نسعى لبناء دولة جديدة تقوم على الحرية والعدالة والترابط الاجتماعي، بعيداً عن الاستبداد والتمييز، مع التأكيد على إن القيم الإسلامية المعتدلة، التي يمكن أن تكون دافعاً حقيقياً لتجربة ديمقراطية ناجحة”.
من جانبها، ألقت منتهى محيمد، إدارية مكتب الأوقاف في الشدادي، كلمةً، شددت خلالها على حاجة المجتمع الماسّة إلى رؤية دينية متجددة تتوافق مع التطور العلمي والإنساني، “جوهر الرسالات السماوية يتمثل في القيم الإنسانية النبيلة، وأن الطقوس الشكلية لا معنى لها إذا غاب الجوهر الحقيقي القائم على الرحمة والعدل”.
النقاشات في المحاضرة، أشارت لأهمية رفع مستوى الوعي السياسي والديني، في مواجهة التحديات الراهنة، وإلى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الدينية في دعم الحوار والتعايش السلمي، وتعزيز الوحدة الوطنية، خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
في ختام المحاضرة، فُتح باب النقاش أمام الحضور لتبادل الآراء والاستفسارات حول القضايا المطروحة، وأكد المشاركون على ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات في كافة مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف رفع مستوى التثقيف السياسي والديني لدى المجتمع وتعزيز الروابط بين مختلف شعوبه.
يرى القائمون على مؤتمر الإسلام الديمقراطي إن مثل هذه المحاضرات ليست مجرد لقاءات فكرية، بل هي خطوات عملية نحو بناء مجتمع متماسك يؤمن بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية ويستند إلى قيم التسامح والعيش المشترك.
No Result
View All Result