No Result
View All Result
روناهي/ تل حميس ـ لا يمكن للكلمات وصف حجم التضحية، التي يقدمها الشهداء في سبيل حرية الوطن وحمايته، والشهيد “يحيى أحمد المحمود”؛ أحد الأبطال الذين اختاروا طريق الشرف ليكونوا رمزًا للصمود والتضحية.
الشهيد “يحيى أحمد المحمود”، من مواليد قرية خويتلة عام 1990، انضم إلى قوى الأمن الداخلي بتاريخ 14/3/2014، واستشهد في الحسكة بتاريخ 26/8/2025، بدمه دوّن اسمه في سجل الأبطال الذين ضحّوا بحياتهم من أجل كرامة الوطن.
رمز الشجاعة والانتماء الحقيقي
لم يكن الشهيد “يحيى أحمد المحمود” مجرد عضو في قوى الأمن الداخلي، بل كان رمزًا للشجاعة، والانتماء الحقيقي، فمنذ انضمامه إلى قوى الأمن في 14/3/2014، أظهر تفانيًا منقطع النظير في أداء واجبه الوطني، حيث أحب وطنه وأخلص له، وكان مثالًا للإنسان، الذي يضع مصلحة شعبه فوق كل اعتبار.
وفي يوم استشهاده، كان الشهيد “يحيى المحمود” عائدًا إلى منزله، وعند وصوله مدينة الحسكة، نالته يد الغدر، تلك اليد التي ظنت أنها بقتل الأبطال يمكن أن تحبط عزيمة شعبنا، لكنها لا تعلم أن دماء الشهداء يزيد شعلة المقاومة اشتعالًا.
فالشهيد “المحمود” لم يرحل، بل انضم إلى عائلة الشهداء العظيمة، تلك العائلة التي تشكل قلب المجتمع المقاوم، دماؤه الزكية أصبحت جزءًا من التاريخ، الذي يكتبه الأبطال. ولم ينس أهالي مدينة تل حميس وريفها هذا البطل، حيث شاركت الأهالي مؤسساتها في تقديم التعازي والمواساة لأهله وذويه، وأكدوا أن الشهداء لا يموتون، بل يخلدون في ذاكرة الوطن.
معنى التضحية وألم الفراق
وفي خيمة الكرامة، حيث اجتمع الجميع لتقديم واجب العزاء، نعت المؤسسات الشهيد “يحيى المحمود” بكلمات مؤثرة، معبرة عن عمق الفقدان وأهمية التضحية التي قدمها، وكانت كلمة “خليل العبد الله“، التي ألقاها باسم مؤسسة التربية في مدينة تل حميس، هي الأكثر تأثيرًا. حيث تحدث عن فضل الشهداء وحقوقهم، وحق ذويهم الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل الوطن.
كما أشار، إلى ضرورة استذكار رفاق الشهداء لهؤلاء الأبطال الذين كانوا معهم في الميدان، يحملون الأحلام نفسه، والأهداف نفسه.
واختتم الناطق باسم مؤسسة التربية في مدينة تل حميس “خليل العبد الله”: “ألم الفراق لا يمكن أن يزول، وتضحيات الشهداء تزيدنا إصرارًا على مواصلة الطريق، ودماؤهم الزكية هي أساس بناء الوطن الحر”.
فالشهداء رمز التضحية في سبيل الوطن، ورسائل خالدة لكل من يظن أن دماء الأبطال ستكسر عزيمة الشعوب، فتلك الدماء تزيد الشعوب إصرارًا على السير في طريق الحرية، والشهيد “يحيى أحمد المحمود” ” خير مثال.
No Result
View All Result