No Result
View All Result
عين روناهي
روناهي/ عين عيسى ـ بعد مرور أشهر على إعلان هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية الديمقراطية عن مشروع ترميم سور الرقة الأثري، ما زال هذا المعلم العريق يعيش واقعاً مغايراً تماماً لما رُوِّج له. فالسور الذي يُفترض أن يكون رمزاً لوجه المدينة التاريخي، بات محاطاً بأكوام من القمامة تُحرق بجانبه بشكل متكرر، لتتصاعد سحب الدخان وتترك آثارها السوداء على جدرانه. هذه المشاهد لا تسيء فقط إلى هوية مدينة الرقة وذاكرتها العمرانية، بل تكشف حجم الإهمال وغياب المتابعة من الجهات المعنية، وفي مقدمتها المؤسسات الخدمية والثقافية.
إن استمرار هذه الفوضى يحوّل مشروع الترميم إلى إعلان دعائي بلا أثر واقعي. ومن هنا، تبدو الحاجة ماسّة إلى تحرك جاد ينقل النفايات إلى أماكنها المخصصة خارج المدينة، مع وضع خطط حضارية مستدامة تضمن صون السور وحمايته من التلاشي خلف رماد الإهمال والدخان.
No Result
View All Result