No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ أكد إداريون، في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن الإدارة الذاتية، حققت إنجازات ومكاسب كبيرة في المجالات كافة، وأشاروا إلى أن العقد الاجتماعي يضمن حقوق الشعوب وبشكل عادل دون تمييز، وأوضحوا أن الإدارة الذاتية، كانت السباقة بطرح الحلول لسوريا، بأن تكون ديمقراطية تعددية، لامركزية، ولفتوا، أن الإدارة الذاتية تعتمد المساواة بين الجنسين، والرئاسة المشتركة تؤكد ذلك.
أُسّست الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في السادس من أيلول 2018، بعد أن تم تحرير العديد من المناطق من مرتزقة داعش، فتم الإعلان عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، استناداً لقرار المؤتمر التأسيسي الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية، الذي عُقِد في مدينة الطبقة، في السادس عشر من شهر تموز عام 2018، والذي تمخض عنه تشكيل هيكل إداري ينسق الخدمات، فيما بين المناطق المحررة والإدارات الذاتية الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا.
العقد الاجتماعي مكسب مهم
في السياق، تحدث لصحيفتنا، الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، “فريد عطي”: “على مدى سبع سنوات، استطاعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تقديم العديد من الخدمات الأساسية لمناطق شمال وشرق سوريا، وتمكنت من خلال تجربتها الناجحة من استقطاب العديد من الوفود الدولية، التي باركت هذه التجربة، وهي الآن تتمثل بثلاثة مجالس، وسبع إدارات”.
وبين: “هيكل الإدارة الذاتية، يتألف من المجلس العام، والمجلس التنفيذي، ومجلس العدالة، بهدف تأمين الخدمات للمواطنين، في الجوانب الاقتصادية، والتعليمية، والدفاع والأمن كافة”.
وعن أبرز مكاسب الإدارة الذاتية تحدث: “في نهاية 2023 قامت الشعوب والمكونات والشرائح المجتمعية في مناطق الإدارة الذاتية، بكتابة عقد اجتماعي، تضمن المبادئ الأساسية للإدارة الذاتية، والحقوق والحريات والواجبات، والنظام المجتمعي، الذي يتكون من الكومين، ومجلس المدينة، ومجلس البلدة، والمقاطعة، بما يضمن حقوق الشعوب والمكونات في المنطقة، بشكل عادل ودون تمييز”.
وأكَّد: “منذ التأسيس وحتى الآن، لا زالت الإدارة مستمرة بعملها ونشاطها بوتيرة عالية، ولكن اعتداءات الدولة التركية المستمرة، حالت دون تقديم المطلوب، وبعد سقوط نظام بشار الأسد، هاجمت مقاطعتي منبج والشهباء، واحتلتهما”.
منوّهاً: “نحن في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مع حل القضايا سياسياً وسلمياً، ونركز على أن تكون سوريا، دولة ديمقراطية، تعددية، مدنية، يحصل الجميع على حقوقهم”.
وحول ما تواجهه الإدارة من تحدّيات: “هناك تحديات كثيرة، خاصة من جانب تركيا، فنطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لدعم الإدارة الذاتية، وإيقاف أشكال الهجمات عليها، كي تساهم في بناء سوريا الجديدة”.
واختتم، الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، “فريد عطي”: “في الذكرى السنوية السابعة لتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، نوجّه نداءنا لأبناء المكونات والشعوب السورية، بالتعاون والعمل معاً، ونؤكد على أن الحوار بين السوريين، الأساس في وضع الحلول للقضايا العالقة كافة”.
الرئاسة المشتركة تكريس المساواة
وعن المشاركة النسوية في الإدارة الذاتية وفي بناء سوريا، تحدّثت نائبة رئاسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا “سوسن خلف”: إنَّ “مشاركة المرأة في مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لعبت دوراً محورياً يتجاوز بعداً شكلياً أو تمثيلياً، فأصبحت ركيزة أساسية في صياغة نموذج اجتماعي وسياسي جديد، قائم على المساواة والعدالة، بين الجنسين، على الصعيدين السياسي والإداري”.
وأشادت بمبدأ الرئاسة المشتركة: “يعكس نظام الرئاسة المشتركة تكريساً فعلياً لمبدأ المساواة، وتساهم المرأة من خلاله في صناعة القرار ورسم السياسات العامة، وهذه التجربة منحت المرأة بعداً ديمقراطياً، على الصعيد الاجتماعي والفكري، وكسرت من خلالها تقاليد بالية تجاهلت دورها، من خلال إعادة بناء صورة المرأة بوصفها قائدة، وأيضاً تم التركيز على التعليم والتوعية، وتمكين النساء في مختلف المجالات، من خلال خلق بيئة جديدة تساهم في نشر ثقافة المساواة والحرية”.
مستشهدةً بما قدّمته المرأة على الصعيد العسكري، الذي أصبحت من خلاله رمزاً عالمياً لنضال المرأة الحرة، وأكّدت: أنَّ “ذلك عزز مكانتها، لتكون قوة حماية ودفاع عن المجتمع، ما غيَّر مفهوم التشاركية القائم على الإرادة الجماعية”.
وأردفت: “على الصعيد الاقتصادي والتنظيمي، شاركت المرأة، في تأسيس تعاونيات ومشاريع اقتصادية، وعززت اكتفاءها الذاتي، ومكّنت المجتمع من مواجهة الأزمات، فأصبحت المرأة شريكةً في عمليتي البناء والتنمية”.
وفيما، يخص مشاركة المرأة ببناء سوريا المستقبل: “قدمت تجربة المرأة في الإدارة الذاتية نموذجاً عملياً للتأسيس عليها في سوريا الجديدة، التي تقوم على التعددية والمساواة والديمقراطية، حيث باتت المرأة، قوة بنّاءة تقود المشروع التحرري، الذي يمكن أن يشكّل أساساً لحل أزمات سوريا”.
واختتمت نائبة رئاسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، “سوسن خلف”: “نستطيع اختصار مشاركة المرأة في الإدارة الذاتية، بأنها تمثل ثورةً فكرية وعملية بآنٍ واحد، وتجسّد صورة المرأة الحرة الواعية الرائدة، ما يجعلها الأساس في بناء سوريا ديمقراطية تعدّدية لا مركزية”.
No Result
View All Result