• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الذات الفاعلة.. السلاح الناجع في مواجهة التمييز الجنسوي

07/09/2025
in الزوايا, كينونة المرأة
A A
الذات الفاعلة.. السلاح الناجع في مواجهة التمييز الجنسوي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
زاوية كينونة المرأة ـ ليلى خالد
بالرغم من المستوى المتطور والمتقدم الذي توصل إليه العلم والتقنية في القرن الواحد والعشرين، إلا أنّ معاناة الناس تزداد مع تزايد الآفات والظواهر التي تضر بالمجتمع وتنخر في جسده، وهذا يعكس بُنى اجتماعية وثقافية تعيد إفراز أشكال جديدة من الظلم والتهميش والإقصاء بشكل أكثر فظاظةً وبصورة ممنهجة.
فما زالت هناك العديد من العادات والتقاليد، التي تُسمم وتضعف جسد المجتمعات التي تحافظ على كينونتها، ومن الصعب التعافي منها، لأنها نابعة من ذهنيات قروسطية “القرون الوسطى” قدرية، ودوغمائية “التعصب لفكرة” تُفرز مجتمعاً هشاً يعيق تطوره.
التمييز ظاهرة اجتماعية
تُعد ظاهرة التمييز بين الأفراد من أخطر الظواهر الاجتماعية ولها أشكال متعددة منها:
التمييز الجنسوي، العرقي والطائفي تجمعها نقطة التقاء مركزية واحدة وهي تهميش وإقصاء الآخر، والتقليل من قيمته المادية والمعنوية، ومنح الأفضلية لفئة معينة غير متكافئة، ابتداءً من الأفراد ووصولاً إلى الطوائف والقوميات، ويُمارس بشكل فاضح وملموس في مختلف المحافل والأطر السياسية والقانونية، مما يؤدي إلى تهميش غالبية فئات المجتمع.
ومن أخطر أشكال التمييز المستمرة حتى اليوم، هو التمييز ضد المرأة، ويخرج من صلبه تمييز آخر أكثر خطورة، وهو تمييز المرأة ضد المرأة (من الجنس نفسه)، رغم أنّه من المفترض أن يجمعهن معترك واحد وهدف مشترك، وهو مناهضة الذهنيات الذكورية السلطوية، التي تسعى لتقييد طاقات المرأة الفكرية والجسدية وتسخيرها لأجنداتها.
فالتمييز بين النساء يضعف نضال المرأة، ويهمش دورها في إحياء القيم السامية التي حملتها عبر التاريخ، ويُبعدها عن الوصول إلى المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار في مختلف مجالات الحياة، وهكذا تتألم المرأة من سهام المرأة التائهة، التي تعيش عبودية مقنعة وهي تظن أنها متحررة، أكثر مما تتألم من السهام التي تأتيها من قوى سلطوية خارجية.
المطلوب لتجاوز ظاهرة التمييز
مناهضة العنف أو التمييز لن تتحقق، ما لم تتحرر المرأة من الجمود الفكري والروحي، الذي يولد الغيرة والحقد، ويقود إلى تبني مفاهيم سلطوية بعيدة عن خصوصيتها العاطفية والسلمية. فالمرأة إذا افتقدت الوعي، فإنّها ستساهم بشكل غير مباشر في تفكيك مجتمع النساء، وبالتالي تفكيك المجتمع بأسره. إذاً فقضية التمييز الجنسوي لا تخص المرأة وحدها، بل تخص المجتمع بكامله، فلا يمكن لأي مجتمع أن ينهض دون تحرر المرأة من القيود الفكرية الصلبة، وعليه من الضروري أن تبدأ المرأة بالتعرف إلى تاريخها العظيم، وإدراك قوتها وعزيمتها، لبناء أساس مجتمع متحرر ذهنياً، وأن تتجه بخطوات حثيثة نحو الحرية وهذا يتطلب وحدة النساء من مختلف الشعوب والطوائف، وتضافر جهودهن لضمان فعالية دورهن الريادي في تطوير المجتمع والنهوض به نحو مستقبل مشرق.
أين يكمن الحل؟
الخطوة الأساسية المطلوبة من المرأة عامةً، هي التخلص من شوائب السلطة والذكورية، والبدء من الذات الفاعلة والوعي الفكري والفردي، مع تربية الأطفال وفق الأخلاق الإنسانية والمساواة، والسعي لسن قوانين تضمن حقوقها، وتُثبت ضمن عقد اجتماعي ودستور ديمقراطي راسخ، وعبر اتباع سياسة عادلة قائمة على التناغم والتناسق بين قيم المساواة والتمكين، يمكن بناء مجتمع أكثر عدالة واستقرار، يرسخ قيم السلام المستدام.
فتمكين المرأة وضمان حقوقها يشكلان جزءاً أساسياً من دورها المقدام في المجتمع، ويفتحان آفاقاً جديدة في الفكر والثقافة والسياسة والاجتماع والاقتصاد، ويُغنيان الحياة برؤى متعددة ومختلفة.
هكذا ترسم المرأة خارطة حريتها، وفق يوتوبيا بناء مجتمع أخلاقي وسياسي وإيكولوجي متحرر جنسوياً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة
الأخبار

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة

22/07/2026
مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة
الأخبار

مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة

22/07/2026
اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب
الأخبار

اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب

22/07/2026
السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”
الثقافة

السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة