No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أوضحت نساء من الطائفة العلوية في سوريا، أنّ اللامركزية حق شرعي للشعوب السورية، وأنّ الفدرالية ضمان لاستقرار المنطقة والحد من الانتهاكات، التي تحدث، وأشرنَّ إلى أنّ تأسيس مجلس سياسي لوسط وغرب سوريا ضرورة حقيقية.
أصدر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا بياناً تأسيساً، في السابع والعشرين من الشهر المنصرم، أعرب فيه عن رؤيته أن السلام هو إحدى القيم الجوهرية للفيدرالية، وهدفها الأساسي. وقد لاقى تأسيس المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا رواجاً واستحساناً من مختلف الشعوب السورية. وخاصة في ظل ما شهدته عموم سوريا من أحداث العنف والقتل المستمرة، ما دفع الأهالي إلى تعزيز التمسك بخيار اللامركزية والفيدرالية.
الفدرالية أساس السلام في سوريا
وفي هذا السياق، وفي حديث خاص لصحيفتنا “روناهي”، عبرت نساء من الشعب العلوي عن دعمهم التام للمجلس، حيث أشارت “سوسن محمد“، من مدينة حمص، إلى أن الفدرالية بداية مرحلة السلام، وأضافت: “نحن بأمس الحاجة لوجود مثل هذا المجلس، هذه خطوة إيجابية، دعا المجلس ومن خلال بيان تأسيسه إلى اتخاذ نظام الفيدرالية حلاً بديلاً عن القوة، الفدرالية هي التي ستقود المنطقة نحو بر الأمان”.
وتابعت: “لقد شهدت مناطق الساحل مجازر وانتهاكات، ولم تسفر لجنة تقصي الحقائق عن أي نتائج، بل ما توصلت إليه كان مجرد تزييف وطمس للحقيقة، لذا تأسيس مجلس سياسي يعي بالشأن في المنطقة، الحل الذي لا بديل له”.
تقول سوسن، إنّ الفدرالية تمنح كل منطقة حق التحكم بمواردها وتضع حداً للنزاعات: “هذا حق شرعي، وباقي دول العالم تعمل وفق نظم اللامركزية والفدرالية، هذا ليس انفصالاً كما يروج له البعض، بل هو قيادة الشعب نفسه بنفسه”.
كما وطالبت “سوسن محمد”، في ختام حديثها، بمحاسبة كل من أقدم على ارتكاب المجازر في الساحل السوري: “نرفض قطعاً نتائج تقصي الحقائق، التي لا تمد الحقيقة بصلة، لن نتوقف عن المطالبة بدماء شهدائنا، على المجتمع الدولي إجراء تحقيقات نزيهة بخصوص مجازر الساحل”.
مطالب بسوريا تعددية
من جانبها، أشارت “لما حيدر” من اللاذقية: “كل خطوة تدعو السلام ندعمها، كل ما سيقود المنطقة للأمان والاستقرار نحن معها، نريد أن يتوقف القتل والانتهاكات في عموم سوريا، نرغب بأن تعود سوريا آمنة”.
وأضافت: “الحكومة السورية الانتقالية في دمشق لا تتقبل فكرة الفدرالية، وهذا يعود لجهلها بأمور السياسة، لو تتمعن الحكومة الانتقالية في معنى الفدرالية لما استنكرت، الفدرالية هي الضمان للاستقرار، على النظام الجديد تقبل فكرة التنوع العرقي، والديني في سوريا، وأنّ لكل طائفة وعرق، حق العيش بحرية وسلام”.
وفي ختام حديثها، أكدت “لما حيدر”: “حكومة الأمر الواقع فشلت في فرض الاستقرار، والأمن في سوريا، ومن هذه النقطة فنظام الفدرالية والحل الأمثل، وبذلك من السهل إدارة شؤون المنطقة وإحلال الأمان والاستقرار بكل سهولة”.
هذا ويشمل المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا اللاذقية وطرطوس، وحمص، وأجزاء من ريف حماة بما فيها سهل الغاب.
No Result
View All Result