No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ أسس شباب كرد في قامشلو فرقة “آري” لإحياء الفلكلور الكردي من خلال الرقص والأغاني التقليدية، متحدّين الصعوبات المادية والاجتماعية، ليكون التراث ثقافة حية تُزهر في كل احتفال، ويؤكد مؤسسوها أن مشاركة المرأة والاهتمام بالفلكلور واجب للحفاظ على هوية المجتمع وروحه للأجيال القادمة.
يُعدّ الرقص الشعبي فناً يجسّد تراث الشعوب ويعكس هويتها الثقافية من خلال الحركات والموسيقا، ومن هذا المنطلق، أسس مجموعة من الشباب الكرد منذ شهرين في مدينة قامشلو فرقة “آري” للرقص؛ بهدف إحياء الفلكلور الكردي والحفاظ عليه، هذا وتتألف الفرقة من عشرة أعضاء، بينهم خمس نساء، وخمسة رجال، وتشارك الفرقة في حفلات الزفاف بأغانٍ ورقصات تقليدية وأزياء كردية أصيلة، لتكون بذلك أول فرقة فولكلورية كردية مخصصة لإحياء هذه المناسبات.
إحياء الثقافة هوية
وفي الصدد، قال مؤسس الفرقة “راوان تمو“، خلال حديث مع صحيفتنا “روناهي”: “جاء تأسيس فرقة “آري” للرقص رد فعل على تراجع الموروث الفني في المجتمع الكردي”.
وأكد، أن الثقافة هوية لا يجوز أن تُهمّش: “يملك الشعب الكردي ثقافة غنية، ولولا الاهتمام بها لاندثرت مع مرور الوقت، وقد لاحظنا في السنوات الأخيرة، إن الأغاني الفلكلورية اختفت من حفلات الزفاف. لذلك؛ أسسنا فرقة “آري” للرقص، لإعادة إحيائها وتقديمها للأجيال الجديدة بشكل محبّب”. وأشار تمو، إلى أن تجربة المشاركة الأولى في إحدى حفلات الزفاف بمدينة قامشلو شكّلت دافعاً كبيراً للاستمرار: “كانت مشاعر الفرح في عيون الضيوف حافزاً كبيراً لنا، وقد هدفنا أن تكون الثقافة جزءاً أساسياً من كل احتفال، لأن الفلكلور ليس رقصا فقط، بل هوية وروحاً للمجتمع”.
المرأة وكسر القيود
ولم تقتصر مواجهة فرقة “آري” على صعوبات مادية فقط، بل واجهت مواقف اجتماعية متباينة أيضاً، وخاصةً، حول مشاركة المرأة في عروض الرقص، وبهذا الخصوص بينت عضوة الفرقة “أفرين عبد الله” إن وجود المرأة عنصر أساسي للاحتفال: “لكي يكون الاحتفال أجمل، يجب أن تشارك المرأة، ومشاركتي جاءت من حبي للثقافة ورغبتي في إحيائها”، مضيفةً: “فهذا المشروع سيبقي الفلكلور حياً لدى الأجيال الجديدة”.
ولفتت أفرين، على أنه لاتزال هناك بعض العائلات تتحفظ على مشاركة بناتها في مثل هذه الأنشطة، بسبب العقلية التقليدية: “هناك من يعدُّ رقص المرأة أمام الجمهور أمراً مخجلاً، بينما يرى آخرون أنه ضروري وطبيعي، فعائلتي دعمتني، لكن بعض صديقاتي لم يستطعن الانضمام بسبب رفض المجتمع”.
الصعوبات المادية لم تكن عائقاً أمام تحقيق الهدف، إذ ساهم الأعضاء من أموالهم الخاصة لتأمين المستلزمات والأزياء، حيث قال مؤسس فرقة “آري” للفلكلور الكردي “راوان تمو” في ختام حديثه: “أدعو الجميع، بإعطاء ثقافتنا وفنوننا أهمية في المناسبات، وخاصة في روج آفا، حتى لا تُنسى أو تندثر. وأو تتتتينني. فنحن معروفون بتراثنا الغني، وواجبنا الحفاظ عليه”.
No Result
View All Result