• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شروط أمنيّة ومفاوضات تحت النار

03/09/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
شروط أمنيّة ومفاوضات تحت النار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامان آزاد
تستمر عمليات توغل القوات الإسرائيليّة في العديد من المواقع والقرى جنوبي سوريا وتقوم بأعمال تفتيش واعتقال سوريين، إضافةً لتنفيذ عملية إنزال جويّ قرب مدينة دمشق، فيما تتداول الأوساط السياسيّة والإعلاميّة الحديث عن احتمال إعلان التوصّل إلى اتفاق أمنيّ بين تل أبيب ودمشق خلال أيلول المقبل، ووفقاً لهذا التوازي بين المسارين العسكريّ والتفاوضيّ؛ يتضح أنّ تل أبيب تسعى لتضمين شروط أمنيّة في الاتفاق المزمع، وبعبارةٍ أخرى هو تفاوضٌ تحت النار.
اتفاقٌ مشروط
تواصل إسرائيل، منذ سقوط النظام السوريّ صباح الأحد 8/12/2024، استهدافَ المواقع العسكريّة المختلفة فدمرت معظم القدرات والعتاد العسكريّ وبخاصةٍ القواعد الجويّة ومنظومات الدفاع الجويّ، وتجاوزت خط الفصل وسيطرت على مساحات من الأراضي السوريّة، وقصفت مبنى هيئة الأركان العامة في قلب العاصمة ومحيط القصر الجمهوريّ، واليوم تتابع ما بدأته من قصف واستهداف وتنفيذ عمليات الإنزال الجويّ ضمن لعبة التدخل المباشر في سوريا، وممارسة سياسة المفاوضات تحت النار، وباتت أخبار القصف الإسرائيليّ وعمليات توغل قواته خبراً يوميّاً، وأضحى الخط الأزرق والمنطقة العازلة حكاية من الماضي.
ويذهب مراقبون للقول إنّ ما تقوم به إسرائيل من عمليات عسكريّة جنوبي سوريا هو تحدٍّ عسكريّ وسياسيّ يهدف للضغط على الحكومة الانتقالية للقبول بتوقيع اتفاقٍ أمنيّ وفق الشروط الإسرائيليّة وذلك ضمن استراتيجياتها العسكريّة ضد سوريا والمنطقة العربيّة، في ظل حالة الضعفِ التي وضعتها سلطات دمشق نفسها فيها، والواقع أنّ الحديث عن الردع العربيّ بات مثار سخرية، فالدول العربيّة التزمت موقفاً أقرب للعجز ولا تتجاوز مواقفها السياسيّة سقف بيانات التنديد الإنشائيّة المكررة. والتزمت موقفَ المتفرج إزاء الحرب في غزة، والتي بدأت منذ سنتين وتجاوزت فاتورة الدم الفلسطينيّ اليوم 63 ألفاً شخصاً بينهم آلاف الأطفال والنساء، وبلغ عدد المصابين 160 ألفاً. بحسب ما أعلنته وزارة الصحة في غزة الجمعة 29/8/2025.
بعد الحرب في غزة وتدمير القدرات العسكريّة في لبنان وسوريا والقصف الجويّ لمواقع في إيران وكذلك اليمن، تجدُ إسرائيل نفسها اليوم في حالةِ تقدمٍ غير مسبوقة، وتعيشُ حالةَ نشوة، ولم تعد تتحدث عن قواعد فكّ الاشتباك، بل عن فرض شروط تبررها بذرائع أمنيّة، ولن تنخرطَ في أيّة صيغة تفاوضٍ تُفضي إلى إعادة الجولان إلى سوريا، وهي تدرك تماماً أنّ إدارة الرئيس ترامب تدعمها في كلّ مواقفها، وسبق أن اعترف الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالسيادة الإسرائيليّة على الجولان في 25/3/2019.
قال مصدر بوزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء 27/8/2025، إنّ المباحثات مع سوريا لا تتقدم بسبب جبل الشيخ وبسبب التدخلات الخارجيّة، مؤكداً أنّ الجيش الإسرائيليّ لن ينسحب من جبل الشيخ وسيبقى بالمنطقة الأعلى فيه، وأوضح المصدر في تصريحاتٍ أدلى بها لتلفزيون “العربية”، أن ‌‏”سوريا تصرُّ على نقل المساعدات إلى السويداء عن طريق دمشق”.
وقال المصدر إن الترتيبات الأمنيّة مع الحكومة السوريّة الانتقالية تنصّ على نزع السلاح كاملاً من جنوب سوريا، مضيفاً أن المفاوضات مع سوريا مستمرة رغم التعثر واقتصارها على اللقاءات التي تخص الجانب الأمني، وأشار في نهاية التصريحات إلى أن التدخل التركيّ في سوريا يعتبر مصدر قلق لإسرائيل.
نقل موقع (إيبوك) الإسرائيلي، الأحد 31/8/2025عن مسؤولين إسرائيليين إنّ “إدارة الرئيس الأمريكيّ تزيد الضغط على إسرائيل وسوريا للتوصل إلى اتفاق أمنيّ الشهر المقبل”. وذكرت أنّ مخطط الإدارة الأمريكيّة من المتوقع الإعلان عنه قبل انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل. والأسبوع الماضي، نقلت القناة (i24) الإسرائيلية، عن مصدر مطلع قوله إنّ الإدارة الأمريكيّة تستعد للإعلان عن تفاهمات أمنية بين إسرائيل وسوريا.
وفي 22/8/2025 قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل أحرزت تقدماً كبيراً على صعيد توقيع الاتفاق الأمني بين الدولتين، مع بقاء بعض نقاط الخلاف بين الطرفين. ونقلت الهيئة حينها عن مصادر سورية – لم تسمّها – أنه تم الاتفاق على نحو 80% من المحاور الأمنية، مع بقاء بعض نقاط الخلاف، أبرزها طلب إسرائيل إبقاء قواتها في عدة مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية، بما في ذلك محطة الرادار على جبل الشيخ وتلٍّ رئيسي في القنيطرة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إنّ الجيش سيبقى في جبل الشيخ والمنطقة العازلة “للدفاع عن سكان الجولان والجليل”. وأضاف كاتس أن بقاء الجيش الإسرائيلي في جبل الشيخ يهدف إلى “الدفاع عن سكان الجولان والجليل”.
وخلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلاميّ، الذي انعقد في مدينة جدة السعودية الاثنين 25/8/2025، اتهم وزير الخارجية بالحكومة السوريّة الانتقاليّة أسعد الشيباني، إسرائيل بانتهاك اتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، من خلال إقامة مراكز استخباراتيّة ونقاط عسكريّة داخل مناطق محرمة، وقال الشيباني: “دمشق لم تنحنِ يوماً، وبقيت وفية لقضايا الأمة، من فلسطين إلى كلّ معركة للدفاع عن الحق”، مضيفاً إن سوريا، رغم حرب استمرت أربعة عشر عاماً، “تنهض اليوم من بين الرماد، أكثر وعياً وتمسكاً بسيادتها واستقلالها”، ووقّع الشيباني من حيث لا يقصد في تناقضٍ إذ أشار لعدم انحناء دمشق بشكلٍ مطلق دون تحديد للتاريخ، فيما عمر حكومته 8 أشهر وبذلك مجّد النظام السوريّ الذي وصف سقوطه بالنهوض من الركام.
غضب عثمانيّ
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، الأربعاء 27/8/2025 خلال مقابلة بودكاست، لأول مرة الاعترافَ بالإبادةِ الجماعيّة التي ارتكبتها الدولة العثمانيّة بحق الأرمن والآشوريين واليونانيين أوائل القرن العشرين. وقال نتنياهو: “لقد فعلتُ ذلك للتو”، وذلك رداً على سؤال حول سبب تأخر اعتراف إسرائيل بهذه المجازر. وأعرب عن اعتقاده أن الكنيست “أقرّ، لكن إسرائيل لم تصدر اعترافاً رسميّاً بتشريع أو قرار برلمانيّ”.
وكانت إسرائيل قد امتنعت عن الاعتراف الرسميّ بهذه المجازر بسببِ العلاقات الاستراتيجيّة بين تل أبيب وأنقرة، والشراكة التجاريّة والأمنيّة، وبذلك فالإقرار يأتي من قبيل المناكفة السياسيّة، وتقابلُ اتهاماتِ أنقرة للحكومة الإسرائيليّة بالعدوان على الفلسطينيين وارتكاب مجازر بحقهم.
وإزاء الموقف الإسرائيليّ قال وزير الخارجية التركيّ هاكان فيدان في كلمة خلال جلسة طارئة للبرلمان التركيّ بخصوص الحرب الإسرائيليّة على غزة الجمعة، إنّ بلاده “قررت حظْر دخول السفن الإسرائيليّة إلى موانئها، ومنْع السفن التركيّة من الرسو في الموانئ الإسرائيليّة، وفرض قيودٍ على الطائرات التي تدخل المجال الجويّ التركيّ”.
حقيقة الغضبَ التركيّ أنّه لم يكن بشأن غزة ولا سوريا، بل بسبب تصريح نتنياهو واعترافه بالمذبحة العثمانيّة للأرمن، إذ كان حريّاً بالحكومة التركية تجاوز مواقف التنديد الاستعراضيّة والبيانات الإنشائيّة مع بدء الحرب على غزة في تشرين الثاني 2023 واتخاذ قرار قطع العلاقة أو الحظر الجويّ. ويتعلق سببُ الغضبِ بالاستهدافِ المباشر للمنظومةِ الفكريّة والثقافيّة التركيّة التي تنطوي على ترويج لصورةٍ مثاليّةٍ للتاريخ التركيّ بما فيه العثمانيّ وإنكار قيامِ الدولةِ التركيّة على حسابِ ملايين الضحايا من الأرمن والسريان والكرد واليونانيين. فتركيا اليوم تعتبر نفسها وريثة للدولة العثمانيّة البائدة وتسعى لإحياء تراثها، وأيّ تذكير بالمجازر العثمانيّة يعدُّ بنظرها إهانة لهويتها الوطنيّة والتاريخيّة القائمة على أحاديّة اللونِ.
تصريح هاكان فيدان كان مجرد فقاعةٍ إعلاميّة، فقد قالت شركات الطيران الإسرائيليّة إنّها لم تتلقَّ أيّ تعليماتٍ بهذا الشأن، ولا يوجد أيّ جديد. وأوضح مصدر دبلوماسيّ تركيّ لاحقاً أنّ فيدان كان يقصد فقط أنّ الرحلات الجويّة الحكوميّة الإسرائيليّة والرحلات الجويّة التي تحمل أسلحة إلى إسرائيل ستُبعد من أجواء تركيا، وهذا لا ينطبق على الرحلات التجارية العابرة. وجاء هذا التوضيح بعدما صرح مسؤولون إسرائيليون لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأنّهم يعتقدون أنّ وزير خارجية تركيا كان ببساطة يعرض، مع بعض الأخطاء، الإجراءات التي اتخذتها تركيا بالفعل ضد إسرائيل بشأن الحرب ضد حماس في غزة.
سلسلة توغلات إسرائيليّة
في سياق توغلاتها في الأراضي السوريّة دخلت السبت 30/8/2025، عشرات السيارات المحمّلة بالجنود إلى قرية العشة بريف القنيطرة، وفتشت عدداً من المواقع والمنازل، ثم انسحبت.
أعلن الجيش الإسرائيليّ، الجمعة 29/8/2025، في بيان أنّه خلال مجموعة عمليات ليليّة جنوبي سوريا، اعتقلت قوات الفرقة 210 وبمشاركة محققي الميدان من الوحدة 504 في الأيام الأخيرة عدداً ممن وصفتهم بالمشتبه بهم بتورطهم في ترويج نشاطات إرهابيّة ضد قوات جيش الدفاع جنوبي سوريا. وأشار البيان إلى إنّ “قوات الفرقة 210 تواصل انتشارها في المنطقة وتعمل على إحباط محاولات تمركز عناصر الإرهاب”.
وشهدت مناطق جنوبي سوريا، يوم الجمعة، توغلاً جديداً للقوات الإسرائيلية، ودخلت عدة آليات عسكريّة إسرائيلية قرية الصمدانيّة الشرقيّة بريف القنيطرة، وداهمت منزلاً وقامت بتفتيشه، فيما شهدت سماء محافظتي القنيطرة ودرعا تحليقاً مكثفاً للطيران الإسرائيليّ، بحسب الإخبارية السورية.
والخميس، اعتقلت القوات الإسرائيليّة، الشابين “أحمد إبراهيم الحسين وغازي خالد الجاسم” من قرية الرويحينة بريف القنيطرة الأوسط قرب الشريط الفاصل مع الجولان السوريّ. كما قامت بتفتيش عدد من المنازل في القرية، كما كشف مسؤول أمنيّ إسرائيليّ، الخميس، عن تفكيك أجهزة تركيّة زُرعت بريف دمشق للتجسس على إسرائيل، وشدد المصدر الإسرائيليّ في تصريحاته لقناة “الحدث”، على إن ّالإنزال قرب دمشق كان ضرورياً جداً لأمن إسرائيل”، موضحاً أنّه تم خلاله استعادة معدات سريّة وخطيرة، وقال: “لقد حذّرنا إدارة الشرع من اللعب بالنار والاستماع لأوامر تركيا”، مضيفاً أنّ تركيا تحاول الاقتراب منهم أكثر مما ينبغي، وأشار إلى أنّه تم تحذير الحكومة السورية سابقاً بعدم اختبار صبر إسرائيل أو محاولة اختبار حدود العمليات الإسرائيليّة، وذكر أنّ الأجهزة التي اُستعيدت من ريف دمشق موجودة في تلك المواقع منذ أكثر من عشرة أعوام.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إنّ القوات الإسرائيليّة “تعمل ليل نهار، وفي كلّ مكان يقتضيه أمن أجل البلاد” في تلميح إلى غارات نفذها الجيش الإسرائيليّ على الجنوب السوري ليلة الأربعاء. أعلنت وزارة الخارجية السورية، الخميس 28/8/2025، أن الطيران الإسرائيلي الذي استهدف موقعاً عسكرياً تابعاً للجيش قرب مدينة الكسوة بريف دمشق الليلة الماضية، أسفر عن مقتل ثمانية جنود سوريين.
وأدانت وزارة الخارجيّة بالحكومة السوريّة الانتقاليّة، في بيان القصف الإسرائيلي، وقال “إن هذه الاعتداء يشكّل خرقاً فاضحاً للقانون الدوليّ وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً مباشراً لسيادة سوريا”، وأضاف أنّ هذه “الهجمات تأتي ضمن سياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيليّ في المنطقة، وتهدد السلم والاستقرار الإقليميّ والدوليّ”.
نفذ الطيران الإسرائيليّ مساء الأربعاء 27/8/2025 نفذ ثماني غارات جويّة على مواقع عسكرية قرب مدينة الكسوة بريف دمشق. واخترقت الطائرات الإسرائيليّة جدار الصوت وأطلقت بالونات حرارية مضيئة في سماء ريف دمشق الغربيّ فوق منطقة الكسوة، وسُمع دوي انفجارات كبيرة بالتزامن مع تحليق الطائرات، ونقل شهود عيان من منطقة الكسوة، أنّ القصف الإسرائيلي استهدف اللواء ٧٦ في منطقة حرجلة بالكسوة بريف دمشق. ونقلت وكالة “سانا” الرسميّة نقلاً عن مصدر حكومي، أن “عناصر الجيش السوري تعرضوا لغارات إسرائيلية خلال تعاملهم مع أجهزة مراقبة وتنصّت عثروا عليها خلال جولة ميدانيّة في جبل المانع جنوبي دمشق، ما أدى إلى تسجيل شهداء وإصابات في صفوفهم وتدمير آليات”.
أعلنت وسائل إعلام حكوميّة الأربعاء 27/8/2025، أنّ القوات الإسرائيلية توغلت في منطقة رسم الرواضي قرب بلدة الصمدانية الغربيّة بريف القنيطرة. دون أنّ تقدم تفاصيل إضافية عن التوغل الإسرائيليّ.
والثلاثاء 27/8/2025، أعلنت مصادر رسميّة في دمشق مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة عسكريين في قصف إسرائيليّ استهدف موقعين، أحدهما قرب العاصمة والثاني جنوب البلاد، وقال مسؤول بوزارة الدفاع السوريّة لوكالة فرانس برس إنّ طائرة “مسيّرة إسرائيلية استهدفت أحد المساكن العسكرية التابعة للفرقة 44 في منطقة الحرجلة بناحية الكسوة بريف دمشق الغربي، ما أودى بحياة 3 من عناصر الفرقة”.
وفجر الثلاثاء أطلق الجيش الإسرائيليّ الرصاص ما أودى بحياة الشاب رامي غانم من أبناء قرية طرنجة شمالي القنيطرة أثناء وجوده بالقرب من منزله، كما استخدمت قنابل مضيئة أثناء عملية التوغل التي استمرت نحو ساعة قبل أن تنسحب باتجاه مواقعها. وتزامن الحادث مع توغل قوة عسكرية إسرائيليّة تضم أكثر من 30 آلية مدرعة، انطلقت من نقطة تل الأحمر الغربي، بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عملية مداهمة واعتقلت الشاب ضرار القريان، وجاء ذلك بعد أقل من 24 ساعة على توغل إسرائيليّ آخر في تل الباط بمنطقة بيت جن.
وقال بيان الخارجيّة بالحكومة الانتقاليّة الذي صدر الثلاثاء: إنّ “هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدوليّ وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل خرقاً واضحاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ويأتي في سياق السياسات العدوانية المتكررة التي تنتهجها إسرائيل بهدف تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة”. وتابع البيان: “تجدد سوريا تمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها وفقاً لأحكام القانون الدوليّ”. وهي عبارة توازي في معناها عبارة “الاحتفاظ بحق الرد” التي لطالما تكررت في بيانات النظام السوريّ سابقاً، مع دعوة إلى المجتمع الدوليّ ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونيّة والأخلاقيّة لوضع حدٍّ للاعتداءات المتكررة.
Tags: إسرائيلسوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة