No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ أوضح الرئيس المشترك للهيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة شيروان محمد التحديات، التي تواجههم في ظل محاولات خلايا داعش زعزعة الأمن، والمجموعات التابعة لدولة الاحتلال التركي، والحكومة السورية الانتقالية، وحث أبناء المنطقة لعدم الانجرار وراء مساعي الفتن، متعهداً بإكمال مهمتهم في الحفاظ على أمن وسلامة المنطقة.
تتشكّل هيئة الداخلية من عدة مديريات، وتضم قوى الأمن الداخلي بأقسامها الأمنية والحماية والحواجز الموجودة في المنطقة، التي ترتكز مهمتها في المحافظة على بسط الأمن في المنطقة، وعلى الرغم من مواجهتها التحديات، إلا إنها استطاعت مواجهة المؤامرات المحبكة في المنطقة، الساعية إلى خلق الفوضى وزعزعة الأمن، وبذلك كانت قوى الأمن الداخلي سنداً لقوات سوريا الديمقراطية لحماية المنطقة من أي خطر محدق بهم.
وفي ذلك؛ تحدث الرئيس المشترك لهيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، شيروان محمد عن الدور الملقى على الفروع التابعة لهيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة، والتي زاد جهدها في الحفاظ على الأمن عقب سقوط النظام السوري والفراغ الأمني، وتحدّث عن جهودهم في ملاحقة خلايا مرتزقة داعش، التي نشطت في الفترة الأخيرة، ومحاولات خلق الفوضى والفتن.
الجهود المبذولة في التصدي للمرتزقة
في مستهل حديثه؛ أفاد إنَّه “بعد سقوط النظام السوري السابق، لوحِظ حصول خلل أمني في المناطق، التي كانت تتبع لسيطرته، مدعوما من المجموعات التابعة لدولة الاحتلال التركي، والحكومة السورية الانتقالية، على مستوى سوريا بشكل عام، بالإضافة لاستفادة خلايا مرتزقة داعش من هذا الخلل، فأصبح لها نشاط ملحوظ”، مؤكّداً أنَّ قوى الأمن الداخلي وبشكل خاص في مقاطعة الجزيرة، استطاعت السيطرة والتغطية على الكثير من المناطق، التي أخلتها عناصر النظام.
وسعياً منها في الاستمرار في بسط الأمن في المنطقة، أشار “محمد” إلى مشاركة قوى الأمن الداخلي بفروعها مثل (العمليات، وقوات مكافحة الإرهاب) مع القوات العسكرية الأخرى، بالإضافة إلى مكتب إدارة جهاز الأمن العام في قوى الأمن الداخلي، في رصد تحرّكات خلايا مرتزقة داعش الموجودة في مقاطعة الجزيرة، وبشكل خاص في مخيم الهول ومدينة الشدادي ومناطق ريف الحسكة، ومناطق مدينة تل حميس: “حيث حصلت هجمات على بعض المؤسسات الأمنية، وبعض الحواجز الموجودة على الطرق، ففي الفترة الأخيرة حصل هجوم على حاجز أمني لقوى الأمن الداخلي في منطقة الشدادي، واستشهد خمسة من رفاقنا بهجوم غادر، في بداية آب المنصرم، أيضاً حصل هجوم بقذائف (آر بي جي) على حاجز في منطقة مدينة تل حميس، بالإضافة لاستخدام القنابل الصوتية لترهيب المواطنين في المدن بشكل خاص، وهذا ما حصل في مدينة قامشلو مرات عدّة”.
وأضاف: “بعد التحقيقات؛ اكتشفنا أنَّ خلايا داعش قد ظهرت من جديد، وهي مسؤولة عمّا ذُكِر، وكانت ترِدهم تعليمات لاستغلال فرصة الفلتان الأمني في المناطق الداخلية والساحلية من سوريا، وانشغال قواتنا بحدود شمال وشرق سوريا، لذلك يسعون لتجديد تفعيلهم في المنطقة”.
اعتقالات وملفّات قيد الكشف
ولكبت المحاولات الساعية لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، قال “محمد”، إنَّ الأمن العام كشف بعض الأمور عن الخلية الإرهابية، وتم إلقاء القبض على عدد منهم، والتحقيقات جارية حول هذا الأمر، وتصل إلى بعض الأمور لكشف تفاصيل هذه الخلية.
وتطرّق “شيروان محمد” لحصول محاولات هروب لعوائل مرتزقة داعش من مخيم الهول، منوّهاً إلى أنَّ التخطيط للهروب كان يتم مع بعض المجموعات التابعة للحكومة الانتقالية، المتواجدين في سري كانيه وكري سبي وفي المناطق المحتلة من تركيا وتحت هيمنتها.
مبيناً أنَّ هؤلاء الأشخاص حسب الملفات الأمنية، كانوا أمراء وعناصر في مرتزقة داعش سابقاً، والعوائل الموجودة في مخيم الهول هي عوائلهم، التي تركوها بعد هروبهم من حملتي الباغوز والرقة، اللتان دُحروا فيهما، وتركوا عوائلهم خلفهم، والتي تمَّ نقلها إلى مخيم الهول، والآن هناك محاولات لتهريب هذه العوائل من المخيم.
محاولة المرتزقة زرع الفتن
وحول ما يثير القلق في الوقت الحالي، قال محمد: “الفكر المتطرف الذي يُدرَّب في مخيم الهول، وتعليم زوجات مرتزقة داعش أولادهن الفكر الإرهابي، يشكل خطراً ليس فقط على المنطقة، إنما على العالم أجمع، وحتى الوقت الراهن، لا زالت تُعطى بعض الدروس الشرعية والتعليمات داخل المخيم، فيما تسعى قواتنا لكشف الخلايا التي تقوم بهذه الأعمال”.
وأردف: “مرتزقة داعش موجودة عسكرياً في الصحراء السورية والبادية، وفي مدينة سري كانيه، وفي بعض المجموعات التابعة لما يُسمّى وزارة الدفاع للحكومة السورية الانتقالية، وما يدل على ذلك، العقلية الموجودة لديهم والتصرفات، ولهم ملفات سابقة عندما كانوا ينتمون لداعش، كما توجد إثباتات بأنهم تورطوا بالهجمات مع مرتزقة داعش، وقاموا بأعمال إرهابية كقطع الرؤوس وقتل المدنيين، وهم ذاتهم شاركوا في الهجوم على المنطقة المنطقة سابقاً ضد قواتنا، وفي الفترة الأخيرة شاركوا أيضاً بالهجمات والمجازر بحق أبناء الساحل والسويداء، وهذا أيضاً مؤشر خطر إن بقوا في الحكومة السورية الانتقالية”.
وزاد: “هؤلاء أنفسهم يشكّلون خلايا لمرتزقة داعش الآن، ويخلقون الفوضى من خلال حرب إعلامية أيضاً، كما يحاولون جاهدين لزرع الفتنة بين العشائر والإدارة الذاتية، وحتى بين عناصر قواتنا، وبشكل خاص بين الكرد والعرب”.
وتأكيداً على ذلك: “تواصلت خلايا مرتزقة داعش مع أعضاء من قواتنا، وبشكل خاص مع بعض من الشعب العربي، ومع بعض المؤسسات المدنية، ولكن لم يلقوا تجاوباً لهم، وذلك لإدراك أهالي المنطقة وأعضاء قوى الأمن الداخلي العقلية الرجعية لمرتزقة داعش وخلاياها وناشطيها”.
وتابع: “كما حصلت اختراقات للأرقام الهاتفية الخاصة بقوى الأمن الداخلي، وقد هددتهم تلك الخلايا بروابط اختراق إلكترونية تستخدمها، ويتم نشر بعض الصور أو المعلومات الخاصة بأي عضو في قوى الأمن الداخلي، لكن جهدوها في ذلك تذهب؛ نتيجة جهود قوى الأمن في ذلك”.
يستظل المرتزقة بسرادق تركيا
وأكَّد “محمد”، إنَّ الداعم الأوّل لهذه النشاطات ولخلايا مرتزقة داعش الاستخبارات التركية، وبتعليمات من الميت التركي، لخلق فوضى في المنطقة، معللاً ذلك بأنهم فشلوا في السيطرة على بعض المناطق عسكرياً، كما فشلوا في تقبّل شعوب شمال وشرق سوريا لهم، لذلك لجؤوا إلى زعزعة الأمن في المنطقة باسم قوات العشائر.
مشيراً إلى أنَّ آخر محاولاتهم كانت لزعزعة الأمن في سجن الكلاسة بمدينة الحسكة: “حاول السجناء أثناء تقديم رفاقنا الطعام لهم في سجن الكلاسة بإحداث فوضى، وما لبث أن تمَّت السيطرة على الوضع خلال نصف ساعة لا أكثر، وتناقلت الأخبار حينها بأنه حصل هجوماً لداعش على السجن، ووقع قتلى وما إلى ذلك، ولكن كانت تلك الأخبار عارية عن الصحة تماماً، وهذا مثال أيضاً على الفبركة الإعلامية التي تحصل في المنطقة بهدف خلق الفوضى، فأكثر الملفات التي بيد قوى الأمن الداخلي، تشير إلى أنَّ من يقف خلف هذه الممارسات الاستخبارات التركية”.
العهد يتجدّد دائماً ببسط الأمن
وعاهد: “عهدنا في قوى الأمن الداخلي أن نحافظ على الأمن والأمان، وبشهدائنا نجدد العهد، وبالوقوف مع المشاكل التي تحصل بين المواطنين نحن نجدد العهد، وكلنا ثقة بشعبنا المتعاون مع قوى الأمن الداخلي، الذي بدونه لا نستطيع السيطرة الكاملة على الأمن في منطقتنا وفي مدننا وقرانا”.
في ختام حديثه طالب الرئيس المشترك للهيئة الداخلية بمقاطعة الجزيرة “شيروان محمد” شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، أن تثق بالإدارة الذاتية الديمقراطية بجميع مؤسساتها، وبسعيها مع قواتها في جعل المنطقة يسودها الأمن والعيش الكريم، وطالب الشعب لعدم الانجرار وراء الحرب الإعلامية التي تقودها الاستخبارات التركية، التي تسعى بشكل دائم لضرب الأمن وخلق حروب داخلية، لإضعاف المنطقة والسيطرة عليها.
مضيفاً: “نحن في قوى الأمن الداخلي نثق بعشائرنا، وبأنهم لن ينجروا خلف هذه الفتن، وهناك بعض النفوس التي تسعى للفتنة باسم العشائر، ولكن لا تعترف بهم أي عشيرة في المنطقة ولا بتصرفاتهم، إنما يعملون تحت غطاء الاستخبارات التركية”.
الأرقام الساخنة لقوى الأمن الداخلي بمدن مقاطعة الجزيرة
وللمساهمة مع قوى الأمن الداخلي في ترسيخ الأمن في المنطقة، من خلال إعلام قوى الأمن الداخلي بأي تحركات مشبوهة، خصصت هيئة الداخلية أرقام ساخنة وهي كالتالي:
قامشلو: 0939254719، عامودا: 0994513589، الدرباسية: 0936422138، الحسكة: 0936158942، تل تمر: 0939981925، الشدادي: 0981417832، تل براك: 0995651036، تربسبيه: 0939324860، ديرك: 0992216337، كركي لكي: 0939546395، تل كوجر: 0981039426، كوجرات: 0936049074، رميلان: 0980943310، الهول: 0985453120، جل آغا: 0983153782، تل حميس: 0983767016، زركان: 0939140736
No Result
View All Result